ازدهرت في السنوات الماضية صناعة التجسس بشكل واسع، وذلك مع تطور الأجهزة التقنية واستخداماتها المتنوعة، وتزامن هذا الأمر مع بزوغ اسم مجموعة من الشركات التي اتخذت من هذا القطاع مصدر رزق لها.
وربما تعد "إن إس أو" (NSO) الإسرائيلية والمطورة لبرمجية "بيغاسوس" الخبيثة -التي استُخدمت في التجسس على العديد من الشخصيات البارزة، ومن ضمنها الصحفي جمال خاشقجي كما جاء في تقرير موقع "ماذر جونز" (MotherJones)- إحدى أبرز هذه الشركات.
ولا يعني هذا أنها الشركة الوحيدة العاملة في هذا القطاع، إذ توجد العديد من الشركات التي تتخذ من قطاع التجسس موطنا لها، ومن بينها شركة ظلت مجهولة حتى وقت قريب، ولكن خطرها يتخطى الخطر الذي تمثله "إن إس أو".
وتمكنت هذه الشركة المجهولة من تتبّع هواتف العديد من الشخصيات البارزة حول العالم ومن مختلف القطاعات، وهذا التتبع لم يكن معتمدا على ثغرة يمكن إغلاقها في الهواتف أو حتى رسائل خبيثة تخترق الهواتف، إذ كان يتم دون أي تدخّل من الضحية، سواء للضغط على رابط أو تحميل أي تطبيق.
وخلال 7 سنوات تمكنت شركة "فيرست واب" (First Wap) من إجراء أكثر من مليون عملية تتبّع والتجسس على كوكبة من الشخصيات، سواء كانت بارزة أم لا، بدءا من علماء "غوغل" في القطاعات المختلفة وحتى زوجة سيرغي برين مؤسس الشركة ومدربي صحة في هاواي.
فمن هي شركة "فيرست واب"؟ وكيف تمكنت من الاختفاء في الظلال حتى اليوم؟

وفقًا لتقرير نشرته Cyber Security News، اكتشف باحثون في مجموعة Dark Navy org الأمنية ثغرة أمنية جديدة في WhatsApp تجعل التطبيق عرضة للاختراق بمجرد استلام صورة، حتى قبل فتحها.
استغل فريق البحث هذه الثغرة لإثبات صحة الفكرة وتأكيد فعاليتها وآليتها، ووجد أنها تستغل ثغرتين أمنيتين في أجهزة Apple المختلفة، بما في ذلك أجهزة MacBook وiPad وiPhone.
يعتمد الجزء الأول من الثغرة الأمنية على خطأ منطقي في طريقة تعامل WhatsApp مع الرسائل. وفقًا لتحليل الفريق، تستغل الثغرة الأمنية خطأً في آلية المزامنة بين الأجهزة المتصلة لأن WhatsApp لا يتحقق مما إذا كانت الرسالة قد وردت من جهاز موثوق به مرتبط برقم الهاتف الأصلي.
يتيح هذا الخطأ للمهاجمين إرسال رسائل تبدو وكأنها من مصادر موثوقة، متجاوزين بذلك إجراءات الفحص الأمني. بمجرد وصول الرسالة الضارة إلى الضحية، يتم تنشيط الثغرة الأمنية الثانية، مما يتيح اختراق الهاتف دون الضغط على الصورة أو تنزيلها.

طورت "هواوي" نسخة مشتقة من نموذج الذكاء الاصطناعي "ديب سيك– آر1″ (DeepSeek R1) وتختلف عنه في كونها أكثر تماشيا مع تعليمات الحكومة الصينية في تجنب المواضيع الشائكة سياسيا، وذلك وفق تقرير نشره موقع "غيزمودو" التقني.
ويأتي النموذج الجديد الذي يدعى "ديب سيك آر-1 سيف" (Deep Seek R-1 Safe) نتيجة تطوير مشترك بين "هواوي" وباحثي جامعة تشجيانغ من دون أن يكون لشركة "ديب سيك" أي دور في تطوير هذا النموذج. ويستخدم النموذج الجديد ألف شريحة ذكاء اصطناعي من "هواوي آسيند" (Huawei Ascend) الجديدة للتدريب وتشغيل النموذج، وهذا ما مكّنه من تجنب المواضيع السياسية الشائكة التي انتقدتها الحكومة الصينية في النسخة الأصلية للنموذج.
وتدّعي "هواوي" أن النموذج الجديد لم يفقد إلا 1% من إجمالي قوة النموذج الأصلي وأدائه أثناء عملية تدريبه وتنقيحه بشكل يجعله قادرا على تجنب المحادثات السيئة وخطاب الكراهية فضلا عن المواضيع الحساسة سياسيا.
وكانت الحكومة الصينية سابقا طلبت من جميع شركات الذكاء الاصطناعي المحلية أن تتماشى نماذجها مع المفاهيم والقواعد العامة للصين، فضلا عن امتثالها لقوانين الحديث والانتباه لعدم الخوض في المحظورات. ويظهر هذا التماشي بوضوح في روبوت "إيرني" (Erine) التابع لشركة "بايدو" الشهيرة، إذ يرفض الروبوت الإجابة عن أي أسئلة تتضمن الوضع السياسي الحالي في الصين أو الحزب الشيوعي الحاكم.

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة عن رسوم سنوية قدرها 100 ألف دولار لتأشيرات العمل المُستخدمة على نطاق واسع في قطاع التكنولوجيا، مما قد تكون له عواقب وخيمة على شركات هذا القطاع التي تُوظّف أعدادا كبيرة من الآسيويين، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.
تتيح تأشيرات "إتش-1بي" (H-1B) للعمال الأجانب ذوي المهارات المُحددة، مثل العلماء والمهندسين ومبرمجي الحاسوب، المجيء والعمل في الولايات المتحدة. وتكون تصاريح العمل هذه مُحددة المدة، لفترة أولية مدتها 3 سنوات قابلة للتمديد إلى 6 سنوات للأجانب المكفولين من صاحب عمل.
ومنذ ولايته الأولى، يبدي دونالد ترامب عزمه على الحد من هذه التصاريح لإعطاء الأولوية للعمال الأميركيين، بحسب الفرنسية.
وأوضح وزير التجارة هاورد لوتنيك، الذي انضم إلى ترامب في البيت الأبيض، أن "الفكرة العامة هي أن شركات التكنولوجيا الكبيرة أو غيرها من الشركات لن تُدرّب عمالا أجانب بعد الآن"، مُؤكدا أن "كل الشركات الكبرى مُلتزمة" بهذا المبدأ.
وأضاف أنه في حال وظفت الشركات عمالا أجانب "عليها دفع 100 ألف دولار للحكومة ثم دفع رواتب موظفيها، هذا ليس مربحا".

يواجه روبوت المحادثة "شات جي بي تي" أزمة قانونية عقب اتهام والدي مراهق للروبوت بمساعدة ابنهما على الانتحار منذ عدة أشهر، وذلك وفق تقرير "رويترز".
ويرى والدا آدم راين البالغ من العمر 16 عاما أن "أوبن إيه آي" أهملت سلامة المستخدمين عندما قامت بتحديث الروبوت وإطلاق النسخة "شات جي بي تي 4 أو" العام الماضي، وهو الروبوت تحدث معه آدم لعدة أشهر قبل انتحاره.
وتتضمن الدعوى القضائية التي يرفعها الوالدان تفصيلا لما حدث وكيف قررا اتهام "شات جي بي تي" في هذه القضية، إذ تحدث آدم مع الروبوت لعدة أشهر عن أفكاره الانتحارية دون أن يحاول الروبوت ردعه أو ثنيه عنها.
كما قدم له مجموعة من النصائح المفصلة عن أفضل أساليب الانتحار وكيفية سرقة الكحوليات وإخفاء الأدلة على محاولة انتحار فاشلة، وتشير المستندات إلى أن "شات جي بي تي" عرض على آدم كتابة رسالة الوداع الانتحارية لوالديه.
ويسعى الوالدان لتحميل "أوبن إيه آي" مسؤولية القتل الخطأ، فضلا عن انتهاك قوانين سلامة المنتجات، وذلك في مقابل تعويضات مالية غير محددة تدفع للوالدين.

في ظلّ تصاعد المخاوف من التأثير العاطفي لروبوتات الدردشة العامة القائمة على نماذج اللغة الكبيرة مثل ChatGPT، يبدو أنّ «ميتا» تسمح لشخصيات روبوتاتها بخوض محادثات غزلية مع الأطفال، ونشر معلومات مضلّلة، وإنتاج ردود تنتقص من شأن الأقليات، وفقًا لتقرير لوكالة رويترز.
وبحسب وثيقة داخلية لدى «ميتا» اطّلعت عليها رويترز، كانت لدى الشركة سياسات تنظّم سلوك روبوتات الدردشة بالذكاء الاصطناعي تسمح لشخصياتها بأن «تُشرك طفلًا في محادثات رومانسية أو حسيّة».
وأكدت «ميتا» لرويترز صحّة الوثيقة، التي تضمّنت معايير لمساعدها القائم على الذكاء الاصطناعي التوليدي «Meta AI»، ولروبوتات الدردشة على فيسبوك وواتساب وإنستغرام. ووفق التقرير، جرى اعتماد الإرشادات من قِبل فرق الشؤون القانونية والسياسات العامة والهندسة في الشركة، إضافة إلى كبير خبراء الأخلاقيات لديها.
وتأتي هذه الأنباء في اليوم نفسه الذي نشرت فيه رويترز تقريرًا آخر عن متقاعد تفاعل مع إحدى شخصيات روبوتات «ميتا»—وهي شخصية نسائية غزلية—أقنعته بأنها شخص حقيقي ودعته إلى زيارة عنوان في نيويورك، حيث تعرّض هناك لحادث أودى بحياته.
ورغم أنّ وسائل إعلام أخرى تناولت كيف تتفاعل بعض روبوتات «ميتا» ذات الإيحاءات الجنسية أحيانًا مع الأطفال، فإنّ تقرير رويترز قدّم تفاصيل إضافية، مثيرًا تساؤلات حول كيفية سعي الشركة للاستفادة من ما وصفه مديرها التنفيذي مارك زوكربيرغ بـ«وباء الوحدة».

أشاد مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، بدور الذكاء الاصطناعي في زيادة الوقت الذي يقضيه المستخدمون على تطبيقات الشركة خلال الربع الثاني من العام. فعلى الرغم من الشكاوى المتزايدة من المستخدمين بشأن ما يُعرف بـ "محتوى الذكاء الاصطناعي الرديء" (AI slop) — أي المحتوى منخفض الجودة الناتج عن أدوات الذكاء الاصطناعي والذي يغمر تطبيقات التواصل — تؤكد ميتا أن أنظمتها القائمة على الذكاء الاصطناعي تتحسن في مساعدة المستخدمين على الوصول إلى المحتوى المناسب لهم.
وقال زوكربيرغ للمستثمرين خلال مكالمة الأرباح الخاصة بالربع الثاني:
"الذكاء الاصطناعي يُحسّن بشكل كبير قدرتنا على عرض محتوى يثير اهتمام الناس ويعود عليهم بالفائدة. التطورات في أنظمة التوصية الخاصة بنا حسّنت الجودة لدرجة أنها أدّت إلى زيادة بنسبة 5% في الوقت الذي يقضيه المستخدمون على فيسبوك، و6% على إنستغرام خلال هذا الربع وحده."

منذ إطلاق أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي مثل ChatGPT، ظهر جدل واسع: هل ستعيق هذه الأدوات تعلم الطلاب من خلال إنجاز المهام بدلًا عنهم؟ ميزة جديدة أطلقتها OpenAI لروبوتها ChatGPT تستهدف هذه المشكلة مباشرة.

يأتي وضع الدراسة في ChatGPT كتجربة تعليمية تساعد الطلاب على الوصول إلى حل للمشكلة بدلاً من تلقي الإجابة مباشرة. تهدف هذه الميزة إلى تعزيز التعلم عبر طرح أسئلة موجهة خطوة بخطوة، مما يشجع على مشاركة الطالب وفهم أعمق للمفاهيم.

ووفقًا لبيان OpenAI الصحفي، فإن وضع الدراسة «يعتمد على تعليمات نظام مخصصة تم تطويرها بالتعاون مع معلمين وعلماء وخبراء تربويين، لتجسيد مبادئ أساسية للتعلم العميق: تشجيع المشاركة الفعالة، إدارة العبء المعرفي، تنمية ما وراء المعرفة والتفكير الذاتي، تحفيز الفضول، وتقديم تغذية راجعة واضحة وفعالة».

وضع الدراسة عمليًا
خلال عرض لهذه الميزة، طرح أبهي موشال، الذي يعمل في قسم المنتجات في OpenAI، السؤال نفسه على نسخة ChatGPT القياسية وعلى نسخة وضع الدراسة: «علمني نظرية الألعاب يا ChatGPT». النسخة القياسية قدمت إجابة طويلة وشاملة تشبه صفحة ويكيبيديا أو تقريرًا أكاديميًا، وهو ما قد يكون صعب الفهم بالنسبة لبعض الطلاب.

يعد الصيف موسم الابتعاد عن صخب الحياة اليومية، واختيار الوجهة المناسبة للسفر واستعادة النشاط، لكنه في ذات الوقت يعتبر الفترة التي يعرّض فيها الأفراد أنفسهم لمخاطر رقمية دون قصد. إذ مع امتلاء أجهزتهم بالصور والمستندات وإشعارات تأكيد الحجوزات، يتزايد الأثر المحتمل لفقدان البيانات، وتصبح العواقب أكبر في حال حدوث خطب ما.
وأشار استبيان اليوم العالمي للنسخ الاحتياطي لعام 2025 -الذي أجرته شركة "ويسترن ديجيتال"- إلى أن 28% من المشاركين على مستوى العالم أفادوا بأنهم فقدوا بيانات حساسة نتيجة عطل بالأجهزة، أو خطأ بشري، أو حوادث سيبرانية، بحسب تقرير لوكالة الأنباء الألمانية.
وعلى الرغم من ذلك، يقوم نصف -الذين شملهم الاستبيان تقريبا (46%)- بإجراء نسخ احتياطي لبياناتهم بشكل متقطع أو أنهم لا يفعلون ذلك مطلقا، حيث يعزون ذلك إلى أسباب مثل نقص مساحة التخزين (30%) أو ضيق الوقت (29%) أو الاعتقاد بأن النسخ الاحتياطي غير ضروري (36%).
وفيما يلي، تقدم "ويسترن ديجيتال" تدابير مهمة وموثوقة للحفاظ على أمن البيانات أثناء السفر خلال فصل الصيف: