الأربعاء 13 كانون1

أنت هنا: الصفحة الرئيسية شعر و قصص قصيرة جدا مساهمات شعرية الظل الذي يأبى الموت ـ شعر : حسن حجازي

مساهمات شعرية

الظل الذي يأبى الموت ـ شعر : حسن حجازي

интересные фильмы в хорошем качестве онлайн
Joomla скачать

1 ـ الأبُ

بادرني بالقولِ
وهو يزيلُ من حولِ عينيْهِ
ما علِقَ بهما من بياضِ الأرقِ:
قتلُ الأبِ معناه
أن تصحوَ من النّومِ دونَ أن تجد شاربَكَ
المعقوفَ على مداراتِ
سلطةٍ متوهَّمةٍ
وموروثٍ يلوِّحُ بعصاه الغليظةِ
ذاتَ اليمينِ وذاتَ الشّمالِ!


2 ـ قصيدةٌ
لِمَ تتمنّعين أيّتها القدّيسةُ
المعتليةُ أبراجَ المعنى
أو نسيتِ أنّني ابنُكِ الشّرعيُّ
الذي التقطتْهُ من بينِ أحراشِ المجازِ
قال لي بوكوفسكي:
خذِ القصيدةَ بكلِّ الفوضى الممكنةِ
واتلُ عريَها الفاضحَ بشكلٍ لولبيِّ
ﻻ ضيرَ إن قمتَ بذلكَ
وأنتَ تحشو غليونَكَ البئيسَ
بنبتةِ الشّعر المخدِّرةِ
حتماً سيكونُ الأمرُ أجملَ
وأنتَ تفعلُ ذلك في التّواليتِ
منتشيًا بما تصدرُه أمعاؤكَ من أصواتٍ
هي عصارةُ مُنجَزِكَ الشّعريَّ
الذي شبعَ منكَ حدَّ التّخمةِ!

3 ـ ظلُّ الأبِ
لم يعدْ يعنيني في شيءٍ
كلُّ هذا الوخزِ
الذي ينغِّصُ على القلبِ
وتيرةَ النّبضِ
سأمدُّ يدي لظلّي
ونمضي سويًّا
غيرَ آبهينَ
بالأبِ الذي كانَ
ولا حتّى بظلّه الذي
 يأبى الموتَ!

أضف تعليقا

يرجى ان يكون التعليق ذا علاقة بالموضوع دون الخروج عن إطار اللياقة، سيتم حذف التعليقات التي تتسم بالطائفية والعنصرية والتي تتعرض لشخص الكاتب.
نتمنى ان تعمل التعليقات على إثراء الموضوع بالإضافة أو بالنقد ....

كود امني
تحديث