التعليم في المدارس الإفريقية وتحديات التحصيل والارتقاء في التكوين والتدبير: توصيات تقرير2025 - محمد أبرقي

شكل العرض
  • أصغر صغير متوسط كبير أكبر
  • نسخ كوفي مدى عارف مرزا

التعليم بالدول الإفريقية، تقرير 2025:  "طفل واحد من أصل خمسة أطفال ينهي مرحلة التعليم الابتدائي!"
بتعاون ما بين المركز الافريقي حول القيادة المدرسية ومجموعة التقرير الدولي حول تتبع التعليم وشبكة LEARN لتحليل التربية وتحقيق النتائج التابعة لمنظمة الاتحاد الافريقي (تعمل بشراكة مع اليونسكو، تم إصدار تقرير جول التعليم ببلدان إفريقيا (عينة دول شملتها الدراسة ضمنها المغرب)،وهو التقرير الثالث افي الموضوع.
ينطلق التقرير من مجموعة مجالات ومعايير ومؤشرات تتعلق بالتربية والتعليم، ويقدم خلاصات بحث ميداني ومقابلات مع السلطات التربوية المحلية حسب الدول المعنية، ورؤساء المؤسسات التعليمية، ومع ممثلي اولياء التلاميذ في 300 مدرسة (التعليم الابتدائي)
والتحليل في التقرير يشمل عناصر القيادة المدرسية، والسياسة اللغوية (الاختيار اللغوي في التدريس) والتمويل ثم جوانب من الدعم الاجتماعي ذي صلة بفرص التمدرس (الإطعام المدرسي) بالإضافة إلى تحليل المضمون (وثائق تربوية-أطر مرجعية للتقويم-منهاج واختيار كفايات أساس-البنية المادية للمؤسسات(التجهيزات)
ويضع التقرير بعد تقديم تحليله وجداوله التركيبية بخلاصاتها العامة، مجموعة من التوصيات، يمكن تقسيمها إلى :التوصيات العامة وتخاطب الدول الافريقية والمعنيين فيها بقضايا التعليم ثم التوصيات الخاصة وتهم دولا بعينها (عينة الدراسة) من بينها المغرب.

 I- التوصيات العامة:
-1توفير الموارد البيداغوجية الكافية لكل تلميذ متمدرس وضمان الوصول المجاني إليها سواء الموارد الأساسية(الكتاب المدرسي) أو التكميلي الذي يعزز التعلمات، ثم توفير الدلائل البيداغوجية الخاصة بالمدرسين. إشارة التقرير إلى ضرورة التجديد والتصحيح والمراجعة لتلك الموارد بعلاقة مع السياسات التربوية: الانسجام والملاءمة .
للمثال في معطى خطط التدريس داخل الأقسام يبرز التقرير أن الأساتذة بالمدرسة المغربية (عينة مدرسي التعليم الابتدائي لأقسام التحضيري والسنة الثانية) قدموا أثناء البحث والمقابلات معهم وثائق التخطيط للدرس بنسبة وصلت إلى %97 بينما كانت في كل من ساحل العاج والكاميرون بنسبة %57 و%50 على التوالي.
2- اعتماد اللغة الأم (اللغات الأصلية) في تعليم الأطفال وبالنتيجة تكوين الأساتذة في ذلك المجال. يؤكد التقرير على درجة التعقيد العالية التي تتصف بها المسألة اللغوية وفي كافة الدول، والتفاوت في تعليم الصغار باللغة الأم(الأصلية) وإعداد الكتب المدرسية المناسبة لذلك: من أصل 50 دولة إفريقية يتوفر الكتاب المدرسي باللغة الأم المحلية في 22 دولة فقط .
يوصي التقرير بالاهتمام بهذا الجانب ودوره في إحداث التغيير.
3- وفير الدعم الاجتماعي (الإطعام المدرسي) للتلاميذ : 81% من الدول تقدم وجبات المطعم المدرسي مما يدعو إلى التعاون ما بين الحكومات والجماعات المحلية والشركاء لمأسسة تلك الخدمة وتوفير الموارد لها.
4- وضع خطط واضحة للارتقاء بالتعليم والتعلمات خاصة مع نقص المعطيات حول نتائج التحصيل وغياب معايير واضحة ومدققة للكفايات(33 دولة منذ 2021 أصدرت تقريرا وصفيا حول التقويم) وما يميز إطارها العام من غموض.
كما يوصي التقرير في هذا المستوى بإعادة النظر في المقاربات البيداغوجية واعتماد المقاربات التي تحقق تقدم النماء الفكري وتطوره لدى التلاميذ .
5- تطوير الكفايات المهنية ومهارات التدريس لدى المدرسين: مشكلة التكوين ومخرجات مؤسسات التكوين .
6- إعداد المسؤولين البيداغوجيين وتأهيلهم (انتقاء-تكوين-مواكبة..) من أساتذة ومفتشين ومديرين بمعايير مهنية .
7- تشجيع تبادل التجارب وتقاسم الخبرات (ما بين الأفراد والجماعات والبلدان)
8- مسألة التمويل وتوفير الموارد لتقوية قدرات المؤسسات وأدائها التدبيري

II- توصيات خاصة بالمغرب:
وقد جاءت وفق مجالات تحليلية تشمل: الرؤية -التعليم والتعلم-المدرسون ورؤساء المؤسسات-التدبير المدرسي-الإشراف والمواكبة- الشراكات (مع الأسر/مع الجماعات)-التمويل.
1- وضع بنيات مؤسساتية خاصة بالتكوين لفائدة مديري المؤسسات
2- اعتماد برنامج إشهاد خاص بالمديرين والتصديق وخلال مجموع المسار المهني(للتطوير في التدبير(
3- توضيح المسؤوليات البيداغوجية في مجال إدارة المدارس (تكوين- تشريع..)
4- تخفيف المساطر الإدارية ومعيرة أدوات العمل :دلائل مبسطة واضحة.
5- التركيز في الزيارات للأقسام على المواكبة ومحورية التعلمات الأساس خلالها مع الدعم البيداغوجي .
6- تكوين المفتشين على أهمية الإشراف التكوينيsupervision formative
7- تعزيز الثقة ما بين المتدخلين بهدف التحفيز على الاستقلالية في التدبير
8- خلق فضاء للتبادل والتشجيع على التفاعل البنّاء ما بين المدرسة وشركائها
9- تثمين التعاون المثمر ما بين مديري المدارس وممثلي الجماعات (والأسر)
10- العمل على إدراج عنصر الشركاء المحليين ضمن معايير تقييم المؤسسات.
** في مجال التعلمات الأساس-حسب نفس التقرير- وبقاعدة التحليل القاري (إفريقيا (فإن 1/10 من بين تلاميذ المرحلة الابتدائية(طفل واحد فقط من أصل عشرة) هو الذي يصل إلى الحد الأدنى من الكفايات في القراءة والحساب
و1/5 (تلميذ من أصل5 )لا ينهي مرحلة تعليمه في طور الابتدائي !

    لكل غاية مفيدة وللإطلاع الكامل على التقرير فهو متاح للتحميل على موقع اليونسكو .

Anfasse02111