آخر القصص القصيرة

الميراث ـ قصة : بسمة الشوالي

إلى العراق جلستْ. جبين معصوب . ثياب مهملة . دم يجفّ على ندوب تحفّ الوجه. الصِّبْية يتقافزون صخبا والطّاعمون يتناوبون على مآدب سخيّة . أطباق الأكل صنوان وغير صنوان يسعى بها قِرًى حثيث . كانت مراسم الإطعام جاهزة ترصد خروج الرّوح من سكنها ، وكان أهله على أُهْبَةِ الفقد وتراب المقابر ينْمَل في نعالهم . نساء باسِرات الوجوه مرهقات العيون يتحلّقن حولها ملتفعات بصمت خشن ، وقرآن يسترسل تلاوة من مسجّل يُوثِقُ...

التفاصيل

الممغوص ـ قصة : جمال الدين الخضيري

ANFASSE

لم يعد يَحتمل كل تلك الآلام التي تعتصر معدته وتُقطّع أحشاءه. تكوّم على نفسه أكثر من ذي قبل وراح يترنح في مشيته. صمم أن يقتحم الضيعة الزراعية ويطرق باب الفيلا، فليقع ما يقع.. تحلّقت حوله مجموعة من الكلاب عاوية تريد الفتك به. صدتهم المرأة الشقراء البدينة من الشرفة التي تُطلُّ منها، ووجهت كلامها للغريب بنبرة مريبة: - ماذا تريد؟ رنا إليها وهو لا يزال محدودبا بوجه فاقع اللون. أشار إلى بطنه علامة إحساسه...

التفاصيل

هكذا يعتصرهما البحر ـ قصة : د.عبدالرحمن شاكر الجبوري

ANFASSE

عند المغيب تصاعد الضباب فوق قمر الطرقات، و"زهرة عباد الشمس" تجالس "ربيع" عند الاحراش، يعتصرهما برد الشتاء تحت شجرة الحور، يخبآن تيه الحكاية... وتيه الغناء، تبرق عيناهما بردا كقناطر حين تختمر بها المسافات... أسدل الليل جفونه وهو يمطر السهر باللفتات الخجولة... وخطواتهم نحو المدى... بلا منازل.  كانا يسيران، كالعصافير الشاردة تحت المطر... يلوح لهما من بعيد الخوف والصدى لمواويل ليال شتائية حبلى بالرماد... أيلول، طفل وحشي، يولول قصتهما الغريبة في التقبيل بين...

التفاصيل

احتضار ـ قصة : حميد بن خيبش

ANFASSE

رنا ببصره إلى  الثريا..بدت مصابيحها جذلى وهي تتراقص فوق رأسه..اللعنة..حتى هذي الشرارات الغبية تتنفس الصعداء لفراقه ! ..لو أن به بقية من جهد لقذفها بعكازه ..لكن..! لغط الأقارب من حوله لم يخف منذ الصبيحة..علا صياحهم وهم يُحصون أملاكه للمرة العاشرة..هذا العجوز الوغد لم يُطلع أحدا على حجم ثروته..ضربت الحفيدة بكلتا يديها على الطاولة ..إنها مصرة على الاستئثار بمتجر العطور..فلا دراية لها بتدبير شؤون المعامل أو حظائر الماعز ! لمح في عينيها...

التفاصيل

الرُعــــا ة ـ قصة : حميد بن خيبش

ANFASSE

إني اراهم هناك ..على تلة هادئة..يعفرون وجه السماء بغبار قطعانهم ..يمدحون الله بموال ..مشدود إلى أوتار القلب ..يصفرون..يغنون ..يركضون خلف الحِملان الوجلة ..يمتليء الوادي ثغاء ..وحين يتعبون ..ينتقون من قعر الوادي حجارة ملساء..يصُفونها ..ويوقدون عليها النار ..حين تتقد الحجارة يطهون عليها خبزهم..ويُعدون شايهم ..ينتشون بما جادت عليهم به ..يد الإله الحانية .. يتمددون ..يتقلبون كأنما التل فر اش اثير..تبرك الشياه حولهم .. يهدأ كل شيء .. إني اراهم هناك..بعد أن مالت...

التفاصيل
علم النفس
لماذا العنف..؟ - سعدون يخلف طباعة ارسال لصديق
anfasse.org" إن القسوة تقابلها قسوة، والشدة تقابلها شدة إلى ما لانهاية، والنتيجة تخريب الحياة، لكن اللين تقابله المحبة والتسامح ويفضي إلى بناء الحياة.
فأيهما أفضل أن تزرع شوكاً أم وردةً في طريق الإنسانية؟ ".
*   *    *
تُعرف " موسوعة علم النفس " العنف بأنه " السلوك المشوب بالقسوة والإكراه، وهو عادة سلوك بعيد عن التحضر والتمدن، تستثمر فيه الدوافع والطاقات العدوانية استثماراً صريحاً بدائياً، كالضرب والتقتيل للأفراد، والتكسير والتدمير للممتلكات واستخدام القوة لإكراه الخصم وقهره ".
وبالنظر إلى المصطلحات الواردة في هذا التعريف ( الضرب، التقتيل، التكسير، التدمير ) نلاحظ أنه لا يعطي العنف المعنوي أدنى اعتبار، مع أن الإساءة ( أو العنف ) باللسان أبلغ تأثيراً في النفس من العنف الجسدي في بعض الأحيان.
ويأخذ العنف العديد من الأشكال منها، العنف ضد الآخر، العنف ضد المرأة، العنف ضد الذات، العنف ضد الطفل، العنف النفسي، العنف الأسري، ومن هذه الأشكال نستطيع تحديد العنف في مستويين اثنيين هما:
- العنف المادي: كالضرب والقتل والتدمير..الخ.
- العنف المعنوي: ويشمل كل ما يسبب الإساءة للأخر ويترك أثراً في النفس كالسب والشتم والتحقير.
 1- العنف والعنف المضاد:
يقال بأن " العنف يولد العنف ".  

تعليق | اضف هذا المقال على موقعك | طباعة | ارسال لصديق

التفاصيل
 
الموت فرويديّاً اذا كنت تحتمل الحياة ، فلتستعد للموت - عبدالستار الكفيري طباعة ارسال لصديق
anfasse.orgعلى خلاف التفسير الديني الذي يرى ان "الموت" هو النهاية الحتمية للإنسان التي ستفضي إلى الحياة البرزخية والخلود السرمدي في الحياة الآخرة ثواباً أوعقاباً ، فان سيجموند فرويد ، الأب الروحي لتيار التحليل النفسي الحديث ، والمعروف عنه مباهاته بالإلحاد ، قد أفرد لموضوعة الموت فصلاً كاملاً في مؤلفه الهام "الحب والحرب والحضارة والموت" ، وهو من المؤلفات المتأخرة التي أنجزها فرويد في حياته. وليست المصادفات هي ما دفع بسليل العائلة اليهودية ذات الأصل النمساوي التي ينحدر منها فرويد ، إلى تلمس ما تنطوي عليه أعماق الإنسان ، بل إن تأثره بالميراث المعرفي الذي خلفته ثورة كوبرنيكوس وداروين ، والثورة الجنسية التي أحدثتها أطروحات كرافت ايبنج وهافلوك ايليس ، والتي ترى في الجنس الأُس الذي تتأسس عليه الحياة الإنسانية ، مستفيداً منها في أبحاثه التي وقفت على قيمة الحياة الجنسية في تعليل المرض العصابي ، من دون أن ينكر طبعاً أن عائلته وشبكة علاقاته الأولية هي ما حرّضه على محاولة سبر النفس الإنسانية ، وكشف ما تضمره وتستبطنه من أسرار وألغاز .
 
   والموت من وجهة نظر فرويد نفسه هو شيء طبيعي , لا يمكن إنكاره أو الإفلات منه , لكننا كثيراً ما نفكر بالموت باعتباره موت الآخرين , من دون أن نراعي أن الموت هو موتنا نحن , هذا ما يقرره فرويد بشكل قاطع  في بداية هذا الفصل , لكن المفارقة قد تتجلى عند كثير ممن يناوئون منهج فرويد المادي على ما يبدو فيما يطرحه , في كون الموت هو النهاية الضرورية للحياة , وأن كل واحد منا مدين للطبيعة , وينبغي أن يتوقع أنه في يوم من الأيام سيوفي الدَّين .  
    لكن هذا لا يعني بأي حال أن فرويد قد تحوّل على حين غرّة إلى شيخٍ أو قسيس , لأن فرويد يربأ بنفسه عن الاعتماد على نصوص مطلقة منزهه وخالصة , تقول الحقيقة دفعة ً واحدة , دون أن تترك للعقل فرصة للشك والتأمل والبحث .

تعليق | اضف هذا المقال على موقعك | طباعة | ارسال لصديق

التفاصيل
 
الذاكرة سيرورة أحداث - نور الدين بوسعيد طباعة ارسال لصديق
anfasse.orgمن منا لا يحمل أحداثا وأفعالا وقعت له أو أوقعها بأحد؟ من منا ليست له ذاكرة؟ من منا لا يحلم ولا يدون أشعار فلسفة الحياة؟ من منا يجهل العالم والواقع المحيط به؟ كلنا لنا ذاكرات وذكريات. كلنا لنا أحداث راسخة في الذهن، وأخرى أصابها الزوال داخل ذاكرتنا. فهل نعرف قيمة هذه الأحداث؟ وهل لها وقع داخل سلوكنا اليومي الملقى على رصيف الحياة اليومية؟ وهل يمكن لأحد منا أن ينسى أو يسكت عن شيء وقع له، جميلا كان أو قبيحا؟
لا والله، إن النظرة العامة للواقع، والتحليل النفسي للشخص، واستقراء الأسلوب البشري، واسترجاع بقايا الماضي لرسم أمجاد الحاضر، يحتم على الإنسان الالتزام بالعودة إلى الذاكرة، لاستجلاء الوقائع والأحداث، وتحليلها بالشكل الذي يضمن لها الوجود داخل الكيان النفسي البشري، وإبرازها على أرض الواقع لتحقيق ولادتها من جديد، ومحاولة تحليلها للوقوف على خبايا وأعماق هذه الوقائع، ومدى تأثيرها على شخصية الفرد، ومحاولة إعطاء مكانة لها داخل هذا العالم.
الأشخاص كيانات بسيطة مكونة من ألياف وأعضاء متجانسة يكمل بعضها بعضا، وكل يؤثر على الآخر. والالتزام بالعيش داخل وسط اجتماعي يولد الوقوع في احتكاكات واصطدامات مع الآخر، وبالتالي توليد التأثير لمختلف أعضاء الجسم، و تولد أيضا وقوع أحداث يكون لها وقع على شخصيتين وعلى ذاكرتنا، سواء كانت هذه الأحداث ايجابية أو سلبية. فالمكمن الأول والأخير في لأي حادثة هو الذاكرة. إنها – أي الذاكرة- الوعاء الفارغ الذي يقبل أن تملأه في أي وقت وحين، وهو المجال الذي يسمح لمختلف الوقائع والأحداث أن تترسب فيه.
فالإنسان أنيس نفسه، ووسيط عصره، ومدرك حاله، وشفيع قلبه، وحبيس سره. ومهما يكن، لابد أن يعرف تحولا واضطرابا، وهذا يكون له مجال داخل ذاكرته التي تحمل دائما كتابات لكتاب دائمي الكتابة والقراءة، معتادين على تدوين كل صغيرة وكبيرة، و لنقاد يحتفظون بما يجب أن يحتفظ به ويطرحون ما هو طالح و لا يجدي نفعا. فإن كانت ذاكرته متذبذبة وغير مستقرة، فإنه يكون معرضا في أي وقت وحين لأن يختل توازنه. فالأحداث التي تقع يكون لها دائما وقع ايجابي أو سلبي، مما يسبب بالتالي الإخلال بالتوازن الفكري والعاطفي للشخص.

تعليقات (1) | اضف هذا المقال على موقعك | طباعة | ارسال لصديق

التفاصيل
 
ما هو علم النفس ؟ - جورج كانيغلام طباعة ارسال لصديق
أنفاسإن السؤال: " ما هو علم النفس " ؟ يحرج عالم النفس أكثر مما يحرج سؤال ، " ما هي الفلسفة " الفيلسوف ، ذلك أن التساؤل عن معنى الفلسفة وكنهها إنما هو الذي يكون الفلسفة اكثر مما يحددها الجواب عن هذا التساؤل ، إن كون التساؤل مازال يتولد باستمرار، لغياب الجواب الشافي ، إنما يشكل حجة للتواضع لا سببا للمهانة بالنسبة لمن يسعى لأن يطلق على نفسه صفة الفيلسوف ، أما بالنسبة لعلم النفس ، فان مسألة كنه هذا العلم ، أو بأكثر تواضع مسألة مفهوم هذا العلم ، إنما تضع وجود عالم النفس ذاته موضع سؤال ، وذلك أنه نظرا لعجزه عن الإجابة بدقة عمّا يكون عليه ( من جهة اختصاصه )، يصبح من العسير عليه جدا بيان ما يقوم به . ولم يعد بإمكانه في هذه الحالة البحث عن تبرير لأهمّيته كاختصاصي إلا في جدوى مشكوك فيها دوما، وهي أهمية لا يُزعج البثّة هذا أو ذاك أن تولد عقدة نقص لدى الفيلسوف .
وحين نقول بان جدوى عالم النفس قابلة للنقاش ، فإننا لا نعني بذلك أنها وهمية، نحن نريد أن نلاحظ فحسب أن هذه الجدوى تفتقر بلا شك إلى أساس صلب ، طالما لم يقم الدليل على أنها تستند إلى تطبيق علم ما، أي طالما أن منزلة علم النفس لم تحدد بطريقة تجعل منه شيئا أكثر وأفضل من مجرد خبرية متعددة العناصر مصاغة بأسلوب أدبي لغايات تعليمية. وفعلا، فان الانطباع الذي تحدثه كثير من الأبحاث في علم النفس هو أنها تخلط بين فلسفة تعوزها الدقة، و أخلاقيات دون ضوابط لأنها تجمع بين تجارب أخلاقية هي نفسها مفتقرة إلى النقد وتتمثل في أخلاقيات العراف والمربَي والقائد والقاضي الخ ...، وطبّ دون رقابة لأنه من أصل ثلاثة أنواع من الأمراض الأكثر التباسا والأقل قابلية للشفاء - أمراض الجلد والأعصاب والأمراض العقلية - فان علم النفس قد استند دائما في ملاحظاته وفرضياته إلى دراسة المرضين الأخيرين وعلاجهما.
وهكذا قد ببدو إذن أننا حين نتساءل ما هو علم النفس ؟ لا نطرح سؤالا غير وجيه ولا تافها.
لقد تم البحث طويلا عن الوحدة المميزة لمفهوم علم ما في اتجاه موضوعه ، إن الموضوع هو الذي يملي المنهج المثّبع في دراسة خصائصه .

تعليقات (1) | اضف هذا المقال على موقعك | طباعة | ارسال لصديق

التفاصيل
 
الخجـــل ج1 – بيير داكو – ترجمة : رشيد أمعاز طباعة ارسال لصديق
dal14.jpgحالة السيد جاك كنموذج
يدخل الأستاذ جاك إلى قاعة الانتظار الفخمة بمقر الإذاعة،يلقي نظرة قلقة على الساعة ،إنها السابعة و النصف مساء.
على الساعة الثامنة ،سيقدم جاك عبر الإذاعة أول عروضه الأربعة...بعد نصف ساعة إذن.
أصبح لهذا الحيز الزمني معنى لا منته، معنى لوضعية لا خلاص منها إلا بالهرب... يشعر جاك بهذا الحيز من الزمن و هو يتضاءل...إلى أن يحل الحدث الرهيب.
يصعد جاك في المصعد ،و يأخذ مكانه في قاعة الانتظار ،يجلس و الساعة تشير إلى السابعة و خمس و ثلاثين دقيقة ،يفرك أطراف أصابعه المتعرقة ،إنه خائف يرتعش و الخجل يشل حركته ...
تشير الساعة الحائطية إلى السابعة و أربعين دقيقة ،معلنة انسياب الثواني دون شفقة ، مما يزيد جاك توترا و قلقا .يمر المشرفون على البرامج و يلقون التحية، و يتحدثون معه حديثا عاما، إلا أن صوته يظل خافتا و غير واضح، فكيف سيكون عليه الحال عندما سيجد نفسه أمام الميكروفون ؟... يجلس مرة أخرى ،و الخوف يتملكه أكثر من ذي قبل.
عند الساعة السابعة و خمسين دقيقة ،كان جاك قد وقف و جلس لمرات عديدة ،يجفف يديه المتعرقتين و الآخذتين في الارتعاش.
مخيلته لا تكاد تهدأ مستبقة فعله ،مما يشعره أكثر بالضيق ، فهو لم ير الميكروفون من قبل ليجد نفسه الآن أمامه و الآلاف من الناس سيكونون في الاستماع إليه،ليسخروا من أبسط خطأ قد يرتكبه ، بسبب الخجل الذي يسيطر عليه بشكل يبقى معه الارتجال مستحيلا.
على الساعة السابعة و خمس و خمسين دقيقة ، اقترب المذيع من جاك الذي أحس بانقباض مفاجئ و بطنين في أذنيه،لأن الحدث أصبح أقرب مما كان عليه من ذي قبل ، مما جعل ضيف الإذاعة في حال لا يحسد عليه.
"تفضل معي يا سيدي"

تعليقات (3) | اضف هذا المقال على موقعك | طباعة | ارسال لصديق

التفاصيل
 
سيكولوجية البكاء - فرغلى هارون طباعة ارسال لصديق
أنفاسالبكاء خبرة سيكولوجية يمر بها كل إنسان فى مختلف مراحل حياته، صغيراً كان أو كبيراً، ذكراً كان أو أنثى، غنياً كان أو فقيراً، ورغم شيوع خبرة البكاء لدى جميع الناس، إلا أن الملاحظ أن الدراسات التى أجريت على البكاء، أو الكتابات التى أثيرت حوله، قليلة جداً وأغلب الظن أن مرجع ذلك إنما لكون البكاء خبرة سيكولوجية مؤلمة، والإنسان عادة ما يبتعد عما يؤلمه سواء بقصد أو دون قصد، فلا الكتاب يريدون أن يكتبوا عن البكاء، ولا القراء يقبلون على القراءة عنه !!.
والحقيقة التى لا شك فيها أن البكاء آية من آيات الله عز وجل فى النفس الإنسانية، مثله تماماً مثل الحياة والموت والخلق، فهو القائل سبحانه: (وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى {43} وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا {44} وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى {45}) النجم: 43-45، فهو سبحانه الذى خلق البكاء وسبب دواعيه، وجعله ظاهرة نفسية عامة ومشتركة لدى جميع البشر على اختلاف ألوانهم وأشكالهم وألسنتهم ومذاهبهم وبيئاتهم، فالبكاء لغة عالمية لا تختلف باختلاف الألسن أو الثقافات أو البيئات، فالجميع يبكون بنفس الطريقة ولنفس الأسباب غالباً.
وغالباً ما يكون البكاء مصحوباً بانهمار الدموع من العيون، ورغم أن للدموع وظيفة فسيولوجية تتمثل فى ترطيب العين وتليين حركتها أثناء النظر من جهة إلى أخرى، وأيضاً زيادة مقاومتها للعدوى، إلا أن لها أيضاً وظيفة نفسية، فالخبراء النفسيون ينصحونك بالبكاء، وأن تترك العنان لدموعك تنهمر على خديك، عند تعرضك لمواقف نفسية صعبة أو توتر عصبى شديد، فالدموع تجلب الراحة النفسية لأنها تساعد على إزالة التوتر النفسى والتخفيف من الضغط العصبى على الإنسان.

اspan بية ممثلcolor: #000000">* المرأة أكثر بكاءاً من الرجل *<وspan>
يؤكد العلم الحديث أن المرأة أكثر بكاء من الرجل بسبب زيادة عدد الغدد الدمعية لديها وغزارة إفرازاتها عن الرجل، والحقيقة أن الدموع تاج على رأس المرأة لا يعرفه إلا الرجل، فالمرأة عندما تبكى فإنها تخفف من توترها العصبى وترتاح بدموعها، ولذلك فالدموع لها نعمة، أما الرجل فإنه لا يعرف كيف يبكى، فالتربية الشرقية تزرع بداخله منذ الطفولة أن الدموع للنساء وأنها ضعف وعيب يجب أن يخجل منه، ولذلك فالرجل يغلى من الداخل تماماً كإناء يغلى ويتبخر ويحتبس بخاره بداخله، أما الغليان داخل المرأة فيتحول إلى قطرات دموع تنفس بها عما بداخلها من غليان، لذلك تنفجر المرأة بالدموع، ولكن الرجل ينفجر فقط !!،  وقد يموت الرجل من هَمٍّ واحد ينفجر بداخله، ولا تموت المرأة من عشرات الهموم، لأنها تبكى فتريح أعصابها أولاً بأول، لذلك يقول بعض الفلاسفة أن المرأة أطول عمراً من الرجل لأنها أكثر منه بكاء وأغزر دمعاً.
ا/div>

تعليقات (2) | اضف هذا المقال على موقعك | طباعة | ارسال لصديق

التفاصيل
 
التنمر: ساعد أطفالك على معالجة التنمر المدرسي - خوله مناصره طباعة ارسال لصديق
أنفاسأصبح التنمر اليوم مشكلة شائعة و خطيرة في المدارس، وتؤكد الأبحاث مدى الآثار السلبية التي بقى في ذاكرة الطفل وتؤثر في صحته النفسية على المدى البعيد، نتيجة تعرضه للتنمر، وتشير الأرقام إلى تعرض نصف الأطفال في مرحلة ما من حياتهم المدرسية للتنمر، وغالباً ما يخفي الأطفال عن الأهل  معاناتهم  بسبب  شعورهم بالخجل،  فهم لا يريدون أن يوصفوا بالضعف، ولمساعدة الطفل على مواجهة التنمر في مدرسته،فعلى الأهل أن يدركوا طبيعة المشكلة لينجحوا في مواجهتها وحلها.
كيف تعرف أن طفلك يتعرض للتنمر
يعرف التنمر بأنه تعرض الطفل المتواصل لمحاولات هجوم كلامية او جسدية او جنسية او تخويفية، وتشمل:
1- الضرب، او اللكم، او الركل.
2- تخريب ممتلكات الطفل.
3- إطلاق لقب على سـبيل السخرية والاستهزاء.
4- الإغاظة.
5- التعنيف.
6- التمييز العرقي.
7- نشر شـائعات خبيثة.
8- الإقصاء عن المجموعات او النشاطات.
9- تهديدات بالبريد الالكتروني.
10- التحرش بواسطة الهاتف.
كما أصبح التنمر الجنسي منتشـراً بين طلاب المدارس، وقد يشـمل:

تعليقات (3) | اضف هذا المقال على موقعك | طباعة | ارسال لصديق

التفاصيل
 
الخجل عند الأطفال - خوله مناصرة طباعة ارسال لصديق
أنفاسالخجل صفة الأشخاص الذين يجدون صعوبة في التفاعل الاجتماعي، نتيجة لأسـباب مختلفة منها: فقدان الأمان والدفء العائلي، او التعرض للنقد المسـتمر، او الحماية الزائدة والمبالغ فيها من قبل الأهل، وعدم مسـاعدة الطفل على تنمية مهاراته الاجتماعية، وإتاحة الفرصة للتفاعل الاجتماعي، والاشتراك في النشاطات الجماعية.
ومن الملاحظ أن الشخص الخجول يميل إلى العزلة والانطواء، يتحدث همسا، ويتهرب من العلاقات الاجتماعية، ويتجنب الاشتراك في النشاطات الجماعية، وعندما يوضع في دائرة الضوء، يتغير لونه، ويتعرق، ويتجنب النظر في عيون الآخرين، ويعاني صعوبة في الكلام والتعبير عن نفسه، وقد يقوم بعمل حركات عصبية دلالة على توتره الشديد.
وجود طفل كهذا في العائلة قد يشعر الأهل بخيبة الأمل والإحباط، فلا شك بأنهم يرغبون بطفل ودود منطلق يتمتع بالجرأة والشعبية بين أقرانه، لكن هذا الشعور لن يجدي نفعا بل يجب أن يتخذ الأهل بعض الإجراءات التي من شانها أن تسـاعد الطفل على تحقيق الرضا عن نفسه وتحسـين أداءه الاجتماعي والمدرسي ومنها:
تنمية شعور الطفل بقيمته الذاتية بجعله يدرك مدى ثقة الأهل وحتى إعجابهم به، واستغلال أي فرصة لذكر أشياء  لطيفة عن شخصيته وانجازاته ونشاطاته في الأسرة ومع الأصدقاء، وتكليفه ببعض الأعمال التي تتطلب تواصلا مع الآخرين: كالرد على الهاتف، او دفع فاتورة المشتريات، او ما شابه.
عدم المقارنة بين الطفل والآخرين، سـواء من حيث الشكل او التصرفات، بل تقبل الطفل كما هو شكلا وسـلوكا.
توجيه الطفل نحو المشاركة الاجتماعية، والعمل على تنمية قدراته ومهاراته، وفي نفس الوقت يجب أن لا يتخذ هذا الأمر صيغة التدخل المباشر وإعطاء الأوامر، لان هذا في النهاية سـيوصله إلى الشعور بعدم الإيمان والثقة بقدراته.
توجيه عبارات اللوم، وإصدار الأوامر بالتوقف عن الخجل خاصة أمام الآخرين لن تجدي نفعا، بل على العكس ستبدو على أنها محاولات لانتقاده والنيل من شخصيته، وستزيد من تعثره ومن شعوره بالنقص.
امتداح وتعزيز قدرات الطفل، فالطفل الخجول يمكن أن يكون شخصا متفوقا في دراسته او متميزا في العزف او الكتابة او أي نشاط إبداعي آخر.

تعليقات (2) | اضف هذا المقال على موقعك | طباعة | ارسال لصديق

التفاصيل
 
<< البداية < السابق 1 2 التالى > الأخير >>

النتائج 1 - 18 من 21
 

رأيك يهمنا .......

هل انت راض عن حضور المحتوى العربي على شبكة الانترنت؟
 

آخر تحديث للموقع

تم آخر تحديث لموقع انفاس يوم:5September 2010 على الساعة 23:33 بتوقيت GMT

جديد هوية ودراسات تاريخية

التوازن المختل: صدمة الحداثة / مواجهة التخلف ـ أحمد الرموتي

على نهج المقالات السابقة حول " التنمية الضائعة  : أين نحن من الحداثة " سنظل دائما نطرح السؤال الذي يؤرقنا  . لماذا تخلفنا نحن وتقدم الآخرون ؟ إن تطور الرأسمالية منذ القرن 15 م – على أنقاض الفيودالية – وإزدهارها ...

المزيد

ابحث على ويكيبيديا

Search Wikipedia

 
 المشرف العام: ذ.عزيز أمعاز
 هيئة التحرير: ذ.رشيد أمعاز
                  ذ. عبد الكريم هدورة
                  ذ.محمد وزين
يرجى ارسال المشاركات على العنوان التالي :
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
  أنفاس على Facebbok

من أنفاس رقمية اخترنا لكم:

المعلوماتية وتشكيل الثقافة مسألــة مجـــاز- جوزيف سليد- ت: حسام الخطيب

anfasseهناك اتفاق بَديَهيّ على أن تاريخ الغرب استقى تسمياته المجازية من التقانات السائدة في عصوره المتعاقبة. وإذ نتحدث عن العصر الحديدي، أو عصر الملاحة، أو عصر الساعات، فإننا ببساطة لا نضع في أذهاننا تلك...
التفاصيل

هل دقت أجراس موت التراسل؟ - منير كوبي

anfasse في أيامنا هاته أصبح الناس يشككون في جدوى وقيمة التراسل بالبريد العادي، ومبررهم في ذلك أن انتشار الشبكة العنكبوتية "الانترنيت" والهواتف النقالة سهل على الناس إمكانية التواصل بشكل أفضل،...
التفاصيل

من الفلسفة اخترنا لكم هذين المقالين:

مقومات التجربة الفنية أو الذاتية والإبداع الجمالي - زهير الخويلدي

anfasse لئن ارتبطت الفلسفة بالعقل وتكلم العقل لغة المفاهيم وصورت لنا المفاهيم أحداث الواقع ولئن انغمست العلوم في التجربة وتكلمت التجربة بلغة الرياضيات والأرقام والمعادلات ونقلت لنا هذه المعادلات العلاقات...
التفاصيل

نقد المنطق التحويلي - ضمد كاظم وسمي

anfasseيرى المفكر علي حرب في كتابه (( الماهية والعلاقة ، نحو منطق تحويلي )) أنه بصدد إجتراح منطق أسماه المنطق التحويلي بوصفه نقداً للمنطق الصوري .. ويقوم منطقه على أساس القراءة النقدية التحويلية (( على نحو...
التفاصيل

من علوم التربية انتقينا هذين المقالين :

أزمة التعليم من خلال كتاب: مشكل التعليم بالمغرب ومبادئ في الإصلاح ـ ذة. ثريا خربوش

anfasse الكتاب لمؤلفه إبراهيم اسعيدي، وهو مُؤلف من الحجم المتوسط، يشغل 120 صفحة، نُشر ستة 1995، مطبعة التوفيق بالرباط. ولقد ارتأيت تقديم بعض مما جاء فيه، بتصرف، وذلك لاستمرارية ورود معظم الأفكار المضمنة...
التفاصيل

من أجل تربية مقاومة - أحمد السبكي

anfasse ما أحوج منظومتنا التربوية إلى الفعل المقاوم ، إذ تكالبت عليها معاول الهدم من كل جانب ، ونخرتها العديد من الأمراض ، وعلى رأسها الاستخفاف وانعدام الرغبة الحقيقية في الإصلاح . وما عاد بالإمكان أن...
التفاصيل

من فضاء الترجمة اخترنا :

الإحترام والتسامح بين المسيحية والإسلام - جوليو تشيبلوني – ترجمة : محمد المزوغي

anfasse إن القراءة المُتمَعّنة للأحداث الراهنة تقودنا إلى التفكير في الأسباب العميقة التي ولّدتها وغذتها. واحد من بين هذه الأسباب، ذي الثقل المحدِّد، يَنبع من التصوّر الثقافي للآخر: والآخر هو كلّ مَن لا...
التفاصيل

الترجمة عوائق ومحاولات للحلول - عفاف عبد المعطى

anfasseالترجمة فى معناها البسيط تفاعل متصل نشط بين مجتمعات وحضارات مختلفة ، وهى بذلك تمثل صلة مباشرة بين الحضارات لجميع مجالات المعرفة فى العلوم الإنسانية ، و أداة تعبير عن قوة المجتمع فى استيعاب أكبر قدر...
التفاصيل

الدراسات الأدبية والنقدية المفضلة:

أدب السجون في المغرب : من الشهادة إلى التخييل – سعيد بنكراد

anfasse يذكر أحد المهتمين بالسرديات أن شجارا وقع  في سيسيليا في القرن الخامس قبل الميلاد بين شخصين في أرض خلاء، وتطور الأمر إلى معركة حقيقية، فكان أن عرضا في اليوم الموالي أمرهما على القاضي. ولم يكن...
التفاصيل

دراسات أخرى

قصيدة وشاعر

جثَّة أخي – شعر : مشرق الغانم
جثة أخي
التي تورَّمَتْ في العراء ِ
ستفجّها الريحُ بعد ثلاث ليال ٍ
وسيفتحُ النملُ الشرسُ دروبا ًمعتمة ً
الجنودُ الذين يشبهَهم الرمل ُ
يشيحون َالنظرَ عن اليد ِ
التي قاسمتهم سواد َالرغيف ِ
إذ السماءُ تنبسط ُمثلَ كاشانية ٍ
في عيني القتيل منذ ُ ليل ِ البارحة ِ
القتيل ُالأزرق ُ
الذي كان َينتظرُ يداً دافئة ً
التفاصيل
 

جديد عالم التقنية

فيسبوك يقاضي موقعا استخدم كلمة فيسبوك يقاضي موقعا استخدم كلمة "فيس" في عنوانه
31/08/2010|بعد سعيه لمقاضاة المواقع التي تستخدم اسم "بوك" في عناوينها، بدأ فيسبوك...
مايكروسوفت و ياهو تندمجان خلال عامينمايكروسوفت و ياهو تندمجان خلال عامين
24/08/2010|ذكرت مصادر أعلامية، السبت ،أن "مايكروسوفت" و"ياهو" الأميركتي...
القراء يهجرون موقع التايمز المدفوعالقراء يهجرون موقع التايمز المدفوع
18/08/2010| واجهت أشهر الصحف البريطانية معضلة عدم تقديم "محتوى متميز" مقابل استح...

آخـــــــــــــر التعليــــــقــــــات

حالة ازدحام في لوحة شعرتاج - تامر محمد ...
قديتنا
عليك الله سك قرايتك اخير ليك مع تحيات المسيطر وعمك زاتو معاهو 8)
المزيد
من طرف المسيطر عى عمك

حالة ازدحام في لوحة شعرتاج - تامر محمد ...
يرحم ابوك
شوفلك موضوع موزون كودي بكتب احسن منك
المزيد
من طرف عمك

وظائف الزاوية المغربية : مدخل تاريخي - م...
histoire du souss
merci docteur pour tous vos travaux a ibno zohr
المزيد
من طرف hassan

هل يعتبر ماركس فيلسوفا ؟ - فرانك فيشباخ...
الماركسيةوالنسبية
القراءةالماديةالتاريخية للمتن الماركسي تقود الى تنسيب النظرية و المنهج الماركسيين والاقراربا...
المزيد
من طرف م.م

هل تؤدي عقلنة الدين إلى تدين العقل ؟- زه...
ارتقاء الانسان الفرد الى الانسانية جمعاء
الحقيقة مقال رائع وموضوعي , استعير منه هده الفقرة المهمة , وشكرا للسيد زهير الخويلدي... إذا كان ا...
المزيد
من طرف عائشة818

الميراث ـ قصة : بسمة الشوالي
أنطاق الأشجار والخيل
كتابة تحمل الصهيل، كتابة كنهد أم حين ينتفض للرضيع... فحاضنتني كلماتك ثراءا للرقص بعيدا...وانت تأنقين...
المزيد
من طرف دزعبدالرحمن شاكر الجبوري

هكذا يعتصرهما البحر ـ قصة : د.عبدالرحمن ...
محمد يوب، لك الشفيف
شكرا لتعليقك الأقصوصي الجميل، وأنا أتسمّع لأغنيتك بكأسك الملئان بتتبع الظلال، فأحتفالي بك بكروم المو...
المزيد
من طرف . عبدالرحمن شاكر الجبوري

هل تؤدي عقلنة الدين إلى تدين العقل ؟- زه...
الجزائر
المقال في قمة التحليل الموضوعي في نظرنا يحتاج إلى شيء من التمثيل و العدم المبالغة في التجريد حتى يتس...
المزيد
من طرف ك ي

Generated in 1.36246 Seconds