"ما أن يبدأ استعمال التحليلات التاريخية لأهداف نقد اديولوجية حتى تصير هي نفسها متهمة."
(ر. كوزيليك، تجربة التاريخ، غاليمار، 1997، ص. 88)
التاريخانية كقدر
لدراسة العلاقة بين الفلسفة والتاريخ، الممتدة على خمسين سنة، منذ المقالات المكونة لكتاب العرب والفكر التاريخي(1)، والحاضرة بقوة، تصريحا وتلميحا، في جميع كتابات الأستاذ عبدالله العروي، نعتبر صدور كتابه، الفلسفة والتاريخ (2)، فرصة لا تعوض، فهو يصرح في أول جملة من كتابه: « مشيت دوما على رجلين: التاريخ والفلسفة» (3). مداخل عديدة لمقاربة هذا الإشكال، والمحاولة التالية واحدة منها.