لا قلبَ يبتهجُ بالعتمة،
والعينُ التي تبصرُ أوجاعَ النهارِ رفيقها العمى.
والبلادُ التي تهجر البلاد لأعوام الرمادة والمسغبة وأيوب.
أيوب هنا
جاء من صوتِ أمي الثكلى
من نعاسِ العمالة المتعبة
و
خصام الظهيرةِ مع اليأس
وأيوب من كان صاحَ: إن المدى هاوية
ولو نجمة تهديني السبيل
سأغني لهذا الليل
إلى آخر الليلِ سأغني إلى هذا الليل
وسأرقص كالعميان.
نعم: سأرقص كالعميان في العتمة.
…