|
طائر الرعد |
|
|
و يكون أن يأتي يأتي مع الشمس وجه تشَّوه في غبار مناهج الدرس و يكون أن يأتي بعد انتحار القحط في صوتي شيء . . روائعه بلا حدّ شيء يسمّى في الأغاني طائر الرعد لا بد أن يأتي فلقد بلغناها بلغنا قمة الموت |
|
|
تعالي لنرسم معاً قوس قزح |
|
|
نازلاً كنت : على سلم أحزان الهزيمة نازلاً .. يمتصني موت بطيء صارخاً في وجه أحزاني القديمة : أحرقيني ! أحرقيني .. لأضيء ! لم أكن وحدي ، ووحدي كنت ، في العتمة وحدي راكعاً .. أبكي ، أصلي ، أتطهر جبهتي قطعة شمع فوق زندي وفمي .. ناي مكسّر .. كان صدري ردهة ، كانت ملايين مئه |
|
التفاصيل
|
|
|
البيان قبل الأخير .. |
|
|
البيان قبل الأخير عن واقع الـحال مع الغزاة الّذين لا يقرأو لاَ. لاَ تَعُدُّوا الْعَشَرَهْ.. يَوْمُ الْحِسَابِ فَاتَكُمْ وَبَعْثَرَتْ أَوْقَاتَكُمْ أَرْقَامُهَا الْمُبَعْثَرَهْ فَلاَ تَعُدُّوا الْعَشَرَهْ... تَدَفَّقُوا مِنْ مَجْزَرَهْ وَانْطَلِقُوا فِي مَجْزَرَه أَشْلاَءُ قَتْلاَنَا عَلَى نَهْرِ الدِّمَاءِ قَنْطَرَهْ فَلاَ تَعُدُّوا الْعَشَرَهْ.. |
|
التفاصيل
|
|
|
مرثيــة أغنية قديـمة |
|
|
كم استثرتِ عندهم كوامنَ الأشواق كم كنتِ بينهم حمامة السلام فعاودتْ قلوبَهم نوازغُ الغرام و دمعت عيونهم من الفرح فاختصروا العتاب و عمّروا مجالس الشراب *** من سنةٍ.. آخرهم.. يرحمه اللهُ و يومها.. _و لم يكن يفهم ما تحكين إلاّهُ_ من سنةٍ يرحمكَ الله ! |
|
التفاصيل
|
|
|
اقطاع |
|
|
يا ديداناً تحفر لي رمسي في أنقاض التاريخ المنهار لن تسكت هذي الأشعار لن تخمد هذي النار ما دامت هذي الدنيا ما دمنا نحيا في عصر الاقطاع النفسي فسأحمل فأسي سأشُجُّ حماقات الأوثان و سأمضي.. قُدماً، قُدماً، في درب الشمسِ باسم الله الطيب.. باسم الانسان !! |
|
|
إلى صاحب ملايين |
|
|
نَمْ بين طيّاتِ الفراش الوثيرْ نَمْ هانئَ القلب، سعيداً، قريرْ فكل دنياك أغَاني سرور ! *** المال في كفّيـك نهـر عزير و القوت، أغلاهُ، و أغلى الخمور و ألفُ صنفٍ من ثياب الحرير و الصوف و السجاد، منه الكثير (( و كادِلاك )).. في رحاب القصور و الغيد، و اللحن و سحر الدهور ! نَمْ خالياً.. لا قارَبَتْك الشرور |
|
التفاصيل
|
|
|
الجنود |
|
|
الجنــود قوموا اخرجوا من قَبْوِكم، يا أيها النيام ! اليوم للأعراس دُقّوا له الأجراس و ارفعوا الأعلام لاقُوه في حماس لاقوه بالهتاف.. بالأفراح.. بالأغاني هبّوا اصنعوا أعظم مهرجانِ غَطُّوا المدى بأغصنِ الزيتون و طيّروا الحمام جاءكم السلام |
|
التفاصيل
|
|
|
عروس النيل |
|
|
أسمعُهُ.. أسمعُهُ ! عبرَ فيافي القحط، في مجاهلِ الأدغال يهدرُ، يَدْوي، يستشيط فاستيقظوا يا أيها النيام.. ولْنبتنِ السدود قبل دهمة الزلزال تنبهوا.. بهذه الجدران تنزل فينا من جديد نكبة الطوفان ! *** لمن تُزَيّنونَها.. حبيبتي العذراء ! لمن تبرّجونها ؟ أحلى صبايا قريتي.. حبيبتي العذراء ! |
|
التفاصيل
|
|
|
من أجل |
|
|
من أجــل من أجل صباح ! نشقى أياماً و ليالي نحمل أحزان الأجيالِ و نُكوكِبُ هذا الليل جراح ! *** من أجل رغيف ! نحمل صخرتنا في أشواك خريف نعرى.. نحفى.. و نجوع ننسى أنّا ما عشنا فصلّ ربيع ننسى أنّا.. |
|
التفاصيل
|
|
|
في صف الأعداء |
|
|
أمس استوقفني في الشارع يسأل عن (( بارْ )) يقضي فيه بقيّةَ ليله زنجي بحّار يعمل عتّالا في إحدى سفن الدولار و تحدّثنـا فإذا بي أستلطف ظلّهْ _هل نشرب كأساً يا صاحب ؟.. و لدى مائدةٍ واجمةٍ في المقهى الثرثار كان صديقي يشربُ.. يشربُ باستهتار هذا الزنجيُّ يحبّ النسيان فلماذا؟.. من أيةِ أغوار ينبع هذا الإنسان ؟ |
|
التفاصيل
|
|
|
باتريــس لومومبا |
|
|
باتريــس لومومبا ((شاعر الحرية و رسولها. في مجاهل غابات الكنونغو الزنجي المعذب ! )) لاطم الريح بالجناجين.. و اصعد.. يا حبيب الحرية المتمرّد أيهذا النسر الذي راعه العيشُ بوادِ كابٍ.. ذليلٍ.. مقيّد فتلوّى في بؤرة الوحل و الشوك.. بشوقٍ إلى السنى متوقّد و أضاءت أحلامُه برؤى موسى، و عيسى، و أمنيات محمد و أضاءَ الحنينَ للذروة الشماءِ.. بين النجوم.. أعلى و أبعد فنَزاه للعلاء.. ميناؤه الشمروخ، في قمة الإباء الموطّد يا هتافا، لوقعه زُلزِلَ الكونغو الحزين المعذبُ المستعبَد |
|
التفاصيل
|
|
|
رسالة من المعتقل |
|
|
ليس لديّ ورقٌ، و لا قلمْ لكنني.. من شدّة الحرّ، و من مرارة الألم يا أصدقائي.. لم أنمْ فقلت: ماذا لو تسامرتُ مع الأشعار و زارني من كوّةِ الزنزانةِ السوداء لا تستخفّوا.. زارني وطواط وراح، في نشاط يُقبّل الجدران في زنزانتي السوداء و قلتْ: يا الجريء في الزُوّار حدّث !.. أما لديك عن عالمنا أخبار ؟..؟! فإنني يا سيدي، من مدّةٍ |
|
التفاصيل
|
|
|
من وراء القضبان |
|
|
السجين الأول دوريّة البوليس لا تنامْ ما فتئت تبحر في مستنقع الظلام تجوس كل قرية.. تطرق كل بابْ و تَنْكُتُ العتمةَ في الأزقة السوداء من غيظها.. تكاد أن تُقلّب الجيوب لعابرٍ.. كان لدى أصحاب ! *** ((يا بيتنا الوديع,, يا شبّاكنا المضاء ((ما أجمل السلامَ في حَلْقةِ أصدقاء ((يطالعون الشعرَ، يشربون، يَرَون من النّكات |
|
التفاصيل
|
|
|
السلام ... |
|
|
|
ليُغنِّ غيري للسلامْ ليُغنِّ غيري للصداقة، للأخوّةِ، للوئامْ ليُغنِّ غيري.. للغراب جذلانَ ينعقُ بين أبياتي الخراب للبوم.. في أنقاضِ أبراجِ الحمام ! ليُغنِّ غيري للسلام و سنابلي في الحقل تجهشُ بالحنين للنورج المعبود يمنحها الخلود من الفناء لصدى أغاني الحاصدين لِحُداء راعٍ في السفوح يحكي إلى عنزاته.. عن حّبّه الخَفِرِ الطموح |
|
التفاصيل
|
|
|
أكثر من معركة |
|
|
في أكثر من معركةٍ دامية الأرجاءْ أشهر هذي الكلمات الحمراء أشهرها.. سيفاً من نارِ في صفِّ الإخوة.. في صفِّ الأعداء في أكثر من درب وعْرِ تمضي شامخةً.. أشعاري و أخافُ.. أخاف من الغدرِ من سكين يُغمد في ظهري لكني، يا أغلى صاحب يا طيّبُ.. يا بيتَ الشعرِ رغم الشكّ.. و رغم الأحزانِ |
|
التفاصيل
|
|
|
بوابة الدموع |
|
|
أحبابنا.. خلف الحدود ينتظرون في أسى و لهفة مجيئنا أذرعهم مفتوحة لضمنا لِشَمِّنا قلوبُهم مراجل الألم تدقّ.. في تمزّق أصم تحارُ في عيونهم.. ترجف في شفاههم أسئلة عن موطن الجدود غارقة في أدمع العذاب و الهوان و الندم *** أحبابنا.. خلف الحدود ينتظرون حبّةً من قمحهم |
|
التفاصيل
|
|
|
غرباء ..! |
|
|
و بكينا.. يوم غنّى الآخرون و لجأنا للسماء يوم أزرى بالسماء الآخرون و لأنّا ضعفاء و لأنّا غرباء نحن نبكي و نصلي يوم يلهو و يغنّي الآخرون *** و حملنا.. جرحنا الدامي حملنا و إلى أفق وراء الغيب يدعونا.. رحلنا شرذماتٍ.. من يتامى |
|
التفاصيل
|
|
|
أطفال سنة 1948 |
|
|
كَوَمٌ من السمك المقدّد في الأزقة . في الزوايا تلهو بما ترك التتار الانكليز من البقايا أُنبوبةٌ.. و حطام طائرةٍ.. و ناقلةٌ هشيمه و مدافع محروقة.. و ثياب جنديٍّ قديمه و قنابل مشلولة.. و قنابل صارت شظايا *** ((يا اخوتي السمر العراة.. و يا روايتيَ الأليمه غنّوا طويلاً و ارقصوا بين الكوارث و الخطايا )) لم يقرأوا عن (( دنُ كشوت )) و عن خرافات القتال و يجنّدون كتائباً تُفني كتائب في الخيال فرسانها في الجوع تزحف.. و العصيُّ لها بنادق |
|
التفاصيل
|
|
|
أمطار الدم |
|
|
((النار فاكهة الشتاءْ)) و يروح يفرك بارتياحٍ راحتين غليظتينْ و يحرّك النار الكسولةَ جوفَ موْقدها القديم و يعيد فوق المرّتين ذكر السماء و الله.. و الرسل الكرامِ.. و أولياءٍ صالحين و يهزُّ من حين لحين في النار.. جذع السنديان و جذعَ زيتون عتيـق و يضيف بنّاً للأباريق النحاس و يُهيلُ حَبَّ (الهَيْلِ) في حذر كريم ((الله.. ما أشهى النعاس |
|
التفاصيل
|
|
|
في القرن العشرين |
|
|
أنا قبل قرونْ لم أتعوّد أن أكره لكنّي مُكره أن أُشرِِعَ رمحاً لا يَعيَى في وجه التّنين أن أشهر سيفاً من نار أشهره في وجه البعل المأفون أن أصبح ايليّا (1) في القرن العشرين *** أنا.. قبل قرون لم أتعوّد أن أُلحد ! |
|
التفاصيل
|
|