آخر القصص القصيرة

الميراث ـ قصة : بسمة الشوالي

إلى العراق جلستْ. جبين معصوب . ثياب مهملة . دم يجفّ على ندوب تحفّ الوجه. الصِّبْية يتقافزون صخبا والطّاعمون يتناوبون على مآدب سخيّة . أطباق الأكل صنوان وغير صنوان يسعى بها قِرًى حثيث . كانت مراسم الإطعام جاهزة ترصد خروج الرّوح من سكنها ، وكان أهله على أُهْبَةِ الفقد وتراب المقابر ينْمَل في نعالهم . نساء باسِرات الوجوه مرهقات العيون يتحلّقن حولها ملتفعات بصمت خشن ، وقرآن يسترسل تلاوة من مسجّل يُوثِقُ...

التفاصيل

الممغوص ـ قصة : جمال الدين الخضيري

ANFASSE

لم يعد يَحتمل كل تلك الآلام التي تعتصر معدته وتُقطّع أحشاءه. تكوّم على نفسه أكثر من ذي قبل وراح يترنح في مشيته. صمم أن يقتحم الضيعة الزراعية ويطرق باب الفيلا، فليقع ما يقع.. تحلّقت حوله مجموعة من الكلاب عاوية تريد الفتك به. صدتهم المرأة الشقراء البدينة من الشرفة التي تُطلُّ منها، ووجهت كلامها للغريب بنبرة مريبة: - ماذا تريد؟ رنا إليها وهو لا يزال محدودبا بوجه فاقع اللون. أشار إلى بطنه علامة إحساسه...

التفاصيل

هكذا يعتصرهما البحر ـ قصة : د.عبدالرحمن شاكر الجبوري

ANFASSE

عند المغيب تصاعد الضباب فوق قمر الطرقات، و"زهرة عباد الشمس" تجالس "ربيع" عند الاحراش، يعتصرهما برد الشتاء تحت شجرة الحور، يخبآن تيه الحكاية... وتيه الغناء، تبرق عيناهما بردا كقناطر حين تختمر بها المسافات... أسدل الليل جفونه وهو يمطر السهر باللفتات الخجولة... وخطواتهم نحو المدى... بلا منازل.  كانا يسيران، كالعصافير الشاردة تحت المطر... يلوح لهما من بعيد الخوف والصدى لمواويل ليال شتائية حبلى بالرماد... أيلول، طفل وحشي، يولول قصتهما الغريبة في التقبيل بين...

التفاصيل

احتضار ـ قصة : حميد بن خيبش

ANFASSE

رنا ببصره إلى  الثريا..بدت مصابيحها جذلى وهي تتراقص فوق رأسه..اللعنة..حتى هذي الشرارات الغبية تتنفس الصعداء لفراقه ! ..لو أن به بقية من جهد لقذفها بعكازه ..لكن..! لغط الأقارب من حوله لم يخف منذ الصبيحة..علا صياحهم وهم يُحصون أملاكه للمرة العاشرة..هذا العجوز الوغد لم يُطلع أحدا على حجم ثروته..ضربت الحفيدة بكلتا يديها على الطاولة ..إنها مصرة على الاستئثار بمتجر العطور..فلا دراية لها بتدبير شؤون المعامل أو حظائر الماعز ! لمح في عينيها...

التفاصيل

الرُعــــا ة ـ قصة : حميد بن خيبش

ANFASSE

إني اراهم هناك ..على تلة هادئة..يعفرون وجه السماء بغبار قطعانهم ..يمدحون الله بموال ..مشدود إلى أوتار القلب ..يصفرون..يغنون ..يركضون خلف الحِملان الوجلة ..يمتليء الوادي ثغاء ..وحين يتعبون ..ينتقون من قعر الوادي حجارة ملساء..يصُفونها ..ويوقدون عليها النار ..حين تتقد الحجارة يطهون عليها خبزهم..ويُعدون شايهم ..ينتشون بما جادت عليهم به ..يد الإله الحانية .. يتمددون ..يتقلبون كأنما التل فر اش اثير..تبرك الشياه حولهم .. يهدأ كل شيء .. إني اراهم هناك..بعد أن مالت...

التفاصيل
برنامج «باور بوينت» ودوره في تسطيح الأفكار - أحمد مغربي طباعة ارسال لصديق

أنفاسالأرجح ان power point هو أكثر برامج الكومبيوتر إثارة للنقاش عن أثر الحاسوب سلباً على تفكير الناس في الأزمنة المعاصرة. وفي المقابل، لعله البرنامج المعلوماتي الأكثر حضوراً في مكاتب مؤسسات الخدمات المختلفة، والقاعات التعليمية والرسمية، والاجتماعات بأنواعها، وحلقات الدراسة وغيرها.
 ومع التوسّع الهائل للأعمال المتصلة بالمعرفة، وخصوصاً في
الاقتصاد والتجارة، بات حضور برنامج «باور بوينت» Power Point المتخصّص في عرض الشرائح الضوئية جزءاً بديهياً من تلك الأنشطة. وعلى رغم اشتهاره بأنه جزء أساسي من مكوّنات تطبيق «مكتب مايكروسوفت » MicroSoft Office، صُنع أصلاً في شركة «ماك آبل» المُنافسة قبل عشرين سنة، على يد مبتكريه روبرت غاسكنز ودينس أوستن. وفي العام 1988، اشتراه بيل غيتس، مؤسس شركة «مايكروسوفت» العملاقة، في مقابل 14 مليون دولار، فشكّل أولى صفقاته وربما أكثرها نجاحاً. ولا يصعب فهم سبب الذيوع الهائل لصيت برنامج «باور بوينت» في الغرب... هناك أولاً الانتشار الواسع للأساليب المتطوّرة في التعليم، عبر مراحله المختلفة، ما جعل ذلك البرنامج الرقمي بشرائحه الملونة، ضيفاً شبه دائم الحضور في المدارس والثانويات والجامعات. وهنالك ثانياً التحوّل النوعي في القاعدة العريضة للقوى العاملة غرباً، والتي لم تعد تتألف من عمال المصانع (البروليتاريا كما سموا في بعض أدبيات الاقتصاد السياسي في القرن التاسع عشر)، بل صار موظفو الأعمال المكتبية يشكلون الشريحة الأبرز من الأيدي العاملة.

وأما في الدول العربية والنامية، فقد تآلف برنامج «باور بوينت» بسهولة مع أصحاب العمل الفكري، الذين يمثلون نخباً في تلك البلدان، وخصوصاً أولئك الذين يتعاملون مع الشركات الغربية العملاقة والتي صارت من «أهل الدار» مع تقدّم العولمة وآلياتها وتوطدها في الوطن العربي. وكذلك شَقّ «باور بوينت» طريقه بيسر الى كثير من الجامعات، وخصوصاً غير الرسمية، في تلك البلدان.

إذاً، ثمة شيء من الترف، أو ربما من الحرص على إبراز التفوق وعلو الكعب والتقدم في التقنيات ومعارفها، وكذلك بعض من الإدعاء، في حضور برنامج «باور بوينت» في البلدان العربية. وعلى رغم ذلك الإدعاء المتكل على التفوّق العلمي، فإن ذلك البرنامج يعتبر من أكثر برامج «مايكروسوفت أوفيس» سهولة، بل لا يجد كثير من مستخدمي الكومبيوتر صعوبة في تعلمّه بأنفسهم، بعد أن ينجزوا تدريباً أساسياً على الحاسوب وبرامجه الأولية.

جانب مظلم للبرنامج الضوئي:

يتميز برنامج «باور بوينت» بأناقة متألقة يصعب إنكارها. وتبرز على أشدها حين تلتمع الشرائح الضوئية الملونة ورسومها البيانية في قاعات مطفأة. وحينها، تبدو العروض الضوئية لـ «باور بوينت» أقرب الى عروض السينما، حيث يندمج الخيال مع ما تراه العين المخطوفة بالضوء واللون والشاشة. ولم تَبخل عليه بالنقد مجموعة كبيرة من المقالات الصحافية الغربية التي لاحظت بلوغه سن العشرين، كمثل المقال الافتتاحي للأميركي لي غوميز عن عشرينية «باور بوينت» والذي ظهر على الصفحة الأولى من صحيفة «وول ستريت جورنال» أخيراً. ولاحظ ذلك المقال أن «باور بوينت» من أكثر برامج الكومبيوتر تعرّضاً للنقد والسخرية والتهكّم عالمياً. وأورد غوميز أن ذلك البرنامج المعلوماتي سهّل عرض حتى أكثر المعلومات العلمية صعوبة، بالنظر الى ميزاته البصرية المتقدمة. وفي المقابل، فإنه قدّم ثوباً زاهياً وقشيباً لعرض الأفكار الأشد سطحية، بحسب قول غوميز الذي شدّد على أن أسوأ ما فعله «باور بوينت» هو فرض نوع من نمطية في عرض الأفكار، ما أثّر في طريقة التفكير نفسها. لقد ترعرع جيل بأكمله في ظلال برنامج يحوّل المعلومات الى رسوم بيانية مزينة، مع أسطر قليلة الكلمات ووجيزة الإيقاع والمحتوى. ووضعت كثير من الدول الغربية مقرراتها المدرسية في صيغة شرائح بأسطر قليلة ورسوم كثيرة، على غرار ما يوحي به ذلك البرنامج المعلوماتي. وتدريجاً، بدا ذلك الجيل وكأنه يهتم بالسير على تقاليد «باور بوينت» وعروضه البصرية، أكثر من اهتمامه بمضمون تلك الأفكار أو تحليل أبعادها وما تحمله من متخيلات وقيم وتراتبيات وغيرها. وباختصار، من المستطاع النظر الى ذلك البرنامج المعلوماتي وكأنه «محدلة» ثقيلة تسير على تلافيف الدماغ المُعقّدة فتحوّلها الى مسطح يخلو من التركيب والتشابك والتعقيد والتعمّق التي تميز الفكر الانساني. وفي لقاء لغوميز، أقر مخترعا «باوربوينت» الأميركيان غاسكينز (63 سنة) ودينس (60 سنة)، بأن كثيراً من النقد الذي طاول برنامجهما مُحق، خصوصاً لجهة قدرة البرنامج على إلباس حتى أشد الأفكار سُخفاً، ثوباً بصرياً مقنعاً ومؤثراً ما يعني نوعاً من «المساواة» المأسوية بين التسطيح والتعميق. ويمكن العثور على كثير من هذا النقد في الموقع الالكتروني الذي يحمل أسم أحد هذين الصانعين «روبرت غاسكينز. كوم» RobertGaskins.com.

في ظلال مأساة مكوك الفضاء «كولومبيا»:

من الآراء النقدية الكثيرة المُتضمّنة في ذلك الموقع، يبرز رأي إدوارد تافيت، البروفسور في علوم الكومبيوتر والعروض الغرافيكية من جامعة «يال» الأميركية.

ويرى تافيت في ذلك البرنامج تعبيراً صادقاً عن روح السوق المركنتلية والزبائنية، التي «تُعهّر» الأشياء والأفكار، فلا تهتم سوى بإظهارها بشكل قابل للبيع والشراء والتداول! ولا يتردد أيضاً في تحميل «باور بوينت» بعض المسؤولية في كارثة احتراق المكوك الفضائي «كولومبيا» في العام 2003، إذ دُفنت الكثير من الأخطاء في الضوء الملون الساحر للعروض البصرية القوية التي قُدّمت فيها الاستعدادات لإطلاق ذلك المكوك! ويُشدّد على أن كثرة تداول «باور بوينت» جعلته مطية لأنواع لا حصر لها من سوء الاستعمال. ويخلص إلى ملاحظة مفادها أن البرنامج مفيد بمقدار ما يستخدم كطريقة لعرض ملخصات عن الأفكار والمقترحات، وبمقدار ما يبعد عن إعطاء الانطباع بأنه يقدم عرضاً وافياً عن الآراء والأفكار. والمفارقة أن غاسكينز لا يعترض على انتقادات تافيت اللاذعة، ولو أنه لا يقرّ بها كلياً.

ويروي بنفسه نكتة مفادها أن أفضل طريقة لهزيمة جيش معاد هي إرسال رزم من برنامج «باور بوينت» الى قادته، ما يؤدي الى تشوش قدرتهم على اتخاذ القرارات الصائبة. ويوافق أيضاً على أن كثيراً من المديرين والاساتذة توقفوا عن كتابة وثائق مفصلة ومشغولة بدقة عن أعمالهم الفكرية، مكتفين بصوغ الشرائح الضوئية على طريقة «باور بوينت» لعرض أفكارهم! والمفارقة أن غاسكينز وزميله دينس لا ينظران الى نفسيهما كمستعملين دائمين للبرنامج الذي ابتكراه، بل أنهما يجهلان الكثير من المواصفات التقنية المبهرجة التي أُضيفت إليه خلال العقدين الماضيين. والارجح أن ذلك البرنامج ساهم في نشر ثقافة ميّالة الى مزيج من الكسل والتواني من جهة والاستعراضية المُبهرة والمتحذلقة وشبه البهلوانية من الجهة الأخرى. وكذلك يلاحظ كاسكينز بذكاء أن هذا البرنامج كُرّس كمُكوّن أساسي في نظام التشغيل «ويندوز» وتطبيقاته، ما يعني أن أعداداً متزايدة من الناس ستصل اليه وتتدرب عليه وتستخدمه و...تُسيء استخدامه أيضاً. ويزيد في قوة ذلك الميل أيضاً الانخفاض المتواصل في أسعار أجهزة العرض الضوئي، ما يعني أنه قابل للحلول ضيفاً دائماً في المنازل أيضاً.

وكذلك يؤدي الميل المتصاعد لصوغ كتب الأطفال على هيئة شرائح «باور بوينت» الى ضرب ملكة التعبير عند الناشئة، فبدل تعلّم صوغ الأفكار بوضوح في مقاطع تتكامل لتصنع موضوعاً، يميل هؤلاء الى كتابة مفككة الى أسطر مختصرة وفقيرة المحتوى وضعيفة البنية لجهة القدرة على تنظيم الأفكار ورصف أشكال التعبير عنها لغوياً.

وتجدر الإشارة الى أن غاسكينز وزميله دينس تركا شركة «مايكروسوفت» في التسعينات، وأسّس كل منهما لنفسه شركة مستقلة. ويعترفان بوجود حاجة لصنع برنامج رقمي مماثل لـ «باور بوينت» بحيث يوضع على الانترنت فيُسهّل عروض الشرائح عبر الشبكة الالكترونية الدولية، لكنهما يعلنان أنهما لن يصنعا بنفسيهما هذا البرنامج المعلوماتي المقترح أبداً... ليس بعد تجربتهما في المدى الواسع الذي وصل اليه سوء استعمال «باور بوينت» وما ولّده من آثار سلبية مديدة.
------
هذا المقال نشرته جريدة الحياة لعددها الصادر يوم  03/08/2007  ، وقد ارتأينا نشره هنا لتعميم الفائدة.


اضف هذا المقال على موقعك | طباعة | ارسال لصديق

  تعليقات (2)
1. للحقيقة اوجه متعدده أليس كذلك ؟
كتبه رمضان الكالمي, في 21-09-2008 20:10
موضوع شيق ولكن هل نحن كعرب واعون بما نفعل وندرك حقيقة العالم من حولنا ؟ لا اعتقد ذلك . موضوع رائع ولك مني كل التوفيق
2. موضوع للمتابعة
كتبه محمد بوريشة, في 25-06-2010 19:34
تتجلى أهمية الموضوع في مجال اهتمامه - نقد المنتوج العلمي والتقني الإعلامياتي - وهو مجال لا يحظى بالتتبع إلا بشكل نادر، حسب اطلاعنا المتواضع. فنحن مستهلكون سلبيون بامتياز. 
هذا اللاكثرات بهكذا موضوع سيعمل لا محالة في توسيع الشرخ أكثر بيننا وبين العالم المسمى متقدما. 
باختصار موضوع يستحق، بل يستلزم المتابعة. 
 
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته

تعليق
  • سيتم حذف التعليقات التي تتضمن اهانات للغير .
  • ان الادارة غير مسؤولة عن مضامين التعليقات.
  • التعليقات تعبر عن آراء أصحابها .
الاسم
عنوان التعليق
نص التعليق



الرمز :* Code
اريد ان يتم ابلاغي عبر البريد الالكتروني يالتعليقات الموالية

 
< السابق   التالى >
 

رأيك يهمنا .......

هل انت راض عن حضور المحتوى العربي على شبكة الانترنت؟
 

آخر تحديث للموقع

تم آخر تحديث لموقع انفاس يوم:3September 2010 على الساعة 22:06 بتوقيت GMT

جديد هوية ودراسات تاريخية

التوازن المختل: صدمة الحداثة / مواجهة التخلف ـ أحمد الرموتي

على نهج المقالات السابقة حول " التنمية الضائعة  : أين نحن من الحداثة " سنظل دائما نطرح السؤال الذي يؤرقنا  . لماذا تخلفنا نحن وتقدم الآخرون ؟ إن تطور الرأسمالية منذ القرن 15 م – على أنقاض الفيودالية – وإزدهارها ...

المزيد

ابحث على ويكيبيديا

Search Wikipedia

 
 المشرف العام: ذ.عزيز أمعاز
 هيئة التحرير: ذ.رشيد أمعاز
                  ذ. عبد الكريم هدورة
                  ذ.محمد وزين
يرجى ارسال المشاركات على العنوان التالي :
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
  أنفاس على Facebbok

من أنفاس رقمية اخترنا لكم:

"غوغل": طالبان جامعيان غيّرا العلاقة مع شبكة الانترنت - غسان مراد

anfasse أدّت ثورة المعلوماتية إلى ثورة من نوع آخر في عالم الأعمال والشركات، خصوصاً مع بروز ظاهرة الشركات المبتدئة التي حملت اسم «ستارت...
التفاصيل

المؤلف والقارئ في العصر الرقمي - د.أحمد محمد صالح

anfasse وقفت طويلا أمام النتائج التى أظهرتها الدراسات الحديثة حول التأثير السلبي للتكنولوجيا الجديدة على القراءة ، حيث أثبتت الأرقام تناقص عدد القراء نتيجة انتشار التليفزيون والإنترنت وألعاب الفيديو ،...
التفاصيل

من الفلسفة اخترنا لكم هذين المقالين:

فلسفة الحداثة عند المفكر عبد الله العروي - عبد الرحمان بووشمة

anfasse يعتبر سؤال "الحداثة" عند الأستاذ عبد الله العروي من ألغز الأسئلة، فهو من جهة سؤال يستوعب كُلَّ كُتُب سلسلة المفاهيم بحيث يقول العروي:"إن ما كتب إلى الآن يمثل فصولا من مؤلف واحد حول...
التفاصيل

سبينوزا بين الدين والفلسفة - هاشم صالح

anfasseما هي المشكلة الأساسية في عصر سبينوزا؟  بل ما...
التفاصيل

من علوم التربية انتقينا هذين المقالين :

النظريات الاجتماعية للتعليم - الطيب الطويلي

anfasse يعتبر التعليم  المواجهة الرئيسية بالنسبة إلى شعوب العالم الثالث من أجــل التقدم والرّقي، حيث يعتبر حجر الزاويــة في بنــاء أسس الازدهار من صناعة واقتصاد وفــلاحة، فلا سبيل للنهوض بأي من...
التفاصيل

تقرير المجلس الأعلى للتعليم بالمغرب: ملاحظات واقتراحات - إدريس الناصري

anfasseمرت اللقاءات التفسيرية المحلية الخاصة بتقرير المجلس الأعلى للتعليم كسابقاتها (منتديات الإصلاح) بسرعة ماراطونية وبطريقة استعجالية وفي مدة قياسية، لم تسمح لكثير من نساء ورجال التعليم من الإطلاع على...
التفاصيل

من فضاء الترجمة اخترنا :

خصوصيات ترجمة الرواية الفرنسية إلى اللغة العربية ـــ نبيل أبو صعب

anfasse أولا- الترجمة ووعي الذات :‏ الترجمة ضرورة أملتها ظروف علاقة الإنسان بذاته وبغيره . فمنذ وعى الإنسان ذاته وتميزه عن الآخر , بدأ يبحث عن فهم هذا الآخر ليعزز من فهمه لذاته , أو لتميزه عن ذاك...
التفاصيل

حريـة العقيـدة - ألبرت اينشتاين – ت: عمار كاظم محمد

anfasse هناك الكثير من المنابر الأكاديمية  لكن الأستاذة النبلاء والحكماء قليلون وهناك أيضا الكثير من غرف الدرس الواسعة لكن عدد الطلاب المتعطشين  للسعي وراء الحقيقة والعدالة قليلون . الطبيعة توزع...
التفاصيل

الدراسات الأدبية والنقدية المفضلة:

أدب السجون في المغرب : من الشهادة إلى التخييل – سعيد بنكراد

anfasse يذكر أحد المهتمين بالسرديات أن شجارا وقع  في سيسيليا في القرن الخامس قبل الميلاد بين شخصين في أرض خلاء، وتطور الأمر إلى معركة حقيقية، فكان أن عرضا في اليوم الموالي أمرهما على القاضي. ولم يكن...
التفاصيل

دراسات أخرى

قصيدة وشاعر

لا أنيسَ عَدا كُلَّ شيءٍ ! – شعر : سامي العامري
دِلاء فِلسْ هوفِِِنْ (*)
*****************
أبْرقتُ للغيمِ الأسيلِ كما الخدودِ
وحوليَ الدانوبُ رَفَّ مُلَوِّحاً بِعَصا المايسترو
آمِلاً أنْ أُحْتَذى في غَصَّتي !
يا أيُّها الدانوبْ
يا ضحكةً وطَيوبْ
يا غيمةً خضراءْ
كُنْ مثلَ عينيَ مُلْفِتاً بالدَمعِ
أنظارَ الدِلاءْ !
------------
(*) فلس هوفن : من قُرى الجنوب الألماني
التفاصيل
 

جديد عالم التقنية

فيسبوك يقاضي موقعا استخدم كلمة فيسبوك يقاضي موقعا استخدم كلمة "فيس" في عنوانه
31/08/2010|بعد سعيه لمقاضاة المواقع التي تستخدم اسم "بوك" في عناوينها، بدأ فيسبوك...
مايكروسوفت و ياهو تندمجان خلال عامينمايكروسوفت و ياهو تندمجان خلال عامين
24/08/2010|ذكرت مصادر أعلامية، السبت ،أن "مايكروسوفت" و"ياهو" الأميركتي...
القراء يهجرون موقع التايمز المدفوعالقراء يهجرون موقع التايمز المدفوع
18/08/2010| واجهت أشهر الصحف البريطانية معضلة عدم تقديم "محتوى متميز" مقابل استح...

آخـــــــــــــر التعليــــــقــــــات

هل تؤدي عقلنة الدين إلى تدين العقل ؟- زه...
Re:
I received 1 st mortgage loans when I was not very old and this aided my relatives a lot. But, I nee...
المزيد
من طرف FlorenceWilder23

هل تؤدي عقلنة الدين إلى تدين العقل ؟- زه...
ارتقاء الانسان الفرد الى الانسانية جمعاء
الحقيقة مقال رائع وموضوعي , استعير منه هده الفقرة المهمة , وشكرا للسيد زهير الخويلدي... إذا كان ا...
المزيد
من طرف عائشة818

الميراث ـ قصة : بسمة الشوالي
أنطاق الأشجار والخيل
كتابة تحمل الصهيل، كتابة كنهد أم حين ينتفض للرضيع... فحاضنتني كلماتك ثراءا للرقص بعيدا...وانت تأنقين...
المزيد
من طرف دزعبدالرحمن شاكر الجبوري

هكذا يعتصرهما البحر ـ قصة : د.عبدالرحمن ...
محمد يوب، لك الشفيف
شكرا لتعليقك الأقصوصي الجميل، وأنا أتسمّع لأغنيتك بكأسك الملئان بتتبع الظلال، فأحتفالي بك بكروم المو...
المزيد
من طرف . عبدالرحمن شاكر الجبوري

هل تؤدي عقلنة الدين إلى تدين العقل ؟- زه...
الجزائر
المقال في قمة التحليل الموضوعي في نظرنا يحتاج إلى شيء من التمثيل و العدم المبالغة في التجريد حتى يتس...
المزيد
من طرف ك ي

البيداغوجيا المؤسسية - عبد الفتاح ديبون
وقل رب زدني علما
نحن بحاجة إلى كل الأفكار الجديدة زادكم الله تقوى ويسر لكم الخير وصلي اللهم على سيدنا محمد وعلى آله...
المزيد
من طرف رجب السيد

امنحني السكينة ـ شعر : سهام البسابسي
الشعر ام القصة..
جل الكتاب المبدعين اكتشفوا ذواتهم شعرا ...منهم من استمر في غوايته الجميلة..و منهم من اختار التمرد عل...
المزيد
من طرف العلوي فؤاد

امنحني السكينة ـ شعر : سهام البسابسي
لا اجتر كلام أحد أخي فؤاد و لست ظلا لأحد
معذرة منك أخي لكني لا اقتبس اسلوب أحد.. قد أكون معجبة بالمدرسة النزارية لتمرد معانيها و تميزها .. لك...
المزيد
من طرف سهام البسابسي

Generated in 1.18638 Seconds