الأربعاء 22 تشرين2

أنت هنا: الصفحة الرئيسية شعر و قصص قصيرة جدا

ثلاث قصص قصيرة جدا - أبو إسماعيل أعبو

رجـاء
كانت تقول لي: "أنت حرف وأنا الحرف الآخر"، وكنت أقول لها: "بل أنت حروف الزين كلها". ما كنت آنئذ أدري، أن الزمن سيُسلس كتابتها نحو نقطة ختم.

شفـافيـة
خرجـتُ منـي وجسـدي فـي أثـري كالظـل، بعـد خطـوات التفـت إلـيّ، فرأيتنـي آخـرَ، تعلـو محيـاي تقاسيـمُ أنثـى، فناديتنـي مـرات، فلـم يستجـب لصوتـي سـوى صوتهـا، بعـد خطـوات رأيتُهـا تخـرج منـي، وجسـدي فـي أثرهـا.

اِقرأ المزيد...

غيابات ـ شعر : فوزية العلوي

الغياب الأوّل٠٠٠
المكان الذي لم يصل بيننا خدعةٌ
الزمان الذي لم يطل ظلّنا كذبةٌ
النجوم التي نثرت نورها دوننا ظلمةٌ
الكلام الذي لم يٌحطْ بالذي شفّنا عُجمةٌ
الرّياح التي عبرتْ هكذا
دونما وردة من يدكْ غلطةٌ
المياهُ التي أترعتْ خافقي
رغم حرّ البكا٠٠٠٠٠عذبةٌ٠

الغياب الثاني٠٠٠
تختفي هكذا مثل شمس الخريفْ

اِقرأ المزيد...

التحديقُ من شبّاكِ الشيخوخةِ ـ شعر : طالب همّاش

 

بالغصّاتِ وضوءُ الشمسِ الغاربُ
معكوسٌ في قدحي الفارغ ِ
والذكرى المرّةُ
تعتصرُ الدمعَ الساخنَ
من أعماقِ العينْ !
بالغصّاتِ أودّعُ آخرَ أيّامِ الصيفِ
وأستقبلُ كلَّ خريفِ الصبرِ
بعينيّ الدامعتينْ !
وأقولُ لنفسي الأسيانةِ
 يا نفسي !..
يا حقلَ حفيفٍ مملوءٍ بالريحِ

اِقرأ المزيد...

خطاب عشتار الأخير ـ شعر : حسن حجازي

بهتت وأنا أرنو لجمالها الأخاذ
كانت بملامح شبيهة بحلم لازوردي
كانت ظبيا مرقطا جامحا
 يثب ذات اليمين وذات الشمال،
حين هممت أن أرتشف من نور عينيها ضحكت
وأشارت بسبابتها لورقة بردي مهلهلة
قالت : هو ذا خطاب عشتار إليك
أتله وحواسك في كامل توثبها
لا تدع لرذاذ الذكرى أي حيز للحكي
خذ الخطاب بكل العشق المعشش فيك
ولا تعز ربة الحب فيه

اِقرأ المزيد...

شبّاك موسيقى بعيد ـ شعر : طالب همّاش

يا ليتني شبّاكُ موسيقى
يسافرُ خلفَ أحزانِ البعيدْ !

ياليتني قنديلُ ياقوتٍ
على شبّاكِ سهرتها الوحيدْ !

لأقولَ للبنتِ الوحيدةِ
حينَ تهدأُ هدهداتُ الليلِ
عن شجني
ويحملني جناحُ الريحِ من طللٍ
إلى طللٍ

اِقرأ المزيد...

قَلَق ـ شعر : محمد خييلي

1 – غَباء
أبْرِحُ نَفْسي عِتابا
لِأنّي عَميتُ ...
نام ذَكَائِي
عَميتُ حُيال بهائكِ .
كانت عُيوني غَبيّهْ.
... يا لَشَقَائِي...
2 – سُموٌ
 يُسائلٌني اللّغْوُ
عَنْ سِرّ صَمْتي ...
تَتَوارى خَلْفَ لِسانِي

اِقرأ المزيد...

أوجاعُ الغِياب ـ شعر : صالح أحمد

همسُ عَينَيكِ امتِدادُ الأهِ في عُمقِ الغِياب
سافري في مدِّ أعصابي وكوني لي امتدادًا...
تهدأ الأشواقُ في فصلِ العِتاب.
كانتِشارِ الضوءِ في الصُّبحِ المُسَجّى؛
يَحتَويني بَردُ عينَيكِ لأمضي في تَجاعيدِ الحَياة.
فَوقَ نَحري تَتَهاوى همَساتُ الشّوقِ مِن صَمتِ الشِّفاه.
سافِري في ليلِ إحساسي لعَلّي...
أدرِكُ المَخبوءَ من قَهري...
 وأصحو مِن ترانيم الشَّتات.
عَلِّميني: كيفَ يَهوي نَجمُ سَعدي..

اِقرأ المزيد...

الساموراي الأخير ـ شعر : نينوس نيراري

توقعتُ أن تهتفي البارحهْ
فكم كنتِ مشتاقة للحديثِ الطويلْ
وصوتي الجميلْ
رميتِ بنفسكِ من غير وعي بعمق مياهي
ولم تسألي عذبة هي أم مالحهْ
ولم تأبهي لصقورِ شفاهي
وكم قلتُ أنّ شفاهي
طيور مهاجرة جارحهْ
أنا موسميٌ ولا تجدينني بكلّ الفصولْ  
فهذه فرصة رفض الهوى أو قبولْ
فدوري كما شئتِ حول محيطي ودقّي الطبولْ

اِقرأ المزيد...

ارتباك ـ شعر : فوزية علوي

ولا شيئ. يربكني
غير أني نسيت الطريق
ولم الحظ الباب
الذي قد رسمت
علي دفتيه مرارا
طيورا من الأرجوان
وفاكهة من جمان
وكنت رسمت بفحم الليالي
خطوطا تقود الًي حجر أمي
وكنت نثرت زهورا من الياسمين
وبحر حنان

اِقرأ المزيد...

السور ـ ق .ق . ج : نورالدين السعدي

رسم خطا بينهما .. مع مرور الأيام ، نما  سور  .. فسجن في نقطة البدء ..

اِقرأ المزيد...

الْمِعْطَفُ وَالرِّيحْ ـ شعر : احماد بوتالوحت

القُبَّعَاتُ الَّتِي تَحْتَفِي بِهِ  ، تَرْفَعُهُ عَالِياً ،
كَخَيْمَةٍ يُصَفِّقُ بِجَنَاحَيْهِ وَيَعْرُجُ إِلَى السَّمَاءْ ،
يُفْرِدُ ظِلَّهُ فَيُغَطِّي حَدْبَةَ الْقَارَّاتْ ،
يُلُامِسُ الْهَبَاءْ قُفَّازُهُ الَّذِي أَكَلَتْ أَصَابِعَهُ أَزْمِنَةُ الْوَبَاءْ ،
يَسَعُ غَيْمَةً لَمَّا تَسْكُنُ أَحْشَاءَهُ الرِّيحْ .
آنَ يَلْبَسُنِي يَصَّدَّعُ صَدْرُهُ بِوَجَعِ الْجِرَاحْ ،
وَآنَ أَلْبَسُهُ أَمْتَلِيءُ بِخَيْبَاتِ الْحَيَاةْ ،
أَفْتَحُ فِي جُيُوبِهِ حَانَةً وَأُشْعِلُ كُلَّ مَوَاقِيدِ الشِّتَاءْ ،
كَانَ يُشْبِهُنِي ، مُبَقَّعَةٌ سَنَابِلُ يَدَيْهِ بِبُقَعٍ سَوْدَاءْ   ،
نَشْتَرِكُ مَحَارِمَ البُؤْسِ وَسُعَالَ الْفُصُولْ .
تَحْتَ الْعَتْمَةِ وَالْمَطَرْ يَرْفَعُ يَاقَتَهُ عَالِياً كَالشِّرَاعْ ،

اِقرأ المزيد...

تسنيمُ روحي ـ شعر : د.عبد المجيد أحمد المحمود

أنتِ في عمري كوكبُ النُّورِ و  أسبابُ حضوري
و  إدمانُ اشتياقي لرائحةِ التُّرابِ المُمْطَرِ
و إدمانُ اغتيالي في بساتينِ  الزُّهورِ
حينما النبضُ يجري نحوَ ظلِّكِ الغضِّ
و حينما يسوقُني العبثُّ الشقيُّ
رغمًا عن الثَّلجِ في رأسي
و رغمًا عن البردِ في أقصى شعوري
كي ألاقي خدَّكِ النَّظرَ الموشَّى
بأحلامِ الحياةِ
فأسكبَ القُبُلاتِ عليهِ أمواجَ عبيرِ
و أمسكُ الأيدي الطَّريَّةَ في افتتانٍ

اِقرأ المزيد...

حالة حب ـ شعر : محسن الذهبي

( 1 )
في ترحالي المجنون
نسيت جواز سفري مرة
في نقطة التفتيش
 لم أجد الا صورتك بجيبي
قدمتها لضابط الحدود
ختم عند القلب
ابتسم وقال : عاشق
مسموح له الدخول ..
          ***   
 (   2  )

اِقرأ المزيد...