آخر القصص القصيرة

أحمد العروس ينشر نعيه وينتظر التعازي ـ نور الدين العلوي

ANFASSE

()...كانت لأحمد لحظات صحو مفزعة. فما كان يمكن لأحمد أن يستمر في تجاهل نفسه واحتقار طموحه على الظهور في الجرائد فقد حدثته نفسه الأمارة بالذهاب إلى الجرائد وعرض نفسه على المحاورين ونشر صورته ولو بلون واحد، يقول لهم «أنا أحمد المشهور بالتخلي عن هموم الناس المنغمس في التفاصيل، أفكر في الجرائد مثلكم.ومثلكم أرى نفسي قريبا من هموم الآخرين البعيدة عن همومي فانشروني في مقال واضح أو أخبروا عني يخلدني التاريخ...

التفاصيل

انسحاب ـ قصة : المصطفى سكم

ANFASSE

تتسارع الخطوات إلى مكان غصت به الأجساد ، إحساس غريب بفاجعة تلف الكيان، شقت الجمع بعنف فتراءى لها جسد متدل من غصن شجرة طالما استظلت بظلالها ورسمت على جدعها من بهي الشجن ما كان يحفظه الجسد المتدلي عن ظهر قلب..في برهة تكاتفت فيها صور زمنية مشتركة كتبت بأنينهما وضحكاتهما وأسرارهما ومغامراتهما...دوي صراخها يلفت انتباه الأجساد المتحذلقة على الجسد المتدلي وتهيم في غيبوبة ترفض الخروج منها تسعى اكتشاف سر  انفصال الذات...

التفاصيل

بداخله مات الإنسان ـ قصة : أماني عصام المانع

ANFASSE

دخلتْ البيتَ مسرعة فرحة ، توجّهت على الفور إلى المطبخ ، ضمت أمها بقوة وهتفت : أخيراً .... أخيراً يا أمي وجدت وظيفة . لقد ذهبت اليوم إلى المدرسة الداخلية التي قدمت إليها أوراقي منذ أيام ، فأجروا معي مقابلة قبلوني بعدها معلمة في هذه المدرسة . لم تعرف كيف تقضي ساعات هذا اليوم ، فغداً ستثبت وجودها ... ستعمل ... ستتخلص من قضبان هذا البيت الذي أسرها والماضي الجريح . أضاءت شمس...

التفاصيل

الميراث ـ قصة : بسمة الشوالي

إلى العراق جلستْ. جبين معصوب . ثياب مهملة . دم يجفّ على ندوب تحفّ الوجه. الصِّبْية يتقافزون صخبا والطّاعمون يتناوبون على مآدب سخيّة . أطباق الأكل صنوان وغير صنوان يسعى بها قِرًى حثيث . كانت مراسم الإطعام جاهزة ترصد خروج الرّوح من سكنها ، وكان أهله على أُهْبَةِ الفقد وتراب المقابر ينْمَل في نعالهم . نساء باسِرات الوجوه مرهقات العيون يتحلّقن حولها ملتفعات بصمت خشن ، وقرآن يسترسل تلاوة من مسجّل يُوثِقُ...

التفاصيل

الممغوص ـ قصة : جمال الدين الخضيري

ANFASSE

لم يعد يَحتمل كل تلك الآلام التي تعتصر معدته وتُقطّع أحشاءه. تكوّم على نفسه أكثر من ذي قبل وراح يترنح في مشيته. صمم أن يقتحم الضيعة الزراعية ويطرق باب الفيلا، فليقع ما يقع.. تحلّقت حوله مجموعة من الكلاب عاوية تريد الفتك به. صدتهم المرأة الشقراء البدينة من الشرفة التي تُطلُّ منها، ووجهت كلامها للغريب بنبرة مريبة: - ماذا تريد؟ رنا إليها وهو لا يزال محدودبا بوجه فاقع اللون. أشار إلى بطنه علامة إحساسه...

التفاصيل
بين الوجداني والعرفاني في التعليــم - نور الدين غيلوفي طباعة ارسال لصديق

Hkthsيفيد علم النفس التربوي في بحوثه من التقاطع بين علم نفس النمو وعلم النفس العرفاني. ومبحث التعلم إذ ينصرف إلى الاهتمام بالمتعلم، إنما ينطلق من أمرين اثنين يعتبرهما حجر الزاوية ومدار الاهتمام، هما: النمو من جهة وسيرورة الإدراك من جهة ثانية.
إن النمو عبارة عن عملية تكامل في التغيرات الفيزيولوجية والنفسية، تهدف إلى تحسين قدرة الفرد على التحكم في البيئة، وهي عملية منظمة تسير وفق أسس، وتتقدم بناء على قواعد يمكن التعرف عليها ودراستها. والمعرفة بهذه المبادئ ضرورية من أجل أن يفهم المدرس المتعلمين. إذ عليه أن يدرك العملية التي تتفتح خلالها إمكانات الفرد الكامنة وتظهر في شكل قدرات ومهارات، وصفات وخصائص شخصية.
يعنى علم نفس النمو بمختلف المراحل التي يمر بها الإنسان من البداية إلى النهاية، وهذه المراحل المتتابعة إنما تمثل حلقات متصلة يمر فيها الإنسان من النقصان إلى الاكتمال، ثم ينحدر به العمر حتى لا يعلم من بعد علم شيئا. ودراستها إنما تساعد المربي في معرفة خصائص الأطفال والمراهقين و تَبَيُّـن العوامل التي تؤثر في نموهم و سلوكهم. فمتى عرف طريق توافقهم في الحياة توصل إلى بناء المناهج وطرق التدريس وتمكن من إعداد الوسائل المُعينة في العملية التربوية. وإذا فهم الوظائف والأنشطة المعرفية وجد ما يساعده على تعيين أفضل طرق التربية والتعليم التي تناسب المرحلة ومستوى النضج.
سنهتم من الأمر بمرحلة المراهقة وننظر في مستويين منها، هما: المستوى العرفاني والمستوى الوجداني، ونحاول أن نتبين دور كل مستوى منهما في تنمية المستوى الآخر وتأثيره عليه، على ما بين المستويين من تداخل قد يمتنع معه الفصل، إلا استجابة للاقتضاء المنهجي .
 تستمد المراهقة قيمتها من كونها تمثل المرحلة الفاصلة الواصلة بين مرحلتي الطفولة والنضج. وتتميز هذه المرحلة بجملة من الخصائص المتعالقة، يعنينا منها الجانبان الوجداني والعرفاني.
  لما كانت الأهداف مدخلا مناسبا للنظر في العملية التعليمية باعتبارها فعلا استراتيجيا يستهدف إعداد المتعلمين معرفيا ووجدانيا ونفسيا حركيا، فإننا سننظر في المسألة من جهة ما له صلــة بالأهداف التعليمية بقسميها العرفاني والوجداني.

على أننا ندرك بدءا أن الحدود بين المجالين إنما هي محض حدود نظرية، وذلك لأن النسق العرفاني غير منفصل في حقيقة الأمر عن الأحاسيس الوجدانية. فحين يتعلم الفرد معرفة معينة، تتدخل في تعلمه عوامل الميول والاستحسان والتذوق. والتعلم إذ يُبنى إنما يقوم على أساس مراوحة دائمة بين النسق العرفاني وبين الحالات الوجدانية. ولكن هذه الحالات تبقى غامضة بالنسبة إلى المدرسين، إذ أنهم يشعرون بأهميتها في التدريس ولكنهم لا يستطيعون تحديدها بدقة. فيتجه اهتمامهم إلى العناية بالأهداف ذات الطابع المعرفي ويدعون مادون ذلك، إذ لا يعدون غير المعرفة غاية لهم.

   يعرف التعليم بكونه تعديلا للسلوك من خلال الخبرة، أو هو سلسلة من التغيرات في سلوك الإنسان. ولما كان التعليم موصولا بالسلوك الإنساني، فقد كان يردّ إلى جملة من الأهداف السلوكية، إذ يكون المدرس، وهو يخطط لدرسه، في حاجة إلى رصد الأهداف السلوكية أو التعليمية حتى يعطي مبررا لما يقوم بتدريسه لتلاميذه ويكون المتعلمون في حاجة إلى معرفة أهداف التدريس وإلى تبين قيمة ما يدرسونه.
 ويحدد الهدف السلوكي بكونه التغير المرغوب فيه المتوقع حدوثه في سلوك المتعلم، والذي يمكن تقديمه بعد مرور المتعلم بخبرة تعليمية معينة.
  تصنف الأهداف التعليمية أصنافا نكتفي منها بما يتصل بالمجال العرفاني والمجال الوجداني وما بينهما من تفاعل.  فكيف يتفاعل المجالان؟ وكيف يوظف المجال منهما في تنمية الآخر؟

 لئن عمد الباحثون في ميدان التربية والبيداغوجيا إلى تصنيف الأهداف التعليمية إلى أصناف مختلفة (الأهداف المعرفية والأهداف الوجدانية والأهداف النفسية الحركية)، فإنما كان تصنيفهم لغاية منهجية يقتضيها البحث. فالبيداغوجيا الحديثة لا ترى في التعلم فعلا عقليا محضا منفصلا عن العواطف . إذ تبين كثير من البحوث البيداغوجية أن للمشاعر دورا كبيرا في عملية التعلم التي تتحدد بكونها فعلا تواصليا بالأساس، أي تعاونيا تفاعليا. والتعلم في هذا التصور إنما هو انخراط في مشروع جماعي يكتمل بمساهمة مختلف العناصر.

  إذا لمس التلميذ أن له دورا يؤديه داخل القسم تولدت لديه الثقة في النفس وتعززت ثقته في الآخرين، بذلك يستشعر كل تلميذ في القسم المسؤولية وينصرف بكل اهتمامه إلى الدرس يسهم في إنجازه. وإذا كانت العلاقات داخل القسم قائمة على المودة والاحترام المتبادل، فإن ذلك يسهم في نشأة مناخ لتعلم تعاوني بين مختلف الأطراف.

  يتعلق الجانب الوجداني- في المجال البيداغوجي- بكل الأهداف التي تصف تغيرا في الاهتمامات والحوافز والقيم، وتطورا في الحكم والقدرة على التكيف والتوافق. وهكذا يتداخل مع الجانب العرفاني، فيكون كل منهما الغاية والأداة في الآن ذاته. فالتلميذ الذي لا يبدي رغبة في درس ما، ينبغي أن نسعى إلى تحفيزه اعتمادا على إثارة ميوله ومشاعره، بل قد نحتاج إلى استفزازه حتى نستثير دافعيته.. مثلا إذا أبدى التلميذ المراهق تراخيا في درس اللغة العربية، فإننا ننصرف إليه لتعزيزه دون انفعال قد يفسد أسباب التواصل معه، فنبين له أن درس اللغة يستهدف الحفاظ عليها وعلى ثقافتنا العربية، وذلك من مسؤوليته هو قبل غيره، فلا ينبغي أن يحقّر أحدنا نفسه. بذلك يتجلى الهدف الوجداني باعتباره صيغة تعبّر عن نية تتعلق بمواقف الشخص، ويشمل الأحاسيس والانفعالات والعواطف.

  فحين يوجد عائق في نقل المعرفة إلى التلميذ يتحول الوجدان من آلية لإنجاز الدرس إلى موضوع للدرس يبحث من خلاله المدرس عن جلب انتباه التلميذ إلى أهمية موضوع الدرس وخلق الاهتمام لديه وتحفيزه على تعلم محتوياته.

وحتى يتمكن المدرس من شدّ انتباه التلميذ وإثارة اهتمامه ينبغي أن يكون عارفا بمختلف حاجاته التي تُعتمد كمنطلق للفعل التعليمي. والحاجة هي حالة من التوتر ناتجة عن نقص شيء ضروري. والمدرّس مدعو إلى العمل على تخفيف هذا التوتر, وذلك بإثارة سلوك المتعلم وتوجيهه نحو تغطية النقص, ومن ثم تلبية الحاجة وإشباعها. و يكون ذلك باستدعاء الحافز, وهو القوة التي تدفع المتعلم إلى الفعل.    

  تشير الحاجات والحوافز في المجال التربوي إلى كل ما يدفع المتعلم إلى إنجاز مهام معينة قصد تحقيق الهدف، وهذا يعني أن الفعل التربوي ينبغي أن يكون مخططا منظما بكيفية تؤدي إلى تلبية الحاجات واستثمار الحوافز. ذلك أن الحاجات والحوافز الاجتماعية والنفسية والتربوية إنما تشكل محركات للنشاط التعليمي لدى التلاميذ.
حدد بعض الباحثين الحاجات المحفّزة على التعلم في:

- الرغبة في تحقيق الذّات
- والاعتراف بها

- والمسؤولية

- والترقي الشخصي
- والتطور

- والاستقلالية.

  إن للمتعلم المراهق حاجات متعددة ينبغي أن يكون المدرّس واعيا بها مدركا لما كان فرديا منها وما كان مشتركا حتى يراعيها حق رعايتها إذ أنها أصبحت أهدافا للتربية، وتتلخص في:

- الحاجة إلى تحيين ذات المتعلم لمواكبة التطور المعرفي، ( فالمراهق ميال إلى كل جديد ).
- الحاجة إلى التحكم في المحيط المباشر للمتعلم.

- الحاجة إلى الحوار والتواصل.
- الحاجة إلى ربط علاقات المودة والمحبة والاحترام.
- الحاجة إلى اكتساب المعرفة وامتلاكها واكتشاف المجهول.
- الحاجة إلى الاستقلال.  

على أن وعي المدرس بحاجات المراهق هذه لايمكن أن يغنيه مالم تتوفر لديه مهارات تساعده في إنجاز الفعل التعليمي، ومن هذه المهارات:

- مهارة التهيئة الذهنية.
- مهارة تنويع المثيرات.

- مهارة استخدام الوسائل التعليمية.
- مهارة إثارة الدافعية للتعلم.

ويقصد بالدافعية إثارة رغبة التلاميذ في التعلم وحفزهم عليه، وذلك ب:

- التنويع في استراتيجية التدريس.
- ربط الموضوعات بواقع حياة المتعلمين.

- إثارة الأسئلة التي تتطلب التفكير مع تعزيز إجابات التلاميذ.
- ربط أهداف الدرس بالحاجات الذهنية والنفسية والاجتماعية للمتعلمين.
- دعوة التلاميذ إلى المشاركة  في التخطيط لعملهم التعليمي.

وليست الدافعية نتيجة تأثير خارجي، بل هي ناتج طبيعي للرغبة في الإنجاز وإيمان من الشخص بأنه قادر على الفعل. تحضرني في هذا السياق قصة شهدتها مع تلميذة لي درّستها، وكانت مجدّة. دخلت القسم في بعض الحصص، فألفيت التلاميذ يتحاورون في شأن برنامج تلفزي يسمى(ستار أكاديمي)، فساءلتهم في الأمر، وعاتبتهم لانسياقهم وراء مفسدات الذوق..ثم التفتّ أسأل التلميذة المجدّة..فأجابت بأنها قضت ساعتين ونصفا تشاهد البرنامج..فقلت متسائلا: كم تعدّ الأمة؟ وكم ضاع من وقتها؟..فقالت:كثير...ثم إنها أقبلت عليّ يوما تسألني عن عدد أبيات لامية العرب للشنفرى...ولما استفهمت عن علة السؤال علمت منها أنها قد سعت في تعويض ذلك الزمن بأن قضت مثله تحفظ اثنين وثلاثين بيتا من لامية العرب وجدتها بين دفتي كتاب..

  لقد أدركت أني أثَرت في التلميذة كوامنها لما أشرت في حواري مع القسم إلى أن الوقت أثمن من أن نصرفه في الاستجابة لهوى رخو..فكان الجانب الوجداني مدخلا إلى تنمية معارفها تنمية ذاتية لم أنتهج فيها نهج الأمر والنهي، ولا سلكت سبيل الوعظ والإرشاد، مما لا يحفز ولا يثير دافعية في مراهقين يقترن إقبالهم على المعارف بفوران عاطفي لابد أن نراعيه حق رعايته.

  لابد أن ندرك أن الفعل التعليمي إنما هو فعل تواصلي بالأساس، و حتى يتحقق التواصل فإنه يقتضي أطرافا علاقاتها أفقية، ولا يكون ذلك  إلا متى تخلى المدرس عن صورته التقليدية وأدرك أن التدريس عملية تفاعل اجتماعي وسيلتها الفكر والحواس، والعاطفة واللغة. وحتى يكون التدريس فعالا ينبغي أن يقوم على مبادئ، منها:

- أن يمثل المتعلم محور العملية التربوية، وليس البرنامج أو المجتمع.
- أن تتلاءم مبادئ التدريس وإجراءاته مع حالة التلاميذ الإدراكية والعاطفية والجسمية.

- أن تختلف الأساليب المستخدمة في التعليم باختلاف نوعية التلاميذ.
- أن يُستهدَف تطوير قوى المتعلمين الإدراكية والعاطفية والجسمية والحركية بصيغ متوازنة.

  فالذكاء لا يُعَدُّ العاملَ الوحيدَ في تقويم نتائج المتعلم وإنما تزاحمه عوامل أخرى من أهمها النضج العاطفي والنمو النفسي الحركي. والإنسان هو كل هذه العوامل مجتمعة. والذكاء متعدد وليس فردا. وإذا آمن المدرس بتعدد "ذكاءات" المتعلمين واختلافها عمد إلى اتباع مداخل تعليمية-تعلمية متنوعة لتحقيق التواصل مع الجميع داخل القسم منطلقا من الوعي بأن لكل متعلم طريقة في التعلم تناسبه، ومن ثم وجب تنويع أساليب التدريس لمخاطبة كل فئة بما يناسب طريقتها في التعلم.

ليس بين الوجداني والعرفاني تعارض، إنما بينهما تكامل وتساند، فمثلما يتعلم التلميذ المعارف العقلية والمفاهيم النظرية مما يعطي عمقا للأنشطة والوظائف المعرفية لديه، فإنه يتعلم كذلك القيم و يكتسب المواقف، وكون المواقف مكتسبة يجعلها قابلة للتعديل والتغيير، وذلك إنما يتم من خلال العملية التعليمية التي تتحقق فيها غايات التربية والتعليم، وتلك أنما تستمد مصادرها من منظومات القيم الاجتماعية التي تحدد التصور عن المتعلم ومحتويات التعلم.

      
نور الدين غيلوفي  تونس


اضف هذا المقال على موقعك | طباعة | ارسال لصديق

  تعليقات (4)
1. كتبه منال, في 20-11-2009 18:56
من الخصائص البداغوجية . يستلزم التعليم بالكفايات والمهارات . لأن التعليم بواسطة هذه الكفايات يجعل من المدرس والتلميذ وجهان لعملة واحدة هي بناء الدرس الفلسفي
2. عرفانى...او...معرفى
كتبه عبدالله المروانى, في 09-06-2010 15:36
تحة طيبة 
لقد استغرق قراءتى للبحث ساعتين ليس لصعوبتة بل لاهميتة عندى ولكن وريد ان اسئل لماذا الوجدانى والعرفانى وليس الوجدانى والمعرفى . شكرا جزيل لنور الدين غيلوفي..
3. كتبه اخلاص, في 02-08-2010 13:34
الحفر في نفسية المتعلم لمعرفة ما يحبذه و ما يرفضه يعد من ابرز مقومات التعليم و اكثرها نجاعة فالعاطفي و الوجداني يطغيان على ذات المراهق و يشوشان تعليمه. فكرة رائعة التقرب من التلميذ و التعامل معه باتزان و وعي. بوركت اخي الكريم.
4. بين العرفاني و الوجداني هل يضيع العقلاني
كتبه عزام شريف, في 06-09-2010 14:51
تحية طيبة أستاذ غيلوفي إن حضور الوجداني مهم في بناء علاقة متوازنة بين المتعلمين و بين المعلم المنشط قوامه العقل و المحبة و التفاعل الخصيب . لكنا إكراهات الفصل لها ضرائبها. 
كيف يستطيع الأستاذ المنشط مساعدة المتعلم على التحلي بالدقة و الموضعوعية البناءة الفعالة و الحال أن الفصل بين العرفاني و الوجداني كما زعمتم هو من قبيل المحال ؟ 
أستاذ غيلوفي عاتبت التلميذة المتعلمة ففعلت الوجداني و نجحت لأن التلميذة تفاعلت مع هذا الوجداني معرفيا و هذه التلميذة متميزة هل حالفك التوفيق مع البقية ؟أم ما تقوله لا يسري إلا على المتميزين من التلاميذ المتعلمين ؟ 
 
يا أخي أنا أخشى هذا الوجداني الذي دخل على المعرفي فيفنيه اللهم إلا إذا كان الوجداني خاضعا لسيطرة العقل العرفاني.... 
شكرا على هذ المقال المفيد في المستوى النظري و العسير في المستوى الإجرائي

تعليق
  • سيتم حذف التعليقات التي تتضمن اهانات للغير .
  • ان الادارة غير مسؤولة عن مضامين التعليقات.
  • التعليقات تعبر عن آراء أصحابها .
الاسم
عنوان التعليق
نص التعليق



الرمز :* Code
اريد ان يتم ابلاغي عبر البريد الالكتروني يالتعليقات الموالية

 
< السابق   التالى >
 

رأيك يهمنا .......

هل انت راض عن حضور المحتوى العربي على شبكة الانترنت؟
 

آخر تحديث للموقع

تم آخر تحديث لموقع انفاس يوم:10September 2010 على الساعة 3:22 بتوقيت GMT

جديد هوية ودراسات تاريخية

"العجز العلمي فينا لا في لغتنا العربية":حوار مع الأستاذ الدكتور عبد الكاظم العبودي ـ بشير عمــري

كان قدر لغتنا العربية أن تقف في مفترق طرق الحضارة اليوم تتجاذبها خطابات الأبناء والغرباء معا حول إمكانية سيرورتها ومكامن إسهاماتها في صناعة التاريخ تماشيا وحالة التشرذم الفكري والاغتراب الثقافي الذي خلفه الاستعمار في دولنا العربية القطرية وشعاره كان وسيظل...

المزيد

ابحث على ويكيبيديا

Search Wikipedia

 
 المشرف العام: ذ.عزيز أمعاز
 هيئة التحرير: ذ.رشيد أمعاز
                  ذ. عبد الكريم هدورة
                  ذ.محمد وزين
يرجى ارسال المشاركات على العنوان التالي :
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
  أنفاس على Facebbok

من أنفاس رقمية اخترنا لكم:

المواقع "الاجتماعية" بين متعة التعارف وخطورة نشر المعلومات الشخصية - سمر كرم

anfasseأصبحت الانترنت جزءاً لا يتجزأ من حياة الشباب، وتحولت إلى عالم كامل يلتقون فيه بالأصدقاء وحتى بشريك الحياة...
التفاصيل

إقبال كبير على شراء "آي باد" أحدث منتجات آبل

anfasse فبعد أسابيع من التوقعات المتصاعدة بشأن قدرة "آي باد" على تغيير النظرة التقليدية إلى أجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة معا، يحط الرحال بالجهاز الجديد أخيرا في مستودعات شركة البرمجيات...
التفاصيل

من الفلسفة اخترنا لكم هذين المقالين:

المعتزلة (الجزء 1) - عبد العزيز ورحو

anfasse يشكل مذهب أهل الإعتزال أحد المذاهب الكلامية الكبرى في تاريخ الإسلام, حيث حاول مشيخة المذهب إعادة قراءة موضوعات الله و العالم و الإنسان إعتمادا على العقل المحض و بحضور قرآني , و رغم اختلافهم فقد...
التفاصيل

العقلانية السياسية في فكر عبد الله العروي - عبد الرحمان بووشمة

anfasse (مفهوم الدولة بين التقليد والحداثة) لا يخفى على الباحث في فكر عبد الله العروي وجود نظيمة  تشدُّ  فكر الرجل، بحث من السهل عليه أن يرى وشائج و تعالقات بين عدة مفاهيم، مثل مفهوم الحرية...
التفاصيل

من علوم التربية انتقينا هذين المقالين :

في أزمة تعليم الفلسفة - زهير الخويلدي

anfasse العلوم العقلية التي هي طبيعية للإنسان من حيث أنه ذو فكر فهي غير مختصةبملة بل يوجه النظر فيها الى أهل الملل كلهم ويستوون في مداركها ومباحثهاوهي موجودة في النوع الانساني منذ كان عمران الخليقة.وتسمى...
التفاصيل

"سلطة التعليم":ضرورة خلق نظريات معرفية وتربوية جديدة - عزيز العرباوي

anfasse "سلطة التعليم" التي نطالب بإرجاعها إليه إذن في حديثنا هذا ليس هو تجريد القطاع من قدرته على التأثير والتأثر وعلى تحقيق أهداف سامية، بل نفي كل سلوكات الترقيع والتشتيت في النظريات المعرفية...
التفاصيل

من فضاء الترجمة اخترنا :

التراتبات الاجتماعية والتراتبات الثقافية - دوني كوش- ت: د.قاسم المقداد

anfasse إذا لم تكن الثقافة معطى وميراثاً ينتقل على حاله من جيل لجيل فذلك لأنها إنتاج تاريخي، أي أنها بناء يندرج في سجل التاريخ، وبشكل أدق، في تاريخ المجموعات الاجتماعية فيما بينها.ولكي يتسنى لنا تحليل...
التفاصيل

ترجمة الأدب العربي الحديث إلى اللغة الفرنسية* - جمال شحيد

anfasse إذا أردنا أن نعرف كيف ينظر الفرنسيون إلى العرب يجب أن نتوقف عند ترجمتهم لأدبنا وفكرنا وإنتاجنا بعامة. وعندها قد نكتشف طريقة اهتمامهم بنا: إما كشعب...
التفاصيل

الدراسات الأدبية والنقدية المفضلة:

أدب السجون في المغرب : من الشهادة إلى التخييل – سعيد بنكراد

anfasse يذكر أحد المهتمين بالسرديات أن شجارا وقع  في سيسيليا في القرن الخامس قبل الميلاد بين شخصين في أرض خلاء، وتطور الأمر إلى معركة حقيقية، فكان أن عرضا في اليوم الموالي أمرهما على القاضي. ولم يكن...
التفاصيل

دراسات أخرى

قصيدة وشاعر

لن تنساني ـ شعر : البسابسي سهام
اختر من الأسماء ما تشاء
فكلها أحرف هجاء
و أنا ما آمنت يوما
بأحرف الهجاء
احرق أوراقك
غير في تاريخك، في أحلامك
اخرج من جسدك
و انثر على أطلاله مسكا و عنبر
ابني بيني وبينك أسوارا
ابسط بحورا و مد أنهارا
اذبح أفكاري
التفاصيل
 

جديد عالم التقنية

التكنولوجيا الرقمية تغزو المدارسالتكنولوجيا الرقمية تغزو المدارس
08/09/2010|بعد عام من اختبار ناجح للكتب المدرسية الرقمية شمل تلامذة الصف الأول المتوسط، تعت...
فيسبوك يقاضي موقعا استخدم كلمة فيسبوك يقاضي موقعا استخدم كلمة "فيس" في عنوانه
31/08/2010|بعد سعيه لمقاضاة المواقع التي تستخدم اسم "بوك" في عناوينها، بدأ فيسبوك...
مايكروسوفت و ياهو تندمجان خلال عامينمايكروسوفت و ياهو تندمجان خلال عامين
24/08/2010|ذكرت مصادر أعلامية، السبت ،أن "مايكروسوفت" و"ياهو" الأميركتي...

آخـــــــــــــر التعليــــــقــــــات

ترجمة الأدب العربي الحديث إلى اللغة الفر...
red-ajr@hotmail.fr
انا زنطيطي يدرني من الفلسفة
المزيد
من طرف زك

"نزار قباني"والوضع العربي..! - د. صلاح ع...
Re:
Have no a lot of money to buy some real estate? You not have to worry, just because it is available ...
المزيد
من طرف RhondaDonaldson

"نزار قباني"والوضع العربي..! - د. صلاح ع...
السقط القميء
فضائح المدعو د. صلاح عودة الله هذا صلاح عودة الله وهذه خلاجينه عمان 1 يمتنع عن نشر مقالات الدكتو...
المزيد
من طرف د. سالم مجلي

الانزياحات البلاغية و النفسية في"قطف الأ...
ولا أدنى أدبيات البحث
كلام انطباعي لا علاقة له بالنقد ولا بأدبيات الكتابة والبحث العلمي. لا أجد مثلا علاقة بين هذه(القراءة...
المزيد
من طرف زياد. م

وطن أدونيس (علي أحمد سعيد) ـ ذ.يوسف اع...
فرصة
ادونيس من الشعراء الباحثين دائما عن الاختلاف والتميز والسير عكس الاتجاه حتى يشار اليه دائما فبعد ان ...
المزيد
من طرف خالد شعيب

قمري الحزين – عبد الوهاب البياتي
لا
استاذنا المعجون بالاحساس وكلمات تنزف فوق اسطر القصائد وبين ثناياها تجعلنا نغوص في انين الحواري وبكاء...
المزيد
من طرف خالد شعيب

أهل الاعتزال قناديل الإسلام الساهرة ـ زه...
مكارم الأخلاق
أخي الكريم: لقد طوقتني بخلقك النبيل، ولم يبق لي أمامك سوى جملة قصيرة: أختلف وإياك فكريا ولكني أميد إ...
المزيد
من طرف حمداني

وطن أدونيس (علي أحمد سعيد) ـ ذ.يوسف اع...
مهلا يا كسلاء
إلى السي العلوي سيدهم : الدليل على أنك لا تفقه في الشعر هو طريقة جوابك، أما قولي ان أحدا لم يفهم أدو...
المزيد
من طرف الشاعر الحزين

Generated in 1.12068 Seconds