لا يزال البحث جاريا
عند باب العمارة، شممت رائحة بخور غير عطرة
أدركت أن ابنة جارتنا العانس لا تزال تبحث عن عريس
جناس ناقص
اشتريت رطلا وَهْما بعد يوم صار قنطاراَ هَمّا
انفاس
من أجل الثقافة و الإنسان
لا يزال البحث جاريا
عند باب العمارة، شممت رائحة بخور غير عطرة
أدركت أن ابنة جارتنا العانس لا تزال تبحث عن عريس
جناس ناقص
اشتريت رطلا وَهْما بعد يوم صار قنطاراَ هَمّا
علّق رؤوس أعدائه على أعواد المشانق، صلب جثثهم على الأعمدة، امتلأت البركة بالدماء، وباتت الأجساد المبتورة تتأوّه.
جلس على كرسيّه وسط حاشيته، تحلقت القيان والعوازف حوله، وبأجسادهن الميّاسة تمايلت الراقصات.
مدّوا له بساط الطعام على الأشلاء، تناول ما لذّ وطاب من أنواع الطعام، امتزج الأنين بالغناء، قرعت الكؤوس، شرب حتى الثمالة. دعا بجميلة الجميلات.. عانقها طوال الليل..
مع مطلع الفجر، اغتسل بدماء البركة، صلّى بالناس إمامًا...
10ـ مواساة
قلتُ لي:
دعك منهم. كلهم سيّئون..
مسحنا دموع بعضنا بعضًا، وأجهشنا بالضحك...
***
9 ـ سلام
ـ هل ينقصك شيء؟
ـ كلا، فلدي كل ما أحتاج إليه..
المسدس.. وصندوق مليء بالرصاص...
***
علاقة
اقتربنا..
اقتربنا من بعضنا..
اقتربنا من بعضنا أكثر..
سقطنا مضرّجين بخيبتنا...
*****
حذاء
معركة وجودية على حافة العمر
كان..
يصفق بحرارة..
عندما توقف فجأة على الرغم من إرادته..
كانت..
رايات النصر تخفق فوق هامات مشنوقة...
***
خطة واضحة المعالم
في ظلام دامس،
على طرف المدينة..
التقينا على غير موعد..
خيبة
تأمّل المشهد..
تساءل في نفسه..
أليس إله مكة هو نفسه إله غزة؟!
سمعها تردّ عليه..
حقًا، إنك تعبد إلهًا لا تعرفه؟
*****
طاقة
اعترف بذنبه..
طلب منها الصفح والمغفرة..
سجد عند قدميها..
ركلته بقوّة..
أنا لست إلهك...
*****
قمع
قرّر أن يتخلص منهم جميعًا..
استدعاهم على عجل..
شكرهم.. ثمّ أخبرهم برغبته..
نظروا في وجوه بعضهم بعضًا..
التفّوا حوله.. قيّدوا يديه ورجليه.. كمّموا فمه..
ثم ألقوه في غيابة قبو مظلم...
غابة
حطّت المركبة على الأرض..
بدأت تبثّ رسائل مشفرة.. تمّت العملية بنجاح.. الكوكب يزدحم بكائنات متوحّشة.. بعضها يمشي على أربع..
أكثرها ضراوة يمشي على اثنتين...
*****
معايشة
جميع الحيل التي استخدمها الثعلب باءت بالفشل..
كانت القطة البرية قد حفظتها عن ظهر قلب...
حدود
انشغل آلاف الجنود بحفر خنادقهم على جانبي الحدود، مدجّجين بأسلحتهم الثقيلة...
الطيور من حولهم انشغلت ببناء أعشاشها...
*****
رحمة
أشفق عليه من الفقر...
شحذ خنجره جيّدًا...
غرسه في قلبه...
*****
* قِبلة
يصلى وما زال يصلي، أياماً وأياماً
بعد أن رآه أحدهم صحّحَ له جهة القبلة..
* حلاوة
زاره في مقر عمله على حسب الميعاد، أدخله على مديره المباشر
تم قبول طلبه، باشر عمله وتغيب في اليوم التالي..
سكرة
باع مفتاح الكعبة بزقّ خمر..
بات متعتعًا...
*****
سنّمار
الحجر الذي يقوّض النظام..
بات الجميع يعرفه...
*****
حرب باردة
لا تصدقوا دموع عينيه..
انظروا إلى فعل يديه..
1ـ شهرزاد تحكي
ـ نضب معين الحكاية يا مولاي وجف مني الخيال ..
قالت شهرزاد..
ـ وما العمل إذن ؟
رد بغضب شهريار ..
تحرك في ركنه البارد " مسرور " الذي أكلته الشيخوخة وصدئ سيفه ونظر بعينين دامعتين من الرمد .. وقال بصوت مبحوح ممزوج برعشة واضحة ..
ـ رأس من هذه المرة يا مولاي ؟
ابتسم شهريار حين سحبت شهرزاد نسخة من كتاب " ألف ليلة وليلة " من تحت وسادتها وشرعت تحكي حكاية الليلة الأولى ..
ـ بلغني أيها الأمير السعيد ...
1 ـ قسطرة
تقلّب بين قنوات الأخبار المحليّة والعالميّة..
تراكض الأطفال خلف بعضهم من غرفة إلى غرفة بصخب.. أشعل سيجارة من أخرى.. وضعت زوجته أمامه طبق الفاكهة، وهي تقول له: صحتك.. يا رجل!
نفث من فمه غمامة من الدخان انتشرت بينهما.. غمغم: اطمئنّي.. الصحة مصانة.. لكنّ الكرامة مهدرة دماؤها.. وارت وجهها عنه بينما ترقرقت في عينيها الدموع...
أطبق بقبضته على علبة السجائر.. هصرها بقوّة.. ثمّ رماها في سلة النفايات...
*****
طبول تقرع في الجانبين، أعلاما ترفرف عالية فوق ربوات تحيط بالساحة الواسعة.
الخيول تترنح في أماكنها من شدة ضجيج الصرخات، القادة يتخذون أمكنتهم أمام جيشين متواجهين يستعدان لمعركة في التاريخ.
* * *
خطباء مفوهون يتناوبون على المنابر التحريضية، يظهرون للمحاربين مزايا مشاركتهم العظيمة في هذه الموقعة الكبرى، وبأنهم يقاتلون من أجل شعبهم ووطنهم الأغلى من كل ملذات الحياة ومن الذات وفلذات الأكباد.
ويذكروهم بحكمة الشجاعة والحفاظ على النظام، وتراتبية الصفوف وتفادي الفتن.
ويدعون الجميع لانتظار ساعة الصفر.
كنت جالسة على الأرض اسند ظهري للأريكة أضع أمنيتي الصغيرة البيضاء نصب عيني جالسة ساقيها البريئة مسرحة على بساط من الصوف رمادي اللون تبعثر أمامها بعض الألعاب والدمى المبتورة الأطراف والمنزوعة الرؤوس وحتى السليمة منها كانت إما منكوشة الشعر أو وجهها مغطى بالكامل بألوان وخطوط أقلام اللبد التي اعرف مسبقا أنها لن تزول حتى وان قمت بتنظيفها كلها كملحمة تغسيل جنائزي لجثامينها الناقصة
1ـ خلق
كان يمشي، لكنه كان يفكر..
هذا الخلق العشوائي، لا أدري ما دلالته؟ وما غايته؟
ارتطم بمخلوق آخر..
كان يمشي، لكنه كان يفكر أيضًا...
***
1 ـ
دائمًا يفتخر بنفسه، بأنه يعرف من أين تؤكل الكتف..
ينظر إلينا ويبتسم..
بينما نضع أيدينا على ما تبقى من أكتافنا...
*****
2 ـ
شعاره في الحياة..
عصفور باليد خير من عشرة على الشجرة.
يرفض أن يصدق أنّني لست..
عصفورًا...
*****
3
منذ مدة ليست بالقصيرة، أصبحت ترى أنه يترصدها.
يتجول في مسارات ذهابها وعودتها إلى منزلها.
وجدت أن الأمر يتكرر باستمرار.
لا يمكن أن يكون الأمر مجرد صدفة.
تحاول التظاهر بعدم الاهتمام بذلك الشخص الخمري اللون المرابط باستمرار في زوايا حيهم.
***