بادية غرب مراكش، بين الانخراط في الحركة الوطنية وأحداث بناء الدولة المغربية الحديثة - شرف أزناك

شكل العرض
  • أصغر صغير متوسط كبير أكبر
  • نسخ كوفي مدى عارف مرزا
  • بادية غرب مراكش والانخراط في الحركة الوطنية:
    إن أول عمل دشن به أبناء المنطقة رفضهم للاستعمار الفرنسي يرجع إلى رفض ظهير 16 ماي1930 الظهير البربري ([1])، تجسدت هذه المقاومة كما في غالب المناطق بقراءة اللطيف بالمساجد بعد نهاية كل صلاة صبح، بدءا بمساجد إدويرن ولتعم مختلف المناطق ([2])، قابلتها سلطات الحماية بحملة من الاعتقالات ([3])، إلى جانب المشاركة الوازنة في تنظيم مظاهرة المشور بمراكش، إذ أنه ابتداء من 13 غشت شرع المقاومون في عقد اجتماعات على صعيد مختلف أحياء المدينة والدوائر التابعة لها وكان هدفهم الأول هو الحيلولة دون ذكر اسم ابن عرفة فوق المنبر يوم صلاة الجمعة يوم 14 غشت والهتاف بحياة الملك الشرعي ([4])، وجاء يوم 15 غشت 1953م وجاء يوم مظاهرة المشور، ففي هذا اليوم تظافرت جهود المستعمر لتنصيب ابن عرفة ملكا على المغرب، وقد فاق عدد المشاركين في هذه المظاهرة 6000 متظاهر من مراكش والقبائل المجاورة ([5]).

ومع تطور الأحداث انتقل فعل وشكل المقاومة من السياسي إلى المسلح من خلال الانخراط وبقوة في العمليات الفدائية، فكان أول منظمة للمقاومة المسلحة أسست بمراكش، هي منظمة الشهيد محمد بلحاج البقال ([6])، ومن أهمها كذلك منظمة الشهيد حمان الفطواكي([7])، التي تأسست واكتمل نموها في مارس 1954م، والتي كانت لها فروع في البوادي المحيطة بمراكش عينت على رأسها أفراد يرفعون تقارير إلى مقر قيادة المنظمة بمراكش، ويأمرون بأوامرها منها أمزميز وأولاد بو السبع وإيمنتانوت وشيشاوة وتالوين...([8])، كما نشط عدد من المقاومين ذوي الأصول المزوضية في تكوين خلايا للمقاومة بالمدن كالدار البيضاء، كما هو الشأن مع المقاوم مولاي عمر المزوضي من دوار زاوية سيدي يوسف بن إبراهيم([9])، وأحمد هبوش وميلود بن المكي الهلالي([10])، ومنظمة جيش الأطلس، تأسست في أواخر 1954م، وهي تابعة للمنظمة الأم بالدار البيضاء أسسها بمراكش ووطد أركانها السيد حسن الورزازي ومولاي عمر المزوضي وغيرهما ([11])، وكانت لها فروع في البوادي والجبال، كما نفذت الخلايا التابعة لأغمات وأولاد بو السبع وباقي النقط الأخرى المحيطة بالمدينة عمليات تفاوتت أهميتها ونتائجها ([12]).

ومن الأعمال التي قامت بها هذه المنظمة: اغتيال الجنرال "دودفيل" رئيس الناحية العسكرية لمراكش، واغتيال المراقب المدني "تيفا" بتوجيه 4 رصاصات إلى صدره يوم 23 يوليوز 1954م ([13])، إلى جانب نحر المعمر الفرنسي (Robert) وزوجته بفندق (La Vielle Auberge) من طرف جماعة من حي أمدل بأمزميز ([14]).، وفي المقابل استشهد الشهيد عمر بن الزي في زنزانة تابعة لرجال الدرك بإيمنتانوت، أما الشهيد بركاتوش علي فقد قطع رجال الدرك أشلاءه من جراء التعذيب والتنكيل حتى استشهد ليروي بدمائه أرض شيشاوة وأولاد بو السبع ([15]).

كما عرفت سنة 1955 تأسيس امتداد لجيش التحرير بمراكش بواسطة السيد محمد بن حمو المسفيوي الذي أوفدته القيادة من خنيفرة ومعه ضباط آخرون من هذا الجيش إلى مراكش لهذا الغرض، وكان عدد الضباط الذين رافقوه إلى مراكش 13 ضابطا واتصلوا بشخصيات كانت على استعداد للتعاون مع الجيش منها السيد أسكرلي وبولقدم وإبراهيم بن مسعود وحمو مراغ والتهامي المسيوي وغيرهم، وتم انشاء مراكز لهذا الجيش بكل من أيت اورير وتغدوين واسني وأولاد مطاع وثلاث نيعقوب وإيمنتانوت([16])، ومن بين العمليات التي نفذها جيش التحرير الذي أتى على ما بقي من قوة المستعمر ودق آخر مسمار في نعشه، والتي بلغ عددها بهذه الناحية ما يزيد عن 264 عملية منها:

 

  • الهجوم على مركز قيادة شيشاوة وغنم السلاح المتواجد داخله ([17]).
  • الهجوم على مركز قيادة أمزميز وغنم السلاح الموجود فيه، ومحاولة تصفية قائدها حميد بويبرين([18]).
  • الهجوم على منجم أردوز وإتلاف آلياته، حتى يتوقف المستعمر عن استغلال هذا المعدن الذي يصدر إلى فرنسا والحصول على عدد من صناديق الكبسول والميش.
  • عرقلة مرور القوافل الاستثمارية وذلك من خلال نصب متاريس بالطريق المؤدية إلى ورزازات([19]).

صفوة القول لقد سجل التاريخ بمداد من الفخر والاعتزاز لأبناء بادية غرب مراكش تضحيات جسام في سبيل نيل الحرية وحصول المغرب على استقلاله من الاستعمار المستنزف لكل خيرات المنطقة البشرية والطبيعية، لتبدأ معها مرحلة البناء وتشييد أسس المغرب المستقل.

  • بادية غرب مراكش وأحداث بناء الدولة المغربية الحديثة:

عرفت المنطقة في السنوات الأولى من الاستقلال عمليات تصفية للعديد من الأعيان المتعاونين مع الاستعمار، كان في مقدمتهم القائد عمر بن العربي المتوكي، حيث تم اغتياله بالسعيدات رميا بالرصاص رفقة شيخ زاوية بوعيتفر محمد بن الحسن أرسموك ([20])، كما كانت المنطقة تحت تأثير حركة عصيان وتمرد فاشلة سنة 1960، قادها القائد البشير المطاعي، والقائد مولاي الشافعي الفيدوزي السباعي، ومحمد بن الضو بركاطو السباعي، صحبة رجال القوات المساعدة التي كانت تخضع لسلطتهما المباشرة، انطلقت من قيادة أولاد مطاع في اتجاه أسيف المال مع الصعود لجبال كدميوة ومنها غابة أدوز بإدويران، لينتهي بهم المطاف إلى منطقة السعيدات، حيث تمت تصفيتهم وقتلهم من طرف فرقة من القوات المسلحة الملكية يوم الخميس 24 مارس 1960([21])، إلى جانب تصفية المدعو المناضي بتزكين باعتباره أحد الأفراد المنخرطين في المحاولة الانقلابية التي قامت بها المعارضة اليسارية لقلب النظام مع بداية السبعينات ولنفس الأسباب وضع أحد الضباط العسكريين حدا لحياته منتحرا بإحدى المطفيات التابعة للقائد الصبان خوفا من الملاحقة ([22]).

ولازال هؤلاء الجيوش والضباط يواصلون أداء رسالتهم في الدفاع عن حوزة البلاد في صفوف القوات المسلحة العتيدة التي انصهروا فيها منذ بداية الاستقلال، ولا زالت مراكش ومنطقة أولاد امطاع على وجه الخصوص يذكرونه بفخر واعتزاز الزيارة الكريمة والمباركة التي قام بها سمو الأمير ولي العهد آنذاك جلالة الملك الحسن الثاني نصره الله لهذه المنطقة حيث استقبله قواد جيش التحرير وجنوده معهم سكان إقليم مراكش عامة بالبهجة والسرور يوم 23 يوليوز 1956م، حيث عبر له هؤلاء القواد عن ولائهم للعرش العلوي المجيد، وانخراطهم في صفوف القوات المسلحة الملكية العتيدة([23]).

كما شاركت ساكنة المنطقة في المسيرة الخضراء بوفد يتكون من 2483، شخصا من بينهم سبعون امرأة ([24])، وكان عدد الشاحنات التي نقلت هؤلاء المتطوعين والمتطوعات 79 شاحنة انطلق في اليوم الواحد والثلاثين من شهر أكتوبر سنة 1975 في الساعة الخامسة صباحا ([25]).

         في حين استمر التدخل في تكسير البنيات التقليدية مع المغرب المستقل بشكل كثيف، استهدف على وجه الخصوص تكسير هذه البنيات واستبدالها بمؤسسات عصرية، هذا التدخل صاحبه حسب الباحث عبد الرحيم العطري، زرع مؤسسات قضائية وإدارية وصحية وتعليمية، وسياسية، ترتبط بالسلطة المركزية، أملا في استبدال الأساس الإثني بآخر ترابي إداري ينتمي إلى سجل الدولة بــدل سجــــل القبيلة ([26]).

            وقد اعتبر غريغوري لازاريف، أن تدخل الدولة في البوادي وبشكل كثيف خلال سنوات ما بعد الاستقلال، كان من بين الأسباب الرئيسية في صناعة التحولات الكبرى التي همت القرية المغربية، فهذا التدخل الدولتي كان مصحوبا بإحلال التنظيمات الإدارية الجديدة محل الأشكال التقليدية لتدبير المشترك، كما أنه سار على نهج المشروع الكولونيالي الرامي إلى تكسير هذه البنيات بغية الانتقال من " اجمـــــــــاعــــة" إلى « الجماعة الإدارية "([27]) ، وهو المعطى ذاته أكده الباحث حمودي من خلال التأكيد على أن "الدولة المغربية بمفهومها الحديث أحكمت السيطرة والهيمنة على نظام القبيلة وحركتها استراتيجيا في اتجاه لعب دور الأداة الإدارية، إذ تم تقسيمها وطمسها على شكل جماعات قروية، تغلب عليها علاقات سلبية "الزبونية"، و " المحسوبية"، الشيء الذي أثر على خصائصها وأنماطها الاجتماعية التي لطالما عرفت بها"([28])، إذ كرست الدولة المغربية الحديثة بعد الاستقلال نفس توجه المستعمر بتهميش وإزاحة التنظيمات والمؤسسات التقليدية وعوضتها بتنظيمات جماعية جديدة مع ظهير02 دجنبر 1959، وقد كان صدور هذا الظهير المتعلق بالجماعات القروية والحضرية آنذاك بمثابة مرحلة تأسيسية للتنظيم الترابي على مستوى مجال جغرافي متباين: القرية، المدينة، وهو ما ميز التنظيم الجماعي لفترة ما بعد الحماية حيث بدأ العمل به للتخلص من مخلفات المستعمر في مجال التنظيم الجماعي([29])، مرورا بصدور الميثاق الجماعي لسنة 1976، الذي خول الجماعات المحلية صلاحيات على قدر من الأهمية لتدبير شؤون نفسها، وقد تم تأكيد هذا الطرح بإصدار ميثاق جماعي جديد في 03 أكتوبر 2002، حاولت السلطات المركزية من خلاله تجاوز بعض النقائص التي سجلت على ميثاق 1976، بتعويضه بالقانون رقم 78.00 المتعلق بالتنظيم الجماعي سنة 2002([30])، الذي أضاف مهام جديدة للمجالس الجماعية، واستمر العمل بهذا الميثاق إلى أن عدل بقانون 17.08 سنة 2009، وقد ركزت أهم التعديلات على توفير آليات تجعل المنتخبين فاعلين أساسيين في وضع مخططات التنمية المحلية، وموارد بشرية مؤهلة وموارد مالية كافية لتقديم الخدمات الضرورية للساكنة فشكلت مختلف هذه التعديلات منعطفا مهما في تدبير الشأن المحلي قصد الرفع من أداء الجماعات المحلية في تلك الفترة وتمكينها من القيام بمهامها، لكن في الوقت الراهن أصبحت الجماعات تخضع في تنظيمها لمقتضيات القانون التنظيمي الجديد الذي دخل حيز التطبيق في 7 يوليوز 2015 ([31])، والذي يعد أداة لتكريس مجموعة من المبادئ في تنظيم عمل الجماعات ([32]).

         كما أسفرت التحولات التي شهدها المغرب على مستوى المعطيات الديمغرافية والاقتصادية والاجتماعية وأيضا السياسية، منذ التقسيم الجماعي الأول لسنة 1959([33])، إلى تطور عدد الجماعات الذي كان لا يتجاوز 801 جماعة، منها 66 جماعة حضرية و735 جماعة قروية([34])، وقد تلا هذا التقسيم، التقسيم الجماعي الثاني لسنة 1992([35])، والذي شكل مراجعة جذرية لأول خريطة جماعية بالمغرب اذ انتقل عدد الجماعات الحضرية من 66 إلى 247 جماعة، في حين انتقل عدد الجماعات القروية من 735 إلى 1267 وهذا يدل على التفكيك الترابي الذي قامت به الدولة بإنتاج وحدات أصغر([36])، وفي خضم هذا التطور الذي تعرفه الخريطة الجماعية بالمغرب من حين لآخر فإنه من غير الممكن أن نتوقع نهاية هذه التغييرات أو تنبأ بالتاريخ الذي يمكن أن تأخذ فيه الخريطة الجماعية شكلها الكامل والتثبيت النهائي والدائم للجماعات في حدودها النهائية والتوقف عن وضعها باستمرار محل مراجعة ([37])، كما أن الدولة عملت منذ الاستقلال على عدم الحاق التقسيم الترابي بالهويات المحلية من خلال خلق وحدات إدارية مصطنعة منفصلة عن الواقع الاجتماعي والسوسيولوجي للمجموعة البشرية.

 

[1] بودرة عبد العزيز: القضاء العرفي بالمغرب خلال فترة الحماية الفرنسية 1912-1956، منشورات المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، مطبعة أصكوم - القنيطرة، ط/ الأولى 2021، ص ص 119-168 ؛ أقديم محمـد: التحولات السوسيوتاريخية في منطقة الأطلس الكبير، من أفيفن إلى إمنتانوت، مساهمة في كتابة التاريخ المحلي، مطبعة الأمنية - الرباط، ط/ الأولى 2016، ص 206.

Hassani Idrissi Mostafa et Ettahiri Abdelaaziz : Le temps présent du Maroc au mimroir de la mémoire, de l’histoire et des manuels d’histoire marocains, Cas du « dahir berbère », In : Histoire contemporaine du Maroc Passé et Temps présent, Pub, de la FLSH, Rabat, Série Essais et études N° 86, éd, Edition et Impressions Bouregreg - Rabat, 2021, pp :429-464.

[2] أقديم محمـد: التحولات السوسيوتاريخية قي منطقة الأطلس الكبير، مر/ س، ص ص 206، 212-213 ؛ الادريسي علي: مكانة الأرياف في الحركة الوطنية، ضمن أعمال ندوة، تاريخ الاستعمار والمقاومة بالبادية المغربية خلال القرن العشرين، منشورات المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، مركز الدراسات التاريخية والبيئية، سلسلة دراسات وأبحاث رقم 22، مطبعة المعارف الجديدة - الرباط، ط/ الأولى 2010، ص 99 ؛ ابن المليح عبد الله: التاريخ السياسي للمغرب إبان الاستعمار البيات السياسية، ترجمة محمد الناجي، أفريقيا الشرق - الدار البيضاء، ط/ الأولى 2014، ص ص 266-267.

[3] السوسي محمد المختار: المعسول في تراجم علماء سوس، الالغيين وأساتذتهم وتلامذتهم وأصدقائهم السوسيين، ج/ 18، مطبعة النجاح الجديدة - الدار البيضاء، ط/ 1962، ص 270.

[4] أزكور أحمد: أضواء على تاريخ الكفاح الوطني من أجل الاستقلال بمراكش، ضمن أعمال ندوة، المقاومة المغربية ضد الاستعمار 1904-1955، منشورات المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، مطبعة كانا برانت -الرباط، ط/ الثانية 2008، ص 360.

[5] أزكور أحمد: أضواء على تاريخ الكفاح الوطني من أجل الاستقلال بمراكش، ضمن أعمال ندوة، المقاومة المغربية ضد الاستعمار 1904-1955، مر/س، ص 361 ؛ أقديم محمـد: التحولات السوسيوتاريخية قي منطقة الأطلس الكبير، مر/ س، ص 216.

[6] أزكور أحمد: أضواء على تاريخ الكفاح الوطني من أجل الاستقلال بمراكش، ضمن أعمال ندوة، المقاومة المغربية ضد الاستعمار 1904-1955، مر/س، ص ص 362-363.

[7] أزكور أحمد: أضواء على تاريخ الكفاح الوطني من أجل الاستقلال بمراكش، ضمن أعمال ندوة، المقاومة المغربية ضد الاستعمار 1904-1955، مر/س، ص ص 363-365 ؛ برهماني محمد: المقاومة المغربية في مرحلتها الأخيرة في مطلع النصف الأخير من القرن العشرين، ضمن أعمال ندوة، المقاومة المغربية عبر التاريخ أو مغرب المقاومات، ج/01، منشورات المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، مركز الدراسات التاريخية والبيئية، سلسلة الندوات والمناظرات، رقم 08، دار أبي رقراق للطباعة والنشر- الرباط، ط/ الثانية 2019، ص 285.

[8] أزكور أحمد: أضواء على تاريخ الكفاح الوطني من أجل الاستقلال بمراكش، ضمن أعمال ندوة، المقاومة المغربية ضد الاستعمار 1904-1955، مر/س، ص 365 ؛ زاد محمد: مقاربة إحصائية لأنشطة المقاومة المسلحة السرية في الخمسينات من القرن العشرين، ضمن أعمال ندوة، المقاومة المغربية عبر التاريخ أو مغرب المقاومات، ج/01، مر/س، ص 360 ؛ أقديم محمـد: التحولات السوسيوتاريخية قي منطقة الأطلس الكبير، مر/س، ص ص 214-215.

[9] جايت الطيب: زاد القراء " إعزان" في أخبار أسفي وامزوضة ومراكش الحمراء، مطبعة تبوك -مراكش، ط/ الأولى 2011، ص 146.

[10] غاندي يوسف: الزاوية النحلية ومدرستها بقبيلة مزوضة، المطبعة والوراقة الوطنية - مراكش، ط/ الأولى 2012، ص 182.

[11] أزكور أحمد: أضواء على تاريخ الكفاح الوطني من أجل الاستقلال بمراكش، ضمن أعمال ندوة، المقاومة المغربية ضد الاستعمار 1904-1955، مر/س، ص 369 ؛ برهماني محمد: المقاومة المغربية في مرحلتها الأخيرة في مطلع النصف الأخير من القرن العشرين، ضمن أعمال ندوة، المقاومة المغربية عبر التاريخ أو مغرب المقاومات، ج/01، مر/س، ص 285 ؛ أطلس بلحاج محمد: مذكرات الرجل الذي صافح الموت، منشورات التجديد، مطبعة طوب بريس - الرباط، ط/الأولى 2009، ص ص 58-59، 65، 78-80، 89-90، 99.

[12] أزكور أحمد: أضواء على تاريخ الكفاح الوطني من أجل الاستقلال بمراكش، ضمن أعمال ندوة، المقاومة المغربية ضد الاستعمار 1904-1955، مر/س، ص 370 ؛ أطلس بلحاج محمد: مذكرات الرجل الذي صافح الموت، مص/س، ص ص 100-107.

[13] أزكور أحمد: أضواء على تاريخ الكفاح الوطني من أجل الاستقلال بمراكش، ضمن أعمال ندوة، المقاومة المغربية ضد الاستعمار 1904-1955، مر/س، ص 366.

[14] الجندي محمد حسن: الجندي ولد القصور، مطبعة مرسم - الرباط، ط/ الأولى 2016، ص ص 149-150 ؛  أبو ترجي محمـد المليح: أمزميز والبحث عن الزمن الضائع، نحو توثيق جزء من ذاكرة أمزميز، مكتبة المعارف - مراكش، ط/ الأولى 2017، ص 96 ؛ أقديم محمـد: التحولات السوسيوتاريخية قي منطقة الأطلس الكبير، مر/ س، ص 215.

[15] نفسه: ص 367.

[16] أقديم محمـد: التحولات السوسيوتاريخية قي منطقة الأطلس الكبير، مر/ س، ص 217.

[17] نفسه: ص 216.

[18] المليح محمد: قبائل مصمودة الكبرى صفحات من تاريخ أمزميز، مطبعة الأمنية - الرباط، ط/ الأولى 2024، ص 194 ؛ زاد محمد: مقاربة إحصائية لأنشطة المقاومة المسلحة السرية في الخمسينات من القرن العشرين، ضمن أعمال ندوة، المقاومة المغربية عبر التاريخ أو مغرب المقاومات، ج/01، مر/س، ص 373.

[19] أزكور أحمد: أضواء على تاريخ الكفاح الوطني من أجل الاستقلال بمراكش، ضمن أعمال ندوة، المقاومة المغربية ضد الاستعمار 1904-1955، مر/س، ص 370 ؛ زاد محمد: مقاربة إحصائية لأنشطة المقاومة المسلحة السرية في الخمسينات من القرن العشرين، ضمن أعمال ندوة، المقاومة المغربية عبر التاريخ أو مغرب المقاومات، ج/01، مر/س، ص ص 366-367 ؛ لخنيفري رشيد: أولاد امطاع بحوز مراكش، القبيلة في رحاب الزاوية، منشورات مؤسسة آفاق للدراسات والنشر والاتصال، المطبعة والوراقة الوطنية - مراكش، ط/الأولى 2019، ص 76.

[20] أرسموكـ الحبيب: إزاحة الغشاوة عن تاريخ الحركة العلمية بإقليم شيشاوة، من خلال الزوايا الصوفية والمدارس العلمية، المطبعة والوراقة الوطنية- مراكش، ط/الأولى 2001، ص 166.

[21] أقديم محمـد: التحولات السوسيو تاريخية في منطقة الأطلس الكبير، مر/ س، ص ص 228،223؛ أطلس بلحاج محمد: مذكرات الرجل الذي صافح الموت، مص/س، ص 123 ؛ أبو ترجي محمـد: أمزميز والبحث عن الزمن الضائع، مر/ س، ص 96 ؛ أوراضي أحمد: الأغلبية المخدوعة، من خلال محنة مناضل، دار الكتاب - الدار البيضاء، ط/ الأولى 1981، ص 149؛ لخنيفري رشيد: أولاد امطاع بحوز مراكش، القبيلة في رحاب الزاوية، مر/س، ص ص 77-81.

[22] أبو ترجي محمـد: أمزميز والبحث عن الزمن الضائع، مر/ س، ص ص 96-97.

[23] أزكور أحمد: أضواء على تاريخ الكفاح الوطني من أجل الاستقلال بمراكش، ضمن أعمال ندوة، المقاومة المغربية ضد الاستعمار 1904-1955، مر/س، ص 371 ؛ لخنيفري رشيد: أولاد امطاع بحوز مراكش، القبيلة في رحاب الزاوية، مر/س، ص 79.

[24] بن منصور قمشة إبراهيم: منطقة أمزميز في سطور ومقالات من الكلام المنثور، المطبعة والوراقة الوطنية - مراكش، ط/ الأولى 2010، ص 18.

[25] نفسه: ص 18.

[26] العطري عبد الرحيم: من دولة التدخل إلى دولة التخلي، مجلة وجهة نظر، العدد 48، السنة الرابعة عشر، ربيع 2011، ص 09 ؛ بورقية رحمة: الدولة والسلطة والمجتمع، دراسة في الثابت والمتحول في علاقة الدولة بالقبائل في المغرب، دار الطليعة - بيروت، ط/الأولى 1991، ص 121.

[27] Grigori Lazarev : Changement social et développement dans les campanes marocaines, In : Revue, BESM, N° 109, 1968, p : 22.

نقلا عن: العطري عبد الرحيم: من دولة التدخل إلى دولة التخلي، مجلة وجهة نظر، العدد 48، مر/ س، ص 09.

وحول هذا الموضوع راجع: حمداش عمار: تجارب التحديث القروي بالمغرب، مع بيان من أجل البوادي المغربية، منشورات جمعية البحث لتنمية القنيطرة والغرب، ط/ الأولى 2015 ؛ سبيلا محمد: في تحولات المجتمع المغربي، دار توبقال للنشر - الدار البيضاء، ط/الأولى 2010 ؛ حمير عبد السلام: مسارات التحول السوسيولوجي في المغرب، منشورات الزمن، سلسلة شرفات العدد 34، مطبعة النجاح الجديدة - الدار البيضاء، ط/ الثانية 2013؛ بوخريص فوزي: مؤسسة الجماعة بين الاستمرارية والقطيعة، ضمن أعمال ندوة، المؤسسات الجماعية وقضايا التدبير المشترك بالمغرب، منشورات المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، مركز الدراسات التاريخية والبيئية، سلسلة الندوات والمناظرات رقم 50، دار أبي رقراق للطباعة والنشر - الرباط، ط/الأولى 2018، ص ص 181-195 ؛ حليم عائشة: التنظيم الاجتماعي المغربي، من الجماعة التقليدية إلى الجمعية الحديثة، ضمن أعمال ندوة، المؤسسات الجماعية وقضايا التدبير المشترك بالمغرب، مر/س، ص ص 217-232.

[28] حمودي عبد الله: الرهان الثقافي وهم القطيعة، منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية، الرباط، دار توبقال للنشر - الدار البيضاء، ط/الأولى 2011، ص 248.

[29] المودني عبد اللطيف: الدينامية المحلية وحكامة المدن، منشورات أفريقيا الشرق - الدار البيضاء، ط/الأولى 2013، ص 132.

[30] الجريدة الرسمية، العدد 5058، بتاريخ 21 نونبر 2002، ص 3490؛ قاسمي محمد أحمد: الميثاق الجماعي خطوة في سياق التحولات، مطبعة المتقي برتنر - المحمدية، ط/الأولى 2002، ص 23.

[31] الجريدة الرسمية، العدد 6380، بتاريخ 23 يوليوز 2015.

[32] الدستور المغربي: ظهير شريف رقم 1.11.91 صادر في 27 شعبان 1432هـ (29 يوليوز 2011م)، الفصل 135 ؛ كرامي محمد: القانون الإداري، مطبعة النجاح الجديدة - الدار البيضاء، ط/الأولى 2000، ص 105.

[33] مهدان امحمـد: الماء والتنظيم الاجتماعي، مر/ س، ص 18 ؛ فرحات لحسن: القبيلة في المغرب، من المقاومة إلى الاندماج الإداري، ضمن أعمال ندوة، المؤسسات الجماعية وقضايا التدبير المشترك بالمغرب، مر/س، ص 38، ضمن هذا التقسيم الجماعي الأول تم خلق جماعة أداسيل، أسيف المال، مجاط، امزوضة.

[34] بنمير المهدي: النظام البلدي بالمغرب، المطبعة والوراقة الوطنية - مراكش، ط/الأولى 1993، ص 40.

[35] ضمن هذا التقسيم الجماعي الثاني تم احداث جماعة الزاوية النحلية، جماعة ايمندونيت، جماعة دار الجامع.

[36] بنمير المهدي: النظام البلدي بالمغرب، مر/س، ص 42.

[37] بنمير المهدي: اللامركزية والشأن العام المحلي أية آفاق في ظل المفهوم الجديد للسلطة، المطبعة والوراقة الوطنية - مراكش، ط/الأولى 1998، ص ص 43-44.