التوظيف الديداكتيكي للخريطة التاريخية في تقويم التعلم التاريخي : الصعوبات والمقترحات - عبد الرحيم بوناجي

شكل العرض
  • أصغر صغير متوسط كبير أكبر
  • نسخ كوفي مدى عارف مرزا

مقدمة:
نظرا للمكانة البارزة التي تحتلها مادة التاريخ في المناهج الدراسية المغربية وتماشيا مع المقاربات الجديدة المتمثلة في المقاربة بالكفايات، أصبح المغرب يعتمد في تأليف الكتب المدرسية على الدعامات الديداكتيكية كأداة ووسيلة أساسية في التدريس بدل المضمون الذي كان يعتمد عليه أثناء الإشتغال ببداغوجية الأهداف، ولهذا نجد للخرائط حضورا وازنا داخل الكتب المدرسية مع باقي الدعامات الأخرى التي يتم توظيفها في تدريس مادة التاريخ، إلا أنها شبه غائبة في الامتحانات الإشهادية بمختلف الأسلاك.

لذا يجب توظيف الخرائط وخاصة الخريطة التاريخية في الامتحانات الإشهادية لإنها تدخل ضمن ما يسمى بأدوات التعبير الخرائطي، ونظرا لدورها الكبير في توضيح الظواهر والأحداث التاريخية ورصد تمثلات المتعلم(ة) للمجال، وتوجه ذهن المتعلم(ة) وتبعده عن التيه في المجردات والبديهيات، إن مشكل توظيف الخريطة التاريخية في تقويم التعلم التاريخي[1] غاية في الأهمية وذلك لما لها من قيمة معرفية ومهارية حيث تمكن المتعلم(ة) من موقعة الأحداث داخل مجالاتها والربط بين المجال أو المكان والحدث والزمن.

بناء على ما تم ذكره سلفا، يمكن طرح إشكالية جوهرية مفادها: ما أهمية التوظيف الديداكتيكي للخريطة التاريخية في تقويم التعلم التاريخي؟

هذا هو السؤال الأساسي الذي يسعى المقال الإجابة عنه و تتفرع عنه عدة أسئلة وهي: - ما معنى الدعامة الديداكتيكية ؟ - ما مفهوم الخريطة التاريخية وعناصرها؟ -  ما هي صعوبات واقتراحات توظيف الخريطة التاريخية في الامتحانات الإشهادية؟

  • تعريف الدعامة الديداكتيكية.

أ-تعريف الدعامة: هي كل الوثائق المادية ( خريطة، جدول، رسم بياني، صورة، نص....إلخ ) التي يوظفها المدرس في مختلف وضعيات التعلم من أجل خدمة أهداف التربوية والتعليمية محددة لتسهيل عملية التعلم[2] ويمكن التمييز بين الدعامات الديداكتيكية أصلية ( وثائق مرتبطة بطبيعة ابيسمولوجيا مادة معينة ) وتكون إما مضمنة في الكتاب المدرسي أو مصنعة من قبل المدرس.

إن الدعامات الديداكتيكية، جزء لا يتجزأ من الدرس، فهي تساعد المدرس على توضيح المفاهيم وتشخيص الحقائق، وترسيخ المعلومات في أذهان المتعلمين/ات، بصور وأشكال والمجسمات، فتبقى عالقة بمخيلاتهم، وتسمح لهم بالانتقال من عالم المحسوسات إلى عالم المجردات[3].

وبالإضافة إلى ذلك، تتيح للمدرس اتباع المنهج االعلمي في التدريس. فينطلق بمتعلميه من ملاحظة الأشياء والظواهر، ليصل بهم إلى اكتشاف القوانين العلمية المتحكمة فيها، والوقوف على خصائصها وطبيعتها.

  • تعريف الديداكتيك.
  • المعنى اللغوي لكلمة الديداكتيك:

 تنحدر كلمة الديداكتيك، من حيث الاشتقاق اللغوي، من أصل يوناني ديداكتيكوس didactikos أو ديداسكاين didaskein، وهذه الكلمة اليونانية تعني حسب قاموس روبير الصغير Le Petit Robert، " درٌّس enseigner.

إن المعنى اللغوي لكلمة ديداكتيكوس يدل على نوع خاص من الشعر يدور موضوعه حول: “ عرض مذهب متعلق بمعارف علمية أو تقنية“.

  • كلمة الديداكتيك اصطلاحا:

 يقصد بكلمة الديداكتيك اصطلاحا: " كل ما يهدف إلى التثقيف، وإلى ما له علاقة بالتعليم وبأنشطة التدريس".

 ويعرفها جون كلود غانيون بأنها:" علم يهتم بالتأمل والتفكير العلمي في طبيعة المادة المدرسة، وكذلك في الأهداف المرغوبة بلوغها، اعتمادا على نماذج ووضعيات مستقاة من مجموعة من العلوم: كعلم النفس، وعلم الاجتماع، والبيداغوجيا... وترسم هذه النماذج أشكال المواقف والوضعيات البيداغوجية أثناء مزاولة فعل التدريس، كما تعيد النظر في طبيعة الممارسة البيداغوجية من خلال النتائج المحصل عليها في التقييم“ وهكذا فإن الديداكتيك علما ذا طبيعة نظرية وتطبيقية في نفس الوقت.

يقصد بعلم التدريس الدراسة العلمية لطرق التدريس وتقنياته ولأشكال تنظيم مواقف التعلم التي يخضع لها المتعلم في المؤسسة التعليمية، قصد بلوغ الأهداف المنشودة سواء على المستوى العقلي أو الوجداني أو الحس– حركي، وتحقيق لديه، المعارف والكفايات والقدرات والاتجاهات والقيم كما تتضمن البحث في المسائل التي يطرحها تعليم مختلف المواد[4].

الديداكتيك أوعلم التدريس: علم تطبيقي – معياري لأنه يبحث في كيفية إنتاج نظريات تطبيقية معيارية باعتبار أن التدريس ميدان للتطبيق وهو ما يستلزم منهجيا تحديد المعايير التي تضبط وتوجه العملية التعليمية- التعلمية[5].

يشير الدريج إلى أن الديداكتيك هي : " بالأساس، تفكير في المادة الدراسية بغية تدريسها، والذي يواجه نوعين من المشكلات :

  • مشكلات تتعلق بالمادة ومحتواها وبنيتها ومنطقها (وهي من طبيعة ابيستمولوجية ).
  • مشكلات ترتبط بالفرد في وضعية التعلم وهي من طبيعة سيكولوجية..."[6]

كما أن للديداكتيك أنواع الكثيرة منها :

  • الديداكتيك العام: ويهتم بكل ما يجمع بين مختلف المواد الدراسية.
  •  الديداكتيك الخاص: أو ديداكتيك مادة معينة، ويهتم بكل ما يتعلق بتدريس مادة معينة من حيث البرامج، والطرائق، والوسائل، والأساليب الخاصة بها...إلخ.
  • الديداكتيك الاختياري : يهتم بالمعارف والممارسات الميدانية المتراكمة خلال التكوينات لتوجيه ما ينبغي القيام به فعلا في مجال التدريس.
  • الديداكتيك المعياري : هو وصف لأنشطة المدرسين بغاية الوقوف على التجديدات وتقويم الشروط الممكنة المؤثرة في التحصيل التلاميذ.

الديداكتيك الأساسي : هو دراسة علمية لشروط الإنتاج والتواصل المعرفي المرتبط بالمدرسة، فهو من جهة ثانية رؤية تاملية للنسق الديداكتيكي برمته[7].

  • تعريف الخريطة التاريخية وعناصرها.
  • تعريف الخريطة التاريخية.

الخريطة التاريخية هي تمثيل مبسط لأحداث ومعطيات وقعت في زمان ومكان معينين وتساعد على تفسير دور المجال ومكوناته في الأحداث التاريخية.

وتندرج الخريطة التاريخية ضمن أطاليس التاريخ (خرائط الهجرات خرائط المنشآت...) وهي أداة تمكن المؤرخ من استخدامها تبعا للمنهج النقدي والتكميمي والإحصائي و المقارن، وتمكننا كذلك من فهم واستيعاب الوسط التاريخي بكل تفاعلاته المعنوية واللامرئية، وهي وسيلة للتفسير والبحث عن العلائق والكشف عن الظواهر التاريخية وأسبابها ومسبباتها، انطلاقا من تأثر العامل الجغرافي بكل مكوناته المناخية والبشرية والتضاريسية، كما أن الخريطة التاريخية تمكن من الاستئناس بالمنطقة المراد دراسة ماضيها والمجال الذي يحيط بها حتى يتأتي للباحث والمتلقي رؤية وقائع الماضي مدونه على المجال.         

فعبد الله العروي في كتابه مفهوم التاريخ يقول بأن الجغرافيا تضفي مصداقية متناهية على الحدث التاريخي، أي أنها تؤكده أو تنفيه وأورد مثالا عن ذلك قال فيه بأنه إذا صادف أن وقعت حرب بين جيشين على مجال ضيق فإننا نتأكد من زيف عدد الجنود إذ أتى ذكره متضخما في المصادر والمراجع كون الرقعة الجغرافية لن تقوى على استيعاب عدد الجيش الجرار المذكور[8].

يذهب العربي اكنينخ إلى القول إن الخريطة وسيلة أساسية وضرورية لتدريس مادة الاجتماعيات (التاريخ، والجغرافيا، والتربية على المواطنة) في التعليم الثانوي بشقيه ولا يقبل بتاتا أن تقدم الدروس إلى المتعلمين/ات في مختلف المستويات بدون الاعتماد على الخرائط فهي تمكنهم من ملاحظة الواقع الجغرافي بطريقة غير مباشرة.[9]

  وإذا أردنا أن نؤصل لاستغلال الخريطة التاريخية فإن أول ما نتوجه إليه هو الميدان لأن الملاحظة المباشرة تنير للمؤرخ بعض مظاهر التاريخ السياسي والاجتماعي والاقتصادي، فالخريطة التاريخية تجمع بين عنصرين أساسيين في تدريس التاريخ وهما الزمان والمكان اللذان يمثلان محور الأحداث التاريخية فهي ترميزات مبسطة لأحداث وقعت في مكان وزمان معينين وبالتالي فهي نتيجة تركيب أبحاث وتأويلات ترمي إلى رسم الظواهر التاريخية المعينة فهي تساعد المتعلمين/ات للانتقال في الإطار الكلامي المجرد إلى الملموس كما أنها تجسد علاقات ديناميكية في تأثير وتأثر.[10]

  • عناصر الخريطة التاريخية.

يجب أن تتضمن كل خريطة عددا من الأسس التي تمكن القارئ من التعرف على مضامينها وقراءتها قراءة صحيحة، فكل خريطة كيفما كان صنفها يجب أن تشتمل على العناصر الأربعة التالية العنوان، المقياس ، الاتجاه ، المفتاح.

  • العنوان :

تبدأ قراءة الخريطة بملاحظة اسمها أو عنوانها، فالعنوان يخبر القارئ بموضوع أو محتوى الخريطة ويجب أن يكون دقيقا وموجزا،[11] فلا يصح الكلام عن خريطة بدون عنوان.

  • المقياس :

هو كذلك العلاقة أو النسبة بين المسافات الموجودة على الخريطة والمسافات الحقيقية المقابلة لها على سطح الأرض وهو نوعان المقياس العددي مثل  000001/1  ومعناه أن 1سم على الخريطة يمثل 100000 سم على الأرض.

المقياس الخطي وهو ملموس أكثر من المقياس العددي.[12]
Anfasse310724الاتجاه :

عادة ما تبين خطوط الطول والعرض اتجاه الخريطة. فخطوط العرض تعين الاتجاه الشرقي الغربي أو العكس بينما تعين خطوط الطول الاتجاه الشمالي الجنوبي أو العكس وقد يرسم سهم على الخريطة ليشير إلى اتجاه الشمال الجغرافي.[13] ويتم رسم سهم على الخريطة رأسه موجه نحو الشمال الجغرافي على الشكل التالي Anfasse310725 أو الشمال الكارطوغرافي أو الشمال الميغناطيسي.

  • المفتاح أو الدليل :

المفتاح أو الدليل أمر لازم في معظم الخرائط لأنه يشرح ما تعنيه الرموز المختلفة والمستخدمة في رسم الخريطة وقد ترسم الخريطة لتبين توزيع ظاهرة واحدة وفي هذه الحالة نكتفي بالعنوان ويمكن حذف المفتاح لأن البيانات التي يتضمنها هذا المفتاح ليست ضرورية، غير أن أغلب الخرائط تبين عددا من الظواهر تمثلها رموز مختلفة وهنا يصبح من الضروري أن نميزها عن بعضها البعض وذلك عن طريق المفتاح، ويجب على المدرس أن يتذكر عند وضعه للخرائط قاعدة أساسية وهي أن أي رمز لا يكون واضحا في حد ذاته لا ينبغي استخدامه في الخريطة إلا إذا تم تفسيره في المفتاح بل يجب أن يظهر أي رمز مشروح في المفتاح كما يظهر تماما على الخريطة إذ من الضروري أن يرسم بنفسه الحجم والشكل.[14]

  • المصدر:

هو الذي يعطينا فكرة على المصدر أو المرجع الذي أخذت منه الخريطة ونفصل في المصدرين:

  • مصدر الخريطة.
  • مصدر المعطيات الممثلة على الخريطة.
  • الإطار:

يحيط بكل محتويات الخريطة ويميزها عن غيرها في الوسائل الأخرى.

إذا كان للمفتاح إطار خارجي مستقل عن الخريطة فلا بد من إطار خارجي يجمع كلا من الخريطة والمفتاح.

  • الكتابات:
  • تحديد الأماكن والمعالم.
  • سمكها وحجمها متناسب مع أهمية الظاهرة[15].
  • أهمية الدعامات الديداكتيكية في تقويم التعلم في مادة التاريخ.

تحظى الدعامات الديداكتيكية بشكل عام والخريطة التاريخية بمكانة متميزة  أصبحت تتزايد  يوما بعد يوم لتبرهن على أهميتها، وخاصة بعد اعتماد المغرب على مقاربة الكفايات في التدريس، وذلك بهدف تحسين جودة التعليم من خلال توظيف الخريطة التاريخية في تدريس وتقويم مادة التاريخ.

لذلك تم تسطير مجموعة من التوجيهات والمبادئ العامة التي ينبغي استحضارها عند استعمال هذه الدعامات الديداكتيكية سواء في تدريس أو تقويم مادة التاريخ منها:

  • مبدأ التدرج في الاستعمال: من الدعامة المبسطة إلى الدعامة المركبة مسايرة لمسألة التدرج في تنمية الكفايات والقدرات المستهدفة في المنهاج.
  • مبدأ التنويع: أي توالي استعمال دعامات مختلفة خلال الحصة الواحدة ومن حصة إلى أخرى تفاديا للملل الذي قد يشعر به المتعلم(ة).
  • مبدأ الادماج: أي إدراج الدعامة المستعملة ضمن مكونات الدرس حتى تصبح جزءا لا يتجزأ منه.
  • مبدأ التكامل: أي أن يتحقق التفاعل والتكامل بين الحقائق والمعلومات التي تقدمها الدعامات المستعملة واشتراكها في تنمية قدرات وكفايات محددة.
  • مبدأ الوظيفة: ويقتضي إدراجها في اللحظة التربوية المناسبة المنصهرة - في سيرورة بناء التعلمات، والمتسقة مع هيكل الدرس [16]:

ï وتتعزز أهمية التعلم التاريخي أكثر فأكثر لأن احترام هذه التوجيهات يزيد من مردوديتها الديداكتيكية ويحقق الهدف المنشود، خاصة إذا تم احترام الشروط المعتمدة في تحضيرها واستثمارها والتي أجملتها نفس التوجيهات فيما يلي:

ï استحضار الكفايات والأهداف المخططة للأنشطة التعليمية التعلمية.

ï مراعاة تناسب الدعامة مع المستوى الإدراكي للمتعلمين/ات.

ï التأكد من صلاحيتها للاستعمال من حيث الجانب التقني والمادة العلمية وارتباطها بالمادة المدرسة.

ï إدراج استعمال هذه الدعامات[17] ضمن الإعداد الشامل لمختلف مكونات المادة المدرسة من تخطيط وتدبير وتقويم.

ï التعامل معها كأسس مادية تساعد المتعلم على إنتاج المعرفة وتنظيمها، وذلك من خلال وضعيات تتيح له حرية المبادرة والتعلم الذاتي لتسهل عملية تقويم التعلم.

ï تأطير الاستخدام والتحكم في مجريات التعلم بأسئلة مركزة ومصاغة صياغة هادفة.

ï التأكد من مدى تحقق الأهداف المتوخاة من استخدام الدعامة عن طريق التتبع والتطبيق.

وتماشيا مع المستجدات التربوية الحديثة كذلك واعتبارا للدور المتنامي للخيار الديداكتيكي في بناء التعلمات[18] أثناء تدريس مادة التاريخ، فقد أصبح للدعامة الديداكتيكية دور أساسي ومهم في تقويم التعلمات بحيث لا يمكن لأي امتحان إشهادي في مادة التاريخ ان يخلوا من دعامة ديداكتيكية وذلك انسجاما مع ما جاءت به المقاربة بالكفايات[19].

  • التوظيف الديداكتيكي للخريطة التاريخية في الامتحانات الإشهادية الصعوبات والمقترحات.
    • صعوبات التوظيف الديداكتيكي للخريطة التاريخية في الامتحانات الإشهادية.

من بين صعوبات توظيف الخريطة التاريخية في الاختبارت الإشهادية نجد:

  • في بعض الاحيان نجد عدم مطابقة المفتاح لما هو موجود في الخريطة.
  • خرائط شاملة وغير دقيقة.
  • صعوبة فهم بعض الخرائط من قبل المتعلم(ة) لأنها معقدة و تتضمن معطيات كثيرة متداخلة ومركبة.
  • عدم التحديد الجيد للمناطق والجهات.
  • عدم احترام مجموعة من الخرائط لعناصرها وعدم التدرج في الأسئلة المطروحة.
  • تتطلب مدة زمنية أطوال أثناء الامتحانات الإشهادية نظرا لبطء المتعلم(ة) في قراءة وفهم محتوى الخريطة.
  • عدم احترام بعض الخرائط التاريخية للنهج التاريخي مما يصعب توظيفها في مرحلة التقويم.
    • مقترحات التوظيف الديداكتيكي للخريطة التاريخية في الامتحانات الإشهادية.

من المقترحات التي ستساهم في تحسين وتجويد توظيف الخريطة التاريخية في التقويم الإشهادي نجد: 

  • ضرورة توضيح الخريطة التاريخية الموظفة في الكتب المدرسية لسهيل عملية توظيفها في مرحلة التقويم.
  • يجب ارفاق الخريطة التاريخية بنصوص صغيرة تساعد على الفهم أثناء الاختبارات الإشهادية.
  • ضرورة تشجيع المتعلمات والمتعلمين على تعامل مع الخرائط التاريخية وتعودهم على تقنية رسم الخرائط من خلال القيام بأنشطة مهارية وتطبيقية استعدادا الامتحانات الإشهادية.
  • يجب جعل الخرائط الموظفة في هذه الاختبارات مناسبة لكل مستوى تعليمي على حدا.
  • يجب برمجة تكوينات مستمرة تخص التقنيات الحديثة لمساعدة المدرس على توظيف الخرائط في بناء الدرس وأثناء الاختبارات[20].
  • ويجب أن يعمل على تبسيطها قدر الامكان.
  • ضرورة العمل استعمال الخريطة التاريخية بكثرة بفعل دورها المهم.
  • يجب احترام نهج تاريخي أثناء توظيف الخرائط في الاختبارات.
  • توظيف خرائط تاريخية جديد تواكب الاحداث والتطورات التي يعرفها العالم.

خاتمة:

تبقى الخريطة التاريخية دعامة جد أساسية في بناء وتقويم التعلم التاريخي باعتبارها تبرز معطيات وأحداث تاريخية في ارتباطها بالمجال عبر كرونولوجية الزمن، لهذا سيكون من الخطوات العملية والعلمية أن يرفع عنها أطر التدريس المنع النسبي وكذا استثمارها في التقويم النهائي و الاشهادي لأهميتها البالغة وقدرتها على التوضيح أكثر، وشموليتها.

لائحة المراجع:

  • الحسن اللحية2001، دليل المدرس التكويني والمهني، الطبعة الأولى، دار الحرف للنشر والتوزيع ، القنيطرة.
  • البرامج والتوجيهات التربوية لمادتي التاريخ والجغرافيا للسنة الأولى من سلك البكالوريا.
  • التوري ميلود، 2018، تقويم التعلمات، مطابع الرباط نت، الرباط.
  • -حمود محمد، 2007، بناء الكفايات وتقويمها، منشورات صد التضامن، مطبعة النجاح الجديدة، الدار البيضاء.
  • الخصاصي مصطفى، قضايا ابستمولوجية وديداكتيكية في مادة التاريخ والجغرافية، الطبعة الأولى ، الدار البيضاء
  • الراجي محمد،2018م، بيداغوجيا الكفايات، الطبعة الثالثة، مطبعة شمس برانت، الرباط.
  • سعيد حليم، علم التدريس، سنة 2013 م.
  • الشرقاوي أحمد، 2014م، تقويم الاجتماعيات بالتعليم الثانوي المغربي بين الأدبيات التربوية والتوجيهات الرسمية (1987م – 2014م) مطبعة آنفو-برانت - اللدو - فاس
  • شكير عكي، رشيد الصغير، 2022م، مسالك في تعلم التفسير التاريخي، الطبعة الأولى، دار القلم، الرباط.
  • عبد الله العروي 2005، مفهوم التاريخ، الطبعة الرابعة، المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء.
  • العربي اكنينح2002، ديداكتيك الاجتماعيات من الأهداف إلى الكفايات،الطبعة الثالثة،مطبعة آنفو- برانت فاس سنة
  • محمد الدريج2004، تحليل العملية التعليمية وتكوين المدرسين.
  • محمد الدريج2011، عودة إلى تعريف الديداكتيك ، مجلة علوم التربية.
  • واهمي (خديجة)، 2002 م، محاولة وضع نموذج ديداكتيكي في التاريخ، دار القرويين، ط. 1، الدار البيضاء.

 

[1] - شكير عكي، رشيد الصغير، 2022م، مسالك في تعلم التفسير التاريخي، الطبعة الأولى، دار القلم، الرباط، ص:10

[2]  - سعيد حليم، علم التدريس ،سنة 2013 م ، ص : 95.

[3]  - العربي اكنينح، ديداكتيك2002 م ، الاجتماعيات من الأهداف إلى الكفايات، الطبعة الثالثة، مطبعة آنفو- برانت فاس ، ص : 29 – 30 .

[4]  - محمد الدريج2004 م ، تحليل العملية التعليمية وتكوين المدرسين، ، ص15.

[5]  - محمد الدريج، مرجع سابق.

[6] - محمد الدريج،  عودة إلى تعريف الديداكتيك ، مجلة علوم التربية، سنة 2011 م،ص.11.

[7]  - الحسن اللحية، دليل المدرس التكويني والمهني، الطبعة الأولى، دار الحرف للنشر والتوزيع ، القنيطرة ، سنة 2001 م ،صص : 249 – 250 .

[8] - عبد الله العروي 2005، مفهوم التاريخ، الطبعة الرابعة، المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء، ص: 67-68

[9] - العربي اكنينخ، مرجع سابق، ص:35

[10] - الخصاخصي مصطفى قضايا ابستمولوجية وديداكتيكية في مادة التاريخ والجغرافية،الطبعة الأولى ، الدار البيضاء 2001 ص: 93

[11] -العربي كنينح ص :36

[12] - المرجع نفسه،ص 36.

[13] - الرجع نفسه،

[14] -المرجع نفسه،ص: 37

[15] - المرجع نفسه.

[16]  - البرامج والتوجيهات التربوية لمادتي التاريخ والجغرافيا للسنة الأولى من سلك البكالوريا ص. 32.

[17] - التوري ميلود، 2018، تقويم التعلمات، مطابع الرباط نت، الرباط، ص: 133.

[18] -حمود محمد، 2007، بناء الكفايات وتقويمها، منشورات صد التضامن، مطبعة النجاح الجديدة، الدار البيضاء، ص: 20.37.

[19] -الراجي محمد،2018م، بيداغوجيا الكفايات، الطبعة الثالثة، مطبعة شمس برانت، الرباط، ص: 117-18

[20] - الشرقاوي أحمد، 2014م، تقويم الاجتماعيات بالتعليم الثانوي المغربي بين الأدبيات التربوية والتوجيهات الرسمية (1987م – 2014م) مطبعة آنفو-برانت - اللدو- فاس ، ص.150