الخميس 21 أيلول

أنت هنا: الصفحة الرئيسية كيفية النشر على أنفاس

كيفية النشر على أنفاس

كيفية النشر على أنفاس

интересные фильмы в хорошем качестве онлайн
Joomla скачать

للنشر على أنفاس يرجى إرسال المساهمة الى العنوان التالي :
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
ينبغي ان تكون المساهمة متضمنة في ملف وورد وأن تتضمن العنوان واسم صاحب المقال و القسم الذي ستنشر فيه لتسهيل عملية النشر .
كل مساهمة نتوصل بها لا تحترم هذه الشروط لن تنشر ....

مع تحيات فريق أنفاس

 

 

 

التعليقات  

 
0 # استفسار عن مصير نص شعريخييلي 2016-09-03 00:26
تحية ثقافية و بعد ارسلت نصا بعنوان "وساوس" مرتين وانتظر النشر
سبق ان بعثت بنصين نشرا ,أريد ان اتأكد من وصوله و ميعاد النشر مع أصدق الأماني
رد | تقرير إلى المدير
 
 
0 # (سباعيات الحكم) ق.ق.جسباعيات الحكم 2016-07-23 15:13
(الخسران)...
يرى آثار كنز؛ يحفر، يتعب من ثقله.. يستأجر من يحمله .. يندم!

2(الندامة)...
يتسور عليه.. يضحك منه يجعله يكمل ينعس.. يتسيقظ لم ينفعه ندمه!

3(الوعي)...
يجمع علوما.. يترك التمعّن.. يزداد جهلا...

4(الغرور)...
يستصغر جثتها.. يطغى بقوته... تهلكه! حيلتها عظيمة...

5(الحماقة)...
يبحث.. يرى جوزا .. يقذفه جهلا .. يلتقطه جائع يكسر دماغه.. يشبع...

6(الظفر)...
يحلم.. يركب الأهوال .. يتحمل .. تصارعه .. يقاومها .. ينال رغبته.

7(الرّياسة)...
تجري بهم.. يتكاثرون على ملاحتها.. يغرقون معها...

عباس علي العكري-البحرين
رد | تقرير إلى المدير
 
 
+9 # مدة النشرأحمد 2015-07-03 10:19
نشكر فريق مجلة أنفاس على هذه المجهودات الجبارة التي يقوم بها خدمة للثقافة بشكل عام.
أود فقط أن أسأل عن المدة التي يستغرقها نشر عمل أدبي، قصة قصيرة مثلا، على موقعكم.
وشكرا
.
رد | تقرير إلى المدير
 
 
+2 # استفسار عن مقال لم ينشرعبد الباقي 2016-09-08 11:49
تحياتي لقد ارسلت مقال نقدي بعنوان الحوارية في عشيقات النذل ..منذ مدّة ولم ينشر الرجاء الاعلام عن تاريخ النشر أو عدمه وشكرا
رد | تقرير إلى المدير
 
 
+2 # سوالحيدر عثمان 2015-06-09 09:19
تحية ارسلت لكم مقطوعة شعرية ولم تنشر هل وصلتكم المقطوعة؟
رد | تقرير إلى المدير
 
 
-3 # موقع رائعمحمد 2014-12-29 04:13
السلام عليكم
موقعكم جد رائع تعرفت عليه مؤخرا
تحية طيبة على القائمين على هده المنارة العلمية الرائعة
رد | تقرير إلى المدير
 
 
+2 # الجزائرلعريبي فاطمة الزهراء 2014-03-19 14:54
أشواك الوحدة
عندما تفتحت زهور الأمل, عندما غردت بلابل النسيم, عندما أثمرت أشجار الحقول, عندما ذابت ثلوج الشوق, و طوت رياح الحزن أوراقها ,حينها ذبلت آمال تلك الفتاة الحزينة, انكسرت أجنحة آلامها, انعدم نسيم ارتياحها, و انقطعت ينابيع فرحها عن الجريان, يومها سقطت تلك الدموع كغيث انهمر على ارض جرداء فنبتت أشواك الوحدة و الاشتياق, في قلبها الفحمي, تلك الدموع التي زادت الجروح اندمالا بل زادتها ألما, انهمرت من عيون كستناوية كخيط متصل, تعلوها نظرات مأساوية, أخفتها ابتسامة بريئة في شفاه أرجوانية,و لكن الابتسامة لا تستطيع محو الآلام التي طرزت على سطور سوداء في صفحات الأنين, ضمن كتيب الألم في كويكب الآهات,إنها زحمة الحياة و متاعب الزمن في سطور قلب جريح رماه القدر بين جدران رمادية,تحت غيوم الألم,تحت نسائم الصراع.
بقلم لعريبي فاطمة الزهراء.
رد | تقرير إلى المدير
 
 
0 # الجزائرلعريبي فاطمة الزهراء 2014-03-19 14:52
يوم كتبت فاطمة
يوم انهمرت أمطار الحزن ,و تدفقت ينابيع الفرح ,و هبت رياح الشوق ,و برزت نجوم اللقاء ,يومها جلست فاطمة بين أمواج الكلمات , جلست بين أنغام الحروف ,تخط بقلمها جملا كان حبره المشاعر و الأحاسيس ,كانت تطير فوق كويكب تكون بفعل الأمل و الطموح الذي تجسد في قلبها ,والحلم الذي سكن ذاتها , كانت تكتب بريشة تعزف ألحانا حكت جوارح الناس وآلامها ,ما أجمل هذا الشعور! كان مليئا بالفرح و السرور, ابتهج بالغبطة بل بأرق الأحاسيس و أعمقها, و هذا كله لحب فاطمة للحياة.

بقلم لعريبي فاطمة الزهراء
رد | تقرير إلى المدير
 
 
+1 # الجزائرلعريبي فاطمة الزهراء 2014-03-19 14:51
جريحة من فلسطين
يشرق دمعي حين تغرب شمس الرحمة, تنهمر عبراتي حين يجف نهر الألفة, أسيرة الأحزان, رفيقة الآلام, سجينة الآهات واليأس والإحباط.
فهل تعلمون من أنا؟
أنا غيمة نشرت عبراتها في حديقة الأحزان
زهرة مقطوفة نثرت شذاها في كل الأركان
وحيدة في زمن الدمع و الحقد و النكران
أنيسة الوحدة رفيقة الشوق فاقدة الإحسان
منسية في عالم السواد لا وجود للألوان
حبيسة في سجن الدمع بين القضبان
أسيرة عالم الوحوش و العدوان
فهل تعلمون من أنا ؟
أنا في العين دمعة
أنا في القلب لوعة
أنا في الحزن شمعة
أنا في الذل صرخة
أنا في النور ظلمة
أنا في الضياء عتمة
أنا في اليأس بصمة
وفي ألحان الوحدة نغمة
وفي سطور الشوق كلمة
هذه أنا غيمة من غيوم فلسطين,و زهرة من زهور الياسمين في أرض الحق واليقين,أرض البكاء و الأنين,التي وضعت في مسامع البشر الطنين,و أسمعتهم أغنية الحنين,ليلبوا الطلب المبين,لينصروا فلسطين,ويجعلوها مرفوعة الجبين .
بقلم لعريبي فاطمة الزهراء
رد | تقرير إلى المدير
 
 
+2 # الجزائرلعريبي فاطمة الزهراء 2014-03-19 14:48
رحالة في زمن الصراع
قد نكون في هذه الحياة قطرات غيث ,وقد نكون ندى ورد , أو عبرات دمع أو شذى زهر, نسير فوق سلم الحياة ,و نمضي على جسر الخطى, فهل نحن رحالة في هذه الدنيا أم قراصنة فيها , نعيش تحت أنغام الزمان, و نرقص على ألحان الأيام, حتى نلتقي ببوابة القدر,ندخل إليها رضعا, ونخرج منها عجزا فيا ترانا فالحين فيها أم راسبين,نطوي الأيام ونصارع الزمن ,بحثا عن الاستقرار و الأمن,لكن عواصف الزمان تمضي بنا إلى الآلام , تغرقنا بين دواخلها أو نسيرها بعقولنا , فيكون العقل هو الحكم والقلب هو مفتاح الدخول إلى بر الأمان.
نرى في كل صبح الغيوم تسبح تحت زرقة السماء, ونرى الزهور تتمايل على خضرة الحقول, أما عنا فلم نخلق لشيء واحد في هذه الحياة,تتعدد أعمالنا باختلاف أفكارنا , أرسلنا لمهمة إلهية قد تكون أعظم ما يقوم به الإنسان ,وتبقى عثرات الدنيا كغدير سيل أو هبوب ريح علينا ,لتختبر إرادتنا و كينونتنا. قد تطغى علينا الإنسانية و العواطف, وقد تطغى علينا الملذات و الأحاسيس, لكن الإيمان يبقى هو النهر الذي يزرع الألفة في القلوب والطهارة في النفوس واليقين في العقول.
قد نكون أسماكا تصارع القروش, و قد نكون غزلانا تحارب الأسود, وقد نكون أرانب تقاتل الذئاب, لكن جلنا ضعاف أمام أشواك العصرنة, إلا من جعلوا الله هو الرفيق الأنيس في درب لا يخلو من الحفر. قد نقع في مصيدة الزمن فتأكل من لحمنا الصعاب و تستنشق من نسيمنا الآلام لكن المعين هو الدعاء.
خلقت الثلوج بيضاء وخلقت السماء زرقاء و الأرض خضراء والليالي سوداء,أما القلوب فهي لوحة صاحبها من يختار ألوانها بأعماله و علاقاته ومعاملاته بيضاء إن زرع الخير و سوداء إن حصد الشر, وتبقى الحياة هي الميزان الذي يقيس مقدار ما فعله الإنسان في دنياه, وما حصده هو نتيجة أكبر اختبار في الكينونة.


بقلم لعريبي فاطمة الزهراء
غرداية يوم 2013
رد | تقرير إلى المدير
 
 
0 # km60501@مجرد,,عابر 2014-01-25 21:03
كان أبوه غاضباً, يفكر بقلق حينما دخل عليه أبنه الصغير وبيده (جزء عم)
نظر إليه ثم عدل جلسته
الأب :ماذا تريد,,؟
الأبن : أريد أن أحفظ سورة ((البينة))
وبدأ بتحفيظه
كان الأب يقرأ بصوت مختلف وترتيل مختلف عن معلمه
وبدأ الأب بالصراخ ثم بضربه على كل آية
كان يقرأ,,,ويبكي
حتى حفظها
وعند الصباح في المدرسة
دخل المعلم وفي يده عصاه
وقال: (( اللي مو حافظ يوقف))
وبدأ التلاميذ بالوقوف واحدا تلو الآخر

ووقف معهم,,
رد | تقرير إلى المدير
 
 
+1 # nahdi.habib@yahoo.frالحبيب 2013-11-11 08:04
سلاما واحتراما
الرجاء ابلاغي هل وصلتكم مقالتين باسمي: الحبيب النهدي؟ مع الشكر سلفا
رد | تقرير إلى المدير
 
 
+5 # وقصة أخرى لكِ يا وسادتيFoz 2013-07-03 17:13
وقصة أخرى لكِ يا وسادتي

قصتي لكِ لهذه الليلة
تترجمها لكِ تلك الدموع المتساقطة
قصة خذلان أخرى
أعتقد بأنني بحاجة إلى صيانة قلبي
إلى قطع غيار تبلد جديدة
و إلى صهر كل الذكريات الأليمة
صيانة قلب مخذول
كيف لي ذلك يا وسادتي

في كل مرة قرر بها قلبي أن هذا هو ما يريده
تفاجأ بأنه على خطأ وعلى خطأ فادح تماما
ما لذي اقترفته هذه المرة؟
وهل من مفر من كل حادثة تقع بها يا قلبي!
وتُوقع بها قلبا آخر هواك و يـ للأسف
أتضح بأنه قلب لعوب
يهوى قلبا آخر في الآن نفسه
الابتعاد والقول هذا ليس لي
هذا ليس ما أريده فعلا لنفسي
أمر هين لعقلي
ولكن هل تهوى تلك الفكرة أيها القلب المتهور الهاوي؟

موسيقى ما بين الدموع
تحمل ثقل همي وحزني وترميه عليك يا وسادتي
لتعيدنني بحملها لي ليلة أخرى
ه أنا أعيد الكرة من جديد
لا أتوب ولا أظن أنني أعي معنى التوبة

من هذا الحب الساقط
وأعتقد بأنني لم أعرفه يوما ولن أعرفه
إذا سار قلبي على هذا المنوال
وسادتي ا‘عذريني فليس لدي
من يحمل الدموع والأفكار المنهمرة

بدون أن يذكرني كم كان فعلي مُشينا
خاصة لي وبدون قصد مني
وسادتي أنتِ فقط تعرفينني
تترجمي نحيبي المخنوق
لغة أقرب إلى طلاسم لن يفهمها أحداً سواك
أو أخبريني من يكون غيرك يفهمها
إذا كنتِ تعرفين أمرا أجهله
فأنا في غيبوبة ذهنية
لا أقوى على التفكير بصفاء
سوى إغراقكِ
أكرر أسفي لكِ كل ليلة
سأتوب هذه المرة من حُب لم يكن مُقدر لي
وأعالج الهوى ب انعزالي الذي احترفه وبجدارة

وأعتقد بأنه لن تنطلي عليك هذه الفكرة
أليس كذلك؟
ولكن هذا ما أفكر به في التو واللحظة
وإلى ليلة أخرى يا وسادتي
ولا أعدك بأي شي آخر خشية عدم التزامي بما أقوله
رد | تقرير إلى المدير
 
 
+2 # بئر الذكرياتFoz 2013-07-03 17:11
بئر الذكريات

بئر ذكريات كانت شابة تعج
برائحة زكية مشتاقة لرفاقها
كرائحة أكليل جبل شاخ بالعمر
قبع في مطبخ أو مُشرد في حقل مُهمل
مازال محتفظاً برائحته

***

بقت شابة يزوروها مرارا وتكراراً
فجأة مضت مدة لم تتم زيارتها،طالت المدة بدأت تجاعيدها بالظهور
أصبحت تُرسل تلك الروائح
لمنداة الرفاق مع الريح لعلى وعسى يستجيبون لوميض اشتياقها لهم
وعدوها بالاهتمام بها ونزع كل حشائش
وطحالب الفراق حولها، لإبقائها شابة متجددة للأبد

***
و لكنهم تخلفوا عنها، أُهملت وقاومت
بدأت تضعف، خارت قواها
تسعل مريضة، يتدفق دم حسرتها ناراً
أين هم ؟
تئن وتحن لوقع أقدامهم
الحشائش زادت، الفراق اتسع
قذارة النسيان تعبق بالمكان

***

لم تعلم المسكينة أمراً أن هناك
من تحت التراب استقر
و في بقعة ما على هذه الأرض الشاسعة
ضاع الآخر يتخبط فجعاً وألماً
كانت آملة بأن يجتمع الضائع والمستقر
وينفضوا كل أوجاعها الهائمة وأفراحها الأقحوانية

***

في ذاك البئر قصص وأسرار
تحكي وتحكي لا من مُستمع لا من مُجيب
تتحدث إلى نفسها كالمجنونة ترد على نفسها كالمجنونة
تسخط وتغضب ويعلو صراخها

***

في ذلك البئر الكائن في نفس رفاقها
الذين مضوا وأهملوها رُغما عنهم
كانوا جزء من بناء بئر الذكريات
لم تتحمل الصاعقة المدوية
فانتحرت مخنوقة في لعاب حُزنها
واندثر البئر وكأنه لم يكُن

***
رد | تقرير إلى المدير
 
 
+3 # قنينة صبريFoz 2013-07-03 17:09
قنينة صبري

منذ معرفتي بكِ ومنذ تلاوة نذورك لي أصبحتِ رفيقة دربي
أتجرع منكِ في كل مرة قطرات تدفعني للوقوف ولمّ شتات نفسي
مذاقكِ مُر كالعلقم يا رفيقة !

***
قنينة الصبر اعذريني فأنا أشتهي خلط سكر الحياة كله فيكِ
أريد أن أخفف من وطأ و حدة مرارتكِ الطاحن لعظام تحملي
يتطاير سائلك الناري ويغص بي في كل مرة يتم فتحكِ

***

كالشوكة التي مضى عليها الدهر وحيدة
أبت أن تُنتزع وتفارق أول قدم حافية رماها طريقها إليها
من مدرستكِ القاسية السوداء
تعلمتُ أخطو خطوتي بكِ
خطوات طفل يتعلم المشي بنفسه
***

وأظل عن التعلم وعرج وأضاع المشي كما الغراب!
ضريبة صبر يتم دفعها لا محال
للمضي في صحراء الحياة القاحلة
ولتحميني من نار السراب القادم من بعيد الذي يناديني
و نار السراب الماضي الذي يهمس خلفي

***

ولأشرب وألحق وألهث مابين السرابين عطِشه
ارتمي في رحم الرماد المضني بالمنتصف
لا أظن أنني سأتحول إلى طائر الفينيق الجميل
يدً جافة تمتد تنتشلني منه وتُطبق على يدي بشدة تعصرني تكاد
تجعلني أطلق صرخة خانقة لأرى بأنها قنينة الصبر

***

هذه هي طريقتها في إنقاذي من وحل الأحداث التعسة
ومرة أخرى بعد العاصفة تقوّم وتُركب حطام ذاتي الذي خلفته أمواج الأيام
كأم أرملة أجبرتها الحياة على تربية أطفالها وحدها
وأنكر فضلها الفقير وأظل أنكره وأنكره وأظل المرأة العاقة بها

***

يبدو لا غِنى عن مائك المالح
ولا غنى عن التصاقي بك كتوأم سيامي
أطلب منكِ الصفح والغفران قنينة صبري
فـ لتسكبي شرابك ولأتخدر
وليذهب هذا الحديث في غيبوبة لا يفيق منه
رد | تقرير إلى المدير
 
 
+3 # الشرودعلقم بني مفلح 2013-05-15 08:55
أحتار أنا بين ظاهرك وبين ذاتكـ ..!
أرجوك يا عزيزتي وأنا أتحدث اليك أعريني قليلآ من انتباهكـ ..
أصغي الي جيدآ ولا تسلمي نفسك لقيود غرائزك ونزواتك ..
اتركي امور الفراش جانبآ وانتبهي لعاشق يحادثكـ ..
التقطي خيالك وحيكي له عشآ ...انسجي له قفصآ من ليونه أصابعكـ ...
لا تحلمي بنعومه الحرير ..
ولا حتى في دفء السرير ..
لا تمسكي رؤوس أصابعي وتمررينها فوق مفاتنكـ ..
أمسك بيديكي كي لا تشردي ..
اغازلك كي لا تفتري ..
وأنتِ في مركبكِ عائمه ..
وفي أحضان أفكارك نائمه ..
عزيزتي.... عذرآ الان من افكاركـ سوف اقاطعكـ ..
لقد اختنق وقتي واريد الرحيل ..
وليس لي عن الهروب بديل ..
أخيــــــرآ ...أشاحت نظرها عن فنجان الشاي الفاتر ....
والتفتت الى وجهيَ المنسي ..
واهتز جرس صوت ملائكي ..
عزيزي ...ما رأيك الآن ان اسدل الستائر ..
والى الغرفه الداكنه اللون ارافقكـ ....!!!!
رد | تقرير إلى المدير
 
 
+4 # لآ تَبْتَعِدْيْعلقم بني مفلح 2013-05-15 07:39
سأحرق كلَ أوراقي واكتب برماد الاوراق ...
وسأنزع قطعآ من جلدي .. وانثر كلماتي وحروف عشقي في كل زقاق ...
وسأخرج وقتي من ساعه دق فيها ألم الفراق ..
ان كان حبي كَذِبآ ..!؟ فَماذا أفعل بالاشتياق ..؟
اذا كنت تريدين بعدي فلَقَد أردتي لِجَسِدي الاحتراق ..
لَن تَدوم روحي بِجسمي ساعهً ولن ترضى عن روحكـ الانشقاق ..
فاختاري بين موتي أو انهياري ..!
بين هروبي أو فراري ..!
بين غصبي أو اجباري ..!
ففي كل الحالات نهايتي هو ما ستختاري
عذرآ ...لن اسألك مره أخرى فَلَقد انتهى وقت اختباري
رد | تقرير إلى المدير
 
 
+3 # الى مَتىْعلقم بني مفلح 2013-05-15 07:26
أرى فِيْ عَيْنيكِـ وَهْمَآ
كلمَآ اقتَرَبت منه نأَى وابتَعَد ..
أرى فيْ شَفَتيكِـ ماءً
كلما شَرِبت منه نادانيْ اقتصِدْ ...
أرى في خَديكِ جمـرآ
كلَـــما لامَسَته أنامـــــليْ تَجَمَد ..
فكَيَفَ يا حَبيبتي تطلبي مني الأناهَ وقَلبي على الصَبرِ لَم يتعود
"علقم بني مفلح"
رد | تقرير إلى المدير
 
 
+3 # فلسطينعلقم بني مفلح 2013-05-15 07:06
أريد ان انشر شعري على هذا الموقع الرائع أتمنى ان تحظى باعجابكم وبنشركم وشكرا

انتَظِريْني بِلآ موعٍدْْْ ..
اجْلِسْي بلْآـ مَقْعَدْ ..
لَآـ تَنْظٌريْ الىْ عَقَارٍبٍ السَاعَهِ الكَاذِبَه ..
أيقِنيْ أنَهَا سَوْفَ تُغافِلُكِ وَتَتَوَقَفُ بِارتِخْاء ..
هَذآ واِن لَمْ تَرجِعْ لِلْوَراء ...!؟
عَانِقِيْ خَيَالِيْ فيَ نَسماتِ الريحِ القادِمَهِ مِنْ بَعيْدْ ..
أصغِيْ الى هَمَساتِي في حَفيفِ أوراقٍ الشَجَرْ...
اِلْمَحي طَيفيَ في انعِكاس ظِلِ المَطَرْ ..
أصغيْ جَيّدآ ..سيتَرَدَُُدُ اِلى مَسامِعِكـ صدى خُطواتِ قادمهِ مِن بَعيْد ..
فَتٌزْهِرُ عَلى شَفَتيْكــ ابتسامَهٌ فجرِ وليْد ..
ابتِسْامهٌ عذريِهٌ لآ تٌفَكٌ رموزها ..
سَتَقِفْي باستعدادِ لِمٌلاقاتيْ ..
لَكِنْـــ عذرآ يا حبيبتي ..هذآ لست أنــا ..
سأتَخَلف أنــــا عَن المجيئ هَذه المره....
وسأتركٌ طَبيعَتي الساحِرَهِ تشرح لَكــِ سَبَبَ غِيابيْ ....
رد | تقرير إلى المدير
 
 
+2 # فلسطينعلقم بني مفلح 2013-05-15 07:01
انا بدي انشر مش عارف كيف ابعت الرسائل بدي حد يحكيلي كيف؟؟؟ وشكرا
رد | تقرير إلى المدير
 
 
0 # bidonihop@hotmail.frabdessamad 2013-03-07 00:40
من أجل الخروج من خزانة الأموات
لا شيء أقوى من أن يكون شيء
سوى الموت وقوفا
على عتبات المسارح
كل صباح
إلى أن ترحل
الأيام
والأشهر
والأعوام
دون أن نخرج
من المفاهيم الحلزونية الشكل
رد | تقرير إلى المدير
 
 
+1 # friends199@hotmail.comhind skymoon 2012-06-22 18:10
حلم منكسر
حلمي تكسر و اندثر *** فسئمت أن اخفي العناء
سئمت أن أطوي الهموم *** وأرتديها لي كساء
سئمت أن يهوانا بؤس *** و أن يودعنا الهناء
دفعوا ملايير الدراهم *** كي أبيعهم الرداء
لكنه ما زال يدفئني *** و يزدرد الشتاء
شربت اليأس أوعية *** فصاحبت الدعاء
لعله يشفيني أو *** يرمي كسائي في الفناء
لا صحب قد أرضوني *** و ما من أصدقاء
كل الذين عرفتهم *** وضعوا قناع الازدراء
هذي حياتي جلها *** مكر بحلم فانتهاء
قصيدة
هند
رد | تقرير إلى المدير
 
 
-2 # friends199@hotmail.comhind skymoon 2012-06-22 18:02
اختلطت ألوان اللوحة
وانقلب الرأس عن العقب
دخلت عصفورة القفص
عشق الحطب حضور اللهب
خرجت أسماك للشاطئ
و استغنى الطفل عن اللعب
بالزيت قد اختلط الماء
سئمت عينان من الشهب
قتلت أحجار جنديا
طردت أمريكا من الحرب
انقلب السحر على الساحر
سئم الشعراء من الأدب
اتفق القط مع الفأر
ابتعد النحل عن دب
منتخب المغرب قد فاز
رد | تقرير إلى المدير
 
 
+12 # الفكر "الجرذي"خلدون 2012-03-21 11:57
لإخوة الأعزاء بأنفاس.السلام عليكم و تحية طيبة.أقدم بين أياديكم قصيدة" لا تنتظر الجرد" على أمل أن تحظي بالنشر. ولكم جزيل الشكر.
لا تنتظر الجرذ

للجرذ أوقات يحدّدها...
وميقات.
لا الحفرة الصمّاء في الغرفة
ستمنعه,جين تقفلها
و لا بابك الموصود بمسمار
-عاقه الظّلم لينتصب-
سوف يمنعه حين يقتحم..
من رأسك المشحون بالعقل..
سوف يلتقم
لا بدّ يحتدم ما ضجّ في العقل
من الأفكار
والأفكار موج بالأفكار يرتطم
فافتح بصائر العين يا صبري
ستخرجها...
جرذان صبر,كانت
تخشى سطوة الجرذ
ستكتشف ؛كلّ يوم
يوم ميلاد-عنقاء-
ياخذ منك و ما فيك
و يرتحل
لينشد الجرذ
بسخرية
~عيد ميلاد سعيد
عي دمي لاد سعيد~
ينتشي طربا
ويرتجل من آ لامنا قصصا
من آمالنا وهما
يخيط من جراحاتنا اكرا
يمطّطها يلولبها يشكّلها
يضعها تيجانا من المسد
ويجعل من آهاتنا نغما
يفصّ احلامنا...
يفرّقها...وترا وترا
يحطّمهم على
صخر من الضّجر.
فلا تخشى الجرذان ياصبرا
ويا قلبا, على هيأة البشر
ولا تنتظر جرذا ولا فأرا..
فلا طحين ولا قمح لديك..
ولا ذرة..
وحتّى بقابا الخبز..
عنها ترفّع الجرذ...
إنّ الّذي يأتي باب غرففتك
من شبّاك وحدتك
في"عزّ"صحوتك
من الحفرة الصّمّاء
يأتي..يعكّر صفو عزلتك
صفاء فكرتك..
فعلا زائرا جرذا.
ولكن,ليس بالجرذ...
إنّه قرين يراقبك
و لست تنظره
عدوّ لا يمكن تأتيه
من حيث مأمنه...
إنّه الفقر يا صبري
و صبري إنّه الفقر..

خ/م
رد | تقرير إلى المدير
 
 
+4 # abidal1974@hotmail.frمحمد جليد 2011-09-12 14:33
الإخوة الأعزاء بأنفاس. تحية طيبة. أبعث بأقصوصة بعنوان "همزة خاوية" على أمل أن تحظي بالنشر. ولكم جزيل الشكر.
*****
"همزة خاوية"

في الشرفة الأمامية لمقهى 'الفضاء'، جلس إلى طاولة على كرسي وثير. بطنه المنتفخ يدفع الطاولة إلى الأمام. قفاه الأشبه ببطنه يتهدل على حافة الكرسي الخلفية. بين الفينة والأخرى، كان يمد يده إلى أسفل بطنه، ليحك قضيبه؛ أو ربما خصيتيه، كما كنت أفعل منذ طفولتي، ولا أزال.
غيوم خفيفة تلبد السماء مساء هذا اليوم. اطمأن إلى أنها لن تغيث الناس بالمطر طالما إنه الصيف. لذلك اختار أن يجلس في الواجهة. اعتاد أن يفعل هكذا. فهو لا يقوى على مقاومة إغراءات شرفات المقاهي وواجهاتها، التي أضحى القانون يتغاضى عنها هذه الأيام.
بنبرة استبدادية نادى النادل. عندما انتبه إليه، استجاءه بإشارة أصبعه. طلب مشروبا غازيا. أسرع النادل بطلبه إلى الكونتوار. مرر الجالس يده على بطنه المتهدل، كأنه يقيس مدى انتفاخه، بل ربما مدى التخمة التي أصابته بعد غذاء متأخر.
هرع النادل بالمشروب الغازي. ملأ كأسا حتى 'القنانف'. صبّه في فمه دفعة واحدة، كما يفعل شاربو الجعة داخل الحانات. ثم أخرج من جيبه علبة سجائر وهاتفه المحمول. وضعهما على الطاولة. تناول سيجارة شقراء. أشعلها قبل أن يجيئه النادل بالمنفضة.
صبّ ما تبقى من المشروب في الكأس. مدّ يده ثانية إلى أسفل بطنه. تململ قليلا فوق الكرسي. كتب رقما على شاشة الهاتف. ضغط على الزر. شرد بنظره، ماسحا الشارع. هاتفه معلق إلى الأذن. الهاتف يرنّ المرة تلو الأخرى. هناك على الرصيف المقابل، فتاة شبه عارية تمشي في تغنج. استغرق في متابعة ردفيها النشيطين.
على الجهة الأخرى من الهاتف، أتى الصوت مترنحا : "ألو.." استفاق مما كان غارقا فيه. ارتبك قليلا قبل أن يجيب هو الآخر: "ألو.. كي داير؟" ودون أن ينتظر الإجابة، أضاف : "عندي ليك واحد الهمزة".
تسود فترة صمت. ثم قال: "آجي دابا. أنا في القهوة المعلومة".
تنقضي ثواني الصمت. انكمشت جبهته. قال بنبرة تأكيدية : "لا. لا. هاذ المرة عندي همزة نايضة. غير آجي".
بحركة بطيئة، فصل الهاتف عن أذنه. ترنّح. طأطأ رأسه. حدّث نفسه : "همزة خاوية. تفووو". أراح الكرسي من جسمه الثقيل. أخرج من جيبه دريهمات ألقى بها على الطاولة. غادر المقهى في الاتجاه الذي سارت فيه الفتاة المتغنجة.
محمد جليد
رد | تقرير إلى المدير
 
 
0 # مستوى متواضعاحسان 2016-03-14 10:51
احترم مجهودك لكني اظن ان مستواه خادش للحياء
مجاتش مزيونة بداك اللهجة
رد | تقرير إلى المدير
 
 
+2 # zine.galaxy@yahoo.frالسيدة 2011-05-24 13:20
بسم لله الرحمان الرحيم و بعد
سيدي
يشرفني ان اطلب من سيادتكم كيفية النشر في مجلتكم انفاس و التي نصحني بها اصدقاء
ساكون ممتنة اذا رددتم عن رسالتي و افدتموني بالمعلومات الكافية.
لاستاذة زين هجيرة
رد | تقرير إلى المدير
 
 
+5 # tunisie - 1200 Kasserineفتحية نصري 2011-02-20 16:57
أعتذر منك يا وطني
فدمي قربان للغياب
على أعتاب الأحبة
دمي نقطة للعبور
أزهرأيقونة للخلود
و أطلق طائر السنونو
يزرع الفرح على المارين
دمي أحبتي
طرز قصيدة الوجد
التي انحازت للوطن
تونس حبيبة
للشهداء و العاشقين
لمهرها أنهار
من دماء الخالدين
سٌجل تاريخ
موطن مطلع الشمس
أننا باقون باقون
و لن يمر العابرون .
رد | تقرير إلى المدير
 
 
0 # إبداعم.ا 2014-03-03 09:05
روعة ‎:-)‎
رد | تقرير إلى المدير
 
 
+1 # سدوم يُنبئ بالذي سيكون ...!حبيب محمد تقي 2011-02-01 09:17
سدوم يُنبئ بالذي سيكون ...!
حبيب محمد تقي

سدوم يُنبئ بالذي سيكون ...!
*********************
أيام تلملم عمـرها
على أرصفةِ الخيبات
والدروب تتسارع
إلى النهاياتِ الهاربة
كأنّها تنفلت من سيول الخواء
تلقي بنفسها للريح
قـبـل أن تلتهمها ديجور الأرصفة
الأيام تنز دخان
والعمر فاقداً لملامحه
يتقيئ سخام كتوم
على سرير النهار
يصارع ذبحة اليأس

حين يرى الوسائد
تزداد ذبحتهُ
تئن فاجعتهُ
هو يَستشعر ...
ولا يَستشعر
يستفيق ....
ولا يستفيق
تساقطت حماستهُ منْ خريفٍ بعيد
وشتاء قريب
بعدما مرّ بين أصابعه الذي كانْ
والآتي يترائى لهُ في سدوم
يُنبئ بالذي سيكون

٣١ / ١ / ٢٠١
المهجر
حبيب محمد تقي
رد | تقرير إلى المدير
 

أضف تعليقا

يرجى ان يكون التعليق ذا علاقة بالموضوع دون الخروج عن إطار اللياقة، سيتم حذف التعليقات التي تتسم بالطائفية والعنصرية والتي تتعرض لشخص الكاتب.
نتمنى ان تعمل التعليقات على إثراء الموضوع بالإضافة أو بالنقد ....

كود امني
تحديث