الأربعاء 13 كانون1

أنت هنا: الصفحة الرئيسية شعر و قصص قصيرة جدا مساهمات شعرية أوجاعُ الغِياب ـ شعر : صالح أحمد

مساهمات شعرية

أوجاعُ الغِياب ـ شعر : صالح أحمد

интересные фильмы в хорошем качестве онлайн
Joomla скачать

همسُ عَينَيكِ امتِدادُ الأهِ في عُمقِ الغِياب
سافري في مدِّ أعصابي وكوني لي امتدادًا...
تهدأ الأشواقُ في فصلِ العِتاب.
كانتِشارِ الضوءِ في الصُّبحِ المُسَجّى؛
يَحتَويني بَردُ عينَيكِ لأمضي في تَجاعيدِ الحَياة.
فَوقَ نَحري تَتَهاوى همَساتُ الشّوقِ مِن صَمتِ الشِّفاه.
سافِري في ليلِ إحساسي لعَلّي...
أدرِكُ المَخبوءَ من قَهري...
 وأصحو مِن ترانيم الشَّتات.
عَلِّميني: كيفَ يَهوي نَجمُ سَعدي..

وأنا حولي حُشودُ الكَلِمات!
أرشديني: كيفَ أستَرجِعُ وَعيي..
كلّما أبحرتُ في عينَيكِ أستَلهِمُ مَوّالًا جَديدا!
أو تَناهَيتُ لأهديكِ مُناجاتي إذا ما اختَنَق النّايُ وصارَت..
نَغمَةُ الإحساسِ ظِل!
وانتَبَهنا مِن سُدى الحُبِّ البديهيِّ المُعَرّى بالرّجاء.
***
هَمسُ عينَيكِ امتِدادُ الأفقِ مِن وَعيي إلى بوّابَةِ الفَجرِ العَتيق.
فامخُري في صيفِ وجداني لَعَلَّ الموجَ يَستَيقِظُ مِن غَيمِ الغَريق...
ويفيقُ المَطَرُ المَنسيُّ في بوابَةِ المَنفى، ويهتَزُّ الطَّريق.
***
هَمسُ عينَيكِ وهذا اللّيلُ موّالُ اغتِراب.
كلّما غامَرتُ كي ألقاكِ يَنزاحُ الشُّروق.
سافَرَ المَوّالُ في عَينَي حبيبي،
وهو يخشى أن يُفيق!
أيُّهذا اللّيلُ مَن أهداكَ لونَ الرّيحِ مِن جُرحي العميق؟
ودَمي المُلتاعِ مِن أسرارِ إنساني.. ومفتونِ البَريق!
فاحَ مِنهُ العُذرُ، وانسابَت مَعَ العَتْماتِ أوهامي...
ليستَشري صدى قَحطِ الأساطيرِ المُحيق.
أيُّهذا الصّمتُ يا موتَ البَريق!
ما احتَضَنتُ الحُبَّ كي أبقى أناجي
في غيابي سرَّ أوجاعِ الغِياب.
ويصيرَ اللأفقُ هَمسًا مِن عُيونٍ لا تَراني؛
مُذ أوى شَوقي إلى فَصلٍ تَناهى بي؛
لتُمسي لَهفَتي عُمرَ السَّراب!

أضف تعليقا

يرجى ان يكون التعليق ذا علاقة بالموضوع دون الخروج عن إطار اللياقة، سيتم حذف التعليقات التي تتسم بالطائفية والعنصرية والتي تتعرض لشخص الكاتب.
نتمنى ان تعمل التعليقات على إثراء الموضوع بالإضافة أو بالنقد ....

كود امني
تحديث