الخميس 18 أيلول

أنت هنا: الصفحة الرئيسية شعر و قصص قصيرة جدا مساهمات شعرية ربيع النخوة – شعر : عبد الله بودراري

مساهمات شعرية

ربيع النخوة – شعر : عبد الله بودراري

интересные фильмы в хорошем качестве онлайн
Joomla скачать

وجع ما في داخلي همهم
غضب على ناصية لساني تمتم
شبق من أقاصي الولع
يحاصر الفزع
يغازل الصمت والورع
يشتم البقاء في الركوع
يقطع أشلاء طوق الخنوع
يذيب قيود الكلاب والجوع والمتاريس
وألوان الكوابيس في ليالي المتاعيس.
قال : لا تخف ، إنّ الحياة معنا
ارتفعت مع النشوة

تملّكت ربيعي النخوة
تماطلت في النزوة
شنقني جنوني،
عات في ركحي شعرا وتبسّم
عبر سعالي نفذ وتمرّد
صوت غلب الهزيمة
صمت أسكت المدينة
نطق: أنت أنا؟
أنا الأعلى في مدى الغضب
تتوارى من فرط العجب
تنتظر لحظة الضعف والعتب
مرح ما في داخلي
رأيت ذاتي في ذاته
ولحدي في موته
يكتب للصعاليك مرثية و هجاء
يلعن بكم الغناء وصمم الجبناء.
قال: تكلّم ! هل غدوت دُمُلا تورّم
قالها وتمتم.
تقدّم في مقابر الأحياء!
رابطْ خلف سُمك الشوارد!
تقيّأ ما بين الشواهد،
ما شربته من موارد
وما لحسته تحت الموائد
واحفر مع القوارض
فليس في الروض من يعارض.
قدرنا عراك وغضب
قتلنا السنابل، مسخنا العنادل!
في اللوحات والكتب
لسنا إلاّ فواصل !
فراغ في الحواصل...
يا صديقي ! من مات لا يُقتل
وأسوار الخراب لا تنحلّ
وشرورنا لا تُغفر
ونهاياتنا لا تُنظر.
نكون أو لا نكون ،
أخبارنا لا تنشر.
أنقذيني يا قنديشة
أيّتها الأرملة المثيرة
سأكسو بشَعري شعرك!
سأبعث من خلال الصوت قوّتي
ومن خلال الدواوين صورتي،
وأدفن في السور العتيق جنّتي.
فالحياة بلا عشق ذليلة
أرسلي حمرتك لدمي
وجمرتك لعظمي ... ولحنك لفمي
وحضنا فيه أرتمي
وضفيرة تشنق ضميري
قد سحبت المارد من رأسي
وعببت الخريف في كأسي
وحكيت للقلاق سيرتي.

يا دالي، انخدعنا في أنواركم
قتلم صديقتي دليلة
اضبط ساعاتك العليلة.
بأرقامها وعقاربها الطويلة
سقطت في الرذيلة
تمرّغت وتاهت في النسبية
حفرت لحدها بالبندقية.
أيّها الصوت!
لم حملتني إلى مسرح الحبّ والجريمة ؟
ولجت الخزائن والحوانيت
غامرت شبقا
ركبت فوق الدموع زورقا
واحتفلت غرقا
هل تفهم ؟... قالها مرّات
تكلّم! لك العالم أيّها الصوت المبحوح .
لك المعنى والروح
وخاتمة السقوط
والورك المجروح
فتوكّل ، لا تتمهّل
من مفصل الوتر
علّم الطاغوت حُبّ القمر.

 

التعليقات  

 
0 # سؤال السقوط المشاكسمحمد بقوح 2011-01-31 20:31
أخي الشاعر عبد الله بودراري
نصك الشعري يحلق بين حرقة الذات و توظيف ذكي من وجهة نظر معينة لإرث ثقافة الأسطوري المغربي ( قندوشة ) .
رغم الطابع النثري الواضح لنفسه الشعري يبقى وفيا للقوالب الإيقاعية في القصيدة العربية العمودية .
( أنا الأعلى في مدى الغضب ) هي صرخة يبس الوقت المشدود إلى زمن راهني مدهش ينفلت بين الفينة و الأخرى .. زمن قاس يتطلع بمعية السؤال النقدي إلى زمن الآتي البديل .
شكرا .. لقد استمتعت بقراءة نصك الجميل ..
محبتي و مزيدا من الابداع .
رد | تقرير إلى المدير
 

أضف تعليقا

يرجى ان يكون التعليق ذا علاقة بالموضوع دون الخروج عن إطار اللياقة، سيتم حذف التعليقات التي تتسم بالطائفية والعنصرية والتي تتعرض لشخص الكاتب.
نتمنى ان تعمل التعليقات على إثراء الموضوع بالإضافة أو بالنقد ....

كود امني
تحديث