تسعى شركة غوغل إلى جعل نموذج Gemini أداةً مساعدة في تحقيق الاكتشافات العلمية الكبرى القادمة، من خلال دمجه بصورة أعمق داخل سير العمل البحثي، ابتداءً من توليد الأفكار العلمية ووصولًا إلى اختبار الفرضيات وتحليل الأدبيات العلمية.
وخلال مؤتمر Google I/O 2026، أعلنت الشركة عن منصة تجريبية جديدة تحمل اسم Gemini for Science، تقوم على مفهوم «الذكاء الاصطناعي الوكيلي» الموجّه للبحث العلمي. وتهدف هذه المنصة إلى تقليل الأعباء اليدوية المصاحبة للاكتشاف العلمي، مثل بناء الفرضيات، وإجراء الاختبارات الحاسوبية، ومراجعة الدراسات العلمية.
وسيتم توفير الوصول إلى هذه الأدوات تدريجيًا عبر منصة Google Labs، مع مسار منفصل للمؤسسات والشركات من خلال Google Cloud. ويشير هذا الإطلاق التدريجي إلى أن المشروع يتجاوز مجرد الإعلان داخل المؤتمر، رغم أن الأدوات ما تزال في مراحلها الأولى.
إلى أي مدى يمكن لـ Gemini تسريع الاكتشاف العلمي؟
تعتمد المنصة على ثلاث وظائف رئيسية تحاكي مراحل البحث العلمي بصورة أكثر عمقًا من روبوتات المحادثة التقليدية.
أولى هذه الوظائف هي توليد الفرضيات، حيث يستطيع النظام البحث داخل كميات ضخمة من الأبحاث العلمية لمساعدة الباحثين على تكوين أفكار وفرضيات جديدة، مع دعم النتائج بمراجع قابلة للنقر.