الخميس 23 آذار

أنت هنا: الصفحة الرئيسية شعر و قصص قصيرة جدا قصص قصيرة جدا

اَلْمَرْهَمُ الْمُضَادُّ لِلتَّجَاعِيدِ ـ ق .ق.ج : إِمِيلْيُو دِيلْ كَارِّيلْ ـ ترجمة :د. لحسن الكيري

   في المرة الأولى التي وضع فيها كمية صغيرة من المرهم المضاد للتجاعيد الذي اقتناه من بائع ينتمي إلى بلد غريب، اختفت خطوط التعبير الصغرى من وجهه. و هو محبط من جراء النتائج المأساوية التي حصل عليها، طلى وجهه كله في اليوم الموالي. ساعات بعد ذلك، محا وجهه.

اِقرأ المزيد...

مصير ـ ق.ق.ج : رشيد بلفقيه

في نفس اللحظة التي استجمع فيها حقده أو شجاعته و اتخذ قرار الضغط على الزناد مرديا المنتصب أمامه ، أحس بخدر غريب يسري في جسده ثم بألم شديد ينبجس من نفس الموضع الذي أصابه في جسد غريمه.

اِقرأ المزيد...

خمس قصص قصيرة جدا ـ أبو إسماعيل أعبو

فنـاء
أشرعـت أشرعـة جسدهـا، واستـوت علـى بحـر الشهـوة سفينـة، وقالـت لـي: "فلتنـج بنفسـك وبنسلنـا، ألا تـرى العقـم يزحـف رمـالا؟"، فقلـت لهـا:"أأنجـو بمـن سيسفـك دمنـا؟".

الوحـش
حيـن رأى الأفكـار تتناسـل، وتنجـب البـدع، اتهمهـا بالزنـا، وبـدأ يئـد الواحـدة منهـا تلـو الأخـرى، ولمـا تبقـت فكرتـه بمفردهـا فـي غابـة فكـره، توحشــت.

اِقرأ المزيد...

سمفونية الأشباح ـ ق.ق.ج : عبد الغني بنسايح

عم سكون الليل المدينة ،بعد أن همدت محركات سيارات الأجرة  التي لفظت آخر زبنائها من السكارى المعربدين وبنات الليل العاطلات عن العمل..أوى لفراشه بعد أن أطفأ آخر المصابيح ..لكن عوض أن يدفن رأسه بين الغطاء والوسادة،اتخد لنفسه جلسة المتفرج..فتح عينيه على ظلام لامنتهي ..فجأة ،بدأ الحفل ..على خشبة عديمة الأبعاد .بل لامنتهية الأبعاد..بدأت الأشباح تقدم سمفونيتها ..ماأروعها وهي ترقص فرادى وجماعات في حركات تمتد امتداد الظلام اللامتناهي..

اِقرأ المزيد...

قصص قصيرة جدا : مبروك السالمي

قاهر النور
ركن إلى ردهات أحلامه... لم يترك منفذا ينبعث منه بصيص إلا و أحكم إغلاقه..
انفتحت بؤبؤتا عينيه على الحور يتنافسن على الظفر بمقعد في محرابه.

اِقرأ المزيد...

قصص قصيرة جدا ـ مبروك السالمي

قاهر النور
ركن إلى ردهات أحلامه... لم يترك منفذا ينبعث منه بصيص إلا و أحكم إغلاقه..
انفتحت بؤبؤتا عينيه على الحور يتنافسن على الظفر بمقعد في محرابه.

لوجه الله
في الجمع العام أقسم بأغلظ إيمانه أن يعمل لوجه الله.
لما تفرق الجمع لملم أطرافه وتوكل على أصابعه

اِقرأ المزيد...

قصص قصيرة جداـ حسين حلمي شاكر

نَوادِر..
الفقير الذي لم يجدْ ما يأكُله؛ نَظَرَ صوب مكتبته، تناول كتابا وبدأ يبحث عن وليمة، خرجتْ له أنوف البُخلاء.

موقف..
الشخص الذي زَعِمَ أنه شيخ، تبسم لنفسه على المرآة، سخر منه المحيطون، عَلِمَ بأمره رفيع الشأن، استأجره بحفنةٍ من الأموال؛ تبدلتْ الأدوار.

اِقرأ المزيد...

الخطبة ـ ق.ق.ج : رشيد بلفقيه

أعاد ترتيب فقرات خطبته بتأن عميق، و تأمل دقيق للمفردات التي استعملها ،المقدمة في مكانها كما تقتضي أساليب الإنشاء التي برع فيها أيام المدرسة قديما قبل أن يغادرها إلى جامعة الحياة بلا شهادات رسمية ، بقية الأسطر تحقق الإنسجام بشكل معقول و تسير في الاتجاه المرغوب إلى أن تصل إلى خاتمة بقوة الحدث .

اِقرأ المزيد...

في قطار الحياة ـ ق.ق.ج : بختي ضيف الله

القطار سريع جدا ، إلتفت إلى من كانوا يجلسون بجانبي ، فما وجدت غير أطفال لم يكونوا متواجدين قبل الإنطلاق  . سألت أحدهم :
أين الذي كان يجلس عن يميني ؟
قال: ذاك أبي وقد رحل في اللحظة التي غفوت أنت فيها ؟
فبكيت ...وتعجبت..
سألت صغيرة جميلة جدا ، كالزهرة البيضاء:

اِقرأ المزيد...

قصة باردة .. ـ ق.ق.ج : بختي ضيف الله

أخذ ورقة وقلما وبدأ يسرد قصة عن الثلج وبياض الثلج .
رفع رأسه وصوّب عينيه نحو التلفاز فإذا بطفلة سورية ترتجف من البرد..

اِقرأ المزيد...

قصص قصيرة جداً ـ حسين حلمي شاكر

فوات الأوان..
الشخص الذي تسبب في موتي لم أشاهده بين المشيعين، نظرتُ جيداً، رأيته يحمل نعشي، تذكرتُ قوله (بأنني على رأسه)، أدركت مقصده.

اِقرأ المزيد...

قصص قصيرة جدا ـ سمير الأسعد

رجفة
ترتجف شفاه الوطن وتسيل دمعة من عيني يبوس في وقت خشن يقتلع فيه الطاووس المستأسد جذور الصخرة بمنقاره المرقط وتدفن النعامة رأسها في رمال متحركة.

اِقرأ المزيد...

محاولة أخيرة لقهر الزمن ـ ق.ق.ج : ماهر طلبه

ليلته الثالثة قضاها جالسا أمامها، لم يسرقه منها النوم  مثلما سرقها منه الموت.. يتذكر أنها قبل أن تفارق بدقائق قليلة أشارت إلى الصورة القديمة المعلقة على الحائط المتأكل  وقالت:
-    لقد غيرني الزمن كثيرا

اِقرأ المزيد...

شتان ما بين قلبي وقلبك...! ـ نص : رهام المدخلي

قلبي عواصفٌ ثائره , ورياحٌ هائجة , ووابل ٌ من الأمطار !
وقلبك لا رعود ولا بروق ولا غيوم قد تحمل البُشرى للمشتاق بالمُزن !
 على أرض قلبي نبت الربيع وبدا فيه اخضرار الأشجار واحمرار ذاك الورد الجوري وتجلت العديد من الثمار...!

اِقرأ المزيد...

تنويعات قصصية - ق.ق.ج : محمد نجيب بوجناح

الهمنغواي *

الفرنسيّ
يخون دائما صديقته مع زوجته.
عدوى
أقلع الزوج عن التدخين،  فتألمت الزوجة من الصداع.
***
جبانان ناما في البيت، فانهار البيت من الضحك.
***
وهما عائدان من الجنازة سأله: هل تعرف الميت؟

الفينيون**
الوقتُ
كنتُ أستعدُّ للخروج لكنّ وقتي تمدّد على فراشي وتثاءب.
غطّيتهُ بسترتي ومضيتٌ بلا وقتٍ.
لمّا حيّاني جاري في المصعد لم أرُدَّ عليهِ.

عود حطبْ
عودُ حطبْ يبكي في نارِ غداء الفلاّح ويئِنُّ.
حنَّ الفلاّحُ عليهِ و أَخْرَجَهُ.
فَاسْتَنْشَقَ بعضَ هواءٍ واستفْحَلَ في الزَّرْعِ وَ أَحْرَقَهُ.

رماد
وقف العجوز أمام المراة.
تأمل وجهه وبكى.
لم يكن الشيطان واقفاً خلفه هذه المرة.

البذرة**

الحُلْمُ الحَرَامْ
تعوّد أن يصنع أحلامَهُ و يروّضها، عندما يريدُ ذلكَ. يجلسُ في ركنٍ مفضْلِ في البيتِ ويتمتمُ صلاةً لا يفهمٌها سواهْ، ويتخيلُ ما يتمنّى أن يعيشَه في نومِهِ. وما إن تغفو عينه حتّى يتحقّق ما تمنّاه. يأكلُ إجّاصة في غير فصلها، أو يضاجعٌ زميلةَ، أو يهزم صديقَهُ عبد الرّحمان في طرح شطرنج بضرباتٍ يتذكّر كلّ جزئياتها عندما ينهضُ.
لكنّ حلمهُ تلك الليلة تحوّل إلى فٌجيعةٍ.
رآها في العشية تدخلُ بيتَ الجيران فاشتهاها. ربّما كانت اكترت البت حديثا. لا يهمّ..فلن يتعدّى الأمرَ تهويمَ خيالٍ.
صلّى في ركنهِ المقدس واستعدّ لليلة لا يعرفٌ سرْها سواه.
لكنّ جسدَه خانَهُ هذه المرّة.
فما إنْ أغمض عينيه حتْى تحرّكَ الجسدُ الشبقُ واتّجهَ نحو بيتَ الجيرانِ.
دقّ الجرسَ، فخرج له الزوجَ مفجوعا. لمْ يسلْمْ بلْ توجهَ نحوَ المرأة التي كانت تقفٌ شبه عارية في الرواق، وارتمى عليها يقبْلُها، ولم تفقه سوى طعنة السّكّينِ في ظهرِه. تساءل أين أنا. ثمْ أغمضَ عينيه و ماتَ.

العرسُ
كان العرسُ رائعا، بشهادة أهل العروس وصاحبِ الصّالة. رَقصُوا وغنّوا، وفاحت عطور الماركات الرفيعة في أرجاء المكان، وتمايلت الخصور في الفساتين الأنيقة وارتسَمت الإبتسامات العريضة على الوجوه البرّاقة كامل الليل.
غيرَ أنّ شعورا غريبا انتاب الحاضرين في اليوم الموالي وأرّقتهم أسئلة محيرة: هل حضرتَ البارحة؟...نعم، لكنني لم أتعرّف عليكَ.
طوال السّهرة لم يتكلّم أحدٌ مع الآخر ولم يلتفتْ أحدٌ لأحدٍ، وقدْ ضاعتِ الزّوجة عن زوجها، والأختُ عنْ أخيها، كأنّهم في حفلة تنكريةٍ، ولم يكونوا متنكّرين إلاّ في أناقتهم، ولمْ يتعرّفوا على بعضهم إلاّ عند العودة إلِى بيوتهم. حَتىّ أنّ العريس كادَ أن يقبّل زوجة أخيه، لولا أنّ أمّهُ احتاطت للأمر ونثرتْ حبّاتِ ياسمين على شعر العروس كي لا تضيع في مهرجان الأناقة. ودفعتْ بها في حضن زوجها قبلَ أنْ تلتحم الشفاه في قبلةٍ حرام.

------------
* الهمنغواي قصة قصيرةٌ جدا في ستة كلمات نسبة إلى ارنست همنغواي صاحب قصة: للبيع حذاء رضيع لم يستعمل أبدا.
** الفينيون: Le Fénéon نسبة إلى الكاتب الفرنسي فيلكس فينيون، وهي قصةٌ قصيرة جدا في ثلاثة جمل أو ثلاثة أسطر. و يمكن كذلك تسميتها المتقاعسة!
***البذرة  Le Pépin: قصة قصيرة جدا في أقل من 300 علامة (signes). وهي مسابقة للقصة القصيرة جدا في فرنسا. ويمكن كذلك تسميتها التويتر (أقل من 140 علامة).


أسطوانة اللَّوم ـ ق . ق . ج : نورالدين السعدي

علال قوي البنية ، طويل القامة ، نظراته مشحونة بالحيرة والحزن ... تزوج علال بفاطنة ، مربوعة القد ، كثيرة الكلام ، في عينيها سكن البؤس واليأس ... تزوج الفاشل بالفاشلة ، أنجبا صبيانا وبنات ، رضعوا الفشل ، ناموا واستيقظوا على الفشل ... الأبناء يكبرون ، والفشل يكبر معهم .

اِقرأ المزيد...

سيدنا قدر ـ ق.ق.ج : عبد الهادي عبد المطلب

يحمل في جرابه كل الأمنيات..
ملاك على امتداد المدى واتساع الفضاء، يفرد أجنحته في ليلة الأسرار، يوزع الأمنيات.. نجوب الأزقة وعيوننا لا تفارق السماء، ننتظر نزول الملاك وعلى أكفنا بسطنا صغار الأمنيات..
على أحر من الجمر ..

اِقرأ المزيد...

بصيرة – ق.ق.ج : ماهر طلبة

مشروع مستقبلي
في ألف ليلة وليلة ... رمى القدر بالخيانة في حجر شهريار؛ فقرر الانتقام من كل الخائنات في كل كتب الحواديت حتى من كانت منهن ما تزال مشروعًا لم يتحقق بعد

بصيرة
لمحت في حلمي ليلى تراود قيسًا عن قصيدته، يلقيها في هواء الصحراء لتتلقفها أذن ابن ورد؛ فأخفيت قصيدتي في قلبي.

اِقرأ المزيد...

قصصٌ قصيرة جدًّا ـ محمد نجيب بوجناح

أَحْلَى...
تململ الطّفلُ وسأل أمَّهُ مرّةً أخرى: ماما، لماذا ابتلعَ البحرُ أبي؟
إقتلعتْ براحة يدها دمعة سالتْ على خدّها، ثمّ أخذتْ قطعة سكّرٍ وأسقطتها في فنجان ماءٍ كانَ أمامها، وحرّكتها بلطفٍ حتّى الذوبانِ. عندما إختفى السّكّر تماما في الماء، قالتْ لهُ: كانَ أبوك أحلى منَ السكّر، لذلك إشتهاهُ البحرُ.

اِقرأ المزيد...